الدعم الإداري

القوات الجوية السعودية: اليد الطولى التي لا يجرؤ الخصم على مواجهتها


مشاهدة المرفق 872014

ليست مجرد ذخائر معلقة تحت جناح مقاتلة... بل ترسانة متكاملة تمنح الطيار القدرة على فرض السيادة الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة خلال طلعة واحدة.

تُظهر الصورة جانبًا من الحمولة التسليحية لمقاتلة F-15SA التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، والتي تجمع بين أحدث صواريخ القتال الجوي والذخائر الذكية الموجهة، لتجسد مفهوم المقاتلة متعددة المهام بأفضل صوره.

AIM-120C-7 AMRAAM

صاروخ جو-جو بعيد المدى (BVR) مزود بباحث راداري نشط، مصمم للاشتباك مع الطائرات المعادية قبل دخولها مدى القتال القريب.

المدى: أكثر من 120 كم.
الوزن: حوالي 152 كجم.
التوجيه: ملاحة قصورية مع تحديثات عبر وصلة البيانات، ثم باحث راداري نشط في المرحلة النهائية.


AIM-9X Sidewinder

أحدث أفراد عائلة السايدويندر، يتميز بباحث حراري متطور، وقدرة عالية على المناورة، وزاوية اشتباك واسعة مع التكامل مع خوذة الطيار.

المدى: يصل إلى 35 كم.
الوزن: حوالي 85.3 كجم.
التوجيه: بالأشعة تحت الحمراء (Imaging Infrared).


GBU-39 Small Diameter Bomb (SDB)

قنبلة انزلاقية صغيرة القطر عالية الدقة، تسمح بحمل أربعة قنابل على نقطة تعليق واحدة، ما يضاعف عدد الأهداف التي يمكن مهاجمتها في الطلعة الواحدة.

المدى: حتى 110 كم
الوزن: 129 كجم.
وزن الرأس الحربي: 93 كجم.
التوجيه: GPS/INS.

GBU-54 Laser JDAM

نسخة مطورة من JDAM تجمع بين التوجيه بالأقمار الصناعية والتوجيه الليزري، ما يجعلها فعالة ضد الأهداف الثابتة والمتحركة.

المدى: حتى 28 كم بحسب ارتفاع وسرعة الإطلاق.
الوزن: حوالي 230 كجم (تعتمد على القنبلة Mk 82 زنة 500 رطل).
وزن الرأس الحربي: حوالي 89 كجم من المواد شديدة الانفجار.
التوجيه: GPS/INS مع باحث ليزري في المرحلة النهائية.

ما يميز هذه الحمولة هو تنوعها. ففي الوقت الذي تمتلك فيه المقاتلة القدرة على الدفاع عن نفسها بصواريخ AIM-120C-7 وAIM-9X، فإنها تستطيع في الوقت ذاته تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة باستخدام GBU-39، أو التعامل مع أهداف متحركة وعالية القيمة بواسطة GBU-54.

هذه ليست مجرد مجموعة ذخائر، بل تجسيد لفلسفة F-15SA كمقاتلة متعددة المهام قادرة على فرض السيادة الجوية وتنفيذ الهجوم الأرضي الدقيق خلال المهمة نفسها، دون أي تنازل عن قدرتها القتالية في مواجهة التهديدات الجوية.


حموله مرعبه يسميها الامريكان Mini-Bomber. لدي استفسار اخي حميد بالنسبه للذخائر الخارقه للتحضينات ماهي اميز واحدث قنبله لدينا ضمن هذا التصنيف
 
حموله مرعبه يسميها الامريكان Mini-Bomber. لدي استفسار اخي حميد بالنسبه للذخائر الخارقه للتحضينات ماهي اميز واحدث قنبله لدينا ضمن هذا التصنيف


قنبلتا GBU-31(V)3 JDAM وGBU-56 Laser JDAM هما من أبرز الذخائر الخارقة للتحصينات في الترسانة السعودية، إذ تستخدمان الرأس الحربي BLU-109 بوزن 2,000 رطل. وتعتمد GBU-31(V)3 على التوجيه بواسطة GPS/INS، في حين تُعد GBU-56 تطويرًا لها بإضافة باحث ليزري للتوجيه النهائي، ما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة. وتتمتع الذخيرتان بقدرة على اختراق ما بين 1.8 و2.4 متر من الخرسانة المسلحة، وما يصل إلى 20 مترًا من التربة قبل الانفجار.

DU9qqscWkAEK1lW.jpg


قنبلة GBU-24v2 Paveway III الموجهة بالليزر، والتي تستخدم أيضًا الرأس الحربي BLU-109 الخارق للتحصينات، وتتمتع بقدرات اختراق مماثلة، مع ميزة التوجيه الليزري عالي الدقة ضد الأهداف المحصنة.


DaQ-z3WXUAEXIfW.jpg


بالإضافة إلى قنبلة GBU-39 Small Diameter Bomb (SDB)، التي تمتلك قدرة على اختراق التحصينات، إلا أنها تُصنف ضمن فئة القنابل الخفيفة الخارقة للتحصينات (Light Penetrator)، وليست من فئة Bunker Buster المخصصة لاختراق التحصينات العميقة والملاجئ الخرسانية شديدة التدريع.

Gemini_Generated_Image_p1svwvp1svwvp1sv.png
 
قنبلتا GBU-31(V)3 JDAM وGBU-56 Laser JDAM هما من أبرز الذخائر الخارقة للتحصينات في الترسانة السعودية، إذ تستخدمان الرأس الحربي BLU-109 بوزن 2,000 رطل. وتعتمد GBU-31(V)3 على التوجيه بواسطة GPS/INS، في حين تُعد GBU-56 تطويرًا لها بإضافة باحث ليزري للتوجيه النهائي، ما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة. وتتمتع الذخيرتان بقدرة على اختراق ما بين 1.8 و2.4 متر من الخرسانة المسلحة، وما يصل إلى 20 مترًا من التربة قبل الانفجار.

مشاهدة المرفق 872142

قنبلة GBU-24v2 Paveway III الموجهة بالليزر، والتي تستخدم أيضًا الرأس الحربي BLU-109 الخارق للتحصينات، وتتمتع بقدرات اختراق مماثلة، مع ميزة التوجيه الليزري عالي الدقة ضد الأهداف المحصنة.


مشاهدة المرفق 872159

بالإضافة إلى قنبلة GBU-39 Small Diameter Bomb (SDB)، التي تمتلك قدرة على اختراق التحصينات، إلا أنها تُصنف ضمن فئة القنابل الخفيفة الخارقة للتحصينات (Light Penetrator)، وليست من فئة Bunker Buster المخصصة لاختراق التحصينات العميقة والملاجئ الخرسانية شديدة التدريع.

مشاهدة المرفق 872163

نسيت إضافة AGM-154 Block III C ،

تُعد الذخيرة الانزلاقية AGM-154 Block III/C (JSOW-C) ذخيرة اختراقية (Penetrator Weapon) مخصصة لتدمير الأهداف المحصنة من مسافات بعيدة (Standoff)، وذلك بفضل الرأس الحربي BROACH ثنائي المراحل، وهو نفس الرأس الحربي المستخدم في صاروخ Storm Shadow. وقد صُمم هذا الرأس الحربي خصيصًا لاختراق الأهداف المحصنة قبل انفجار الشحنة الرئيسية، إذ يتكون من شحنة أولية (WDU-44/B) تعمل على فتح ثغرة في الخرسانة أو الهيكل، تليها شحنة رئيسية (WDU-45/B) تتوغل عبر الفتحة ثم تنفجر داخل الهدف، وتُقدّر قدرتها على اختراق نحو 1.5 إلى 2 متر من الخرسانة المسلحة، ما يجعلها فعالة ضد الملاجئ، ومراكز القيادة، والمنشآت الخرسانية المحصنة.

AGM-154_JSOW_Joint_Standoff_Weapon_Glide_Bomb_United_States_1920_01.jpg
 
عودة
أعلى