ليست مجرد ذخائر معلقة تحت جناح مقاتلة... بل ترسانة متكاملة تمنح الطيار القدرة على فرض السيادة الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة خلال طلعة واحدة.
تُظهر الصورة جانبًا من الحمولة التسليحية لمقاتلة F-15SA التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، والتي تجمع بين أحدث صواريخ القتال الجوي والذخائر الذكية الموجهة، لتجسد مفهوم المقاتلة متعددة المهام بأفضل صوره.
AIM-120C-7 AMRAAM
صاروخ جو-جو بعيد المدى (BVR) مزود بباحث راداري نشط، مصمم للاشتباك مع الطائرات المعادية قبل دخولها مدى القتال القريب.
المدى: أكثر من 120 كم. الوزن: حوالي 152 كجم. التوجيه: ملاحة قصورية مع تحديثات عبر وصلة البيانات، ثم باحث راداري نشط في المرحلة النهائية.
AIM-9X Sidewinder
أحدث أفراد عائلة السايدويندر، يتميز بباحث حراري متطور، وقدرة عالية على المناورة، وزاوية اشتباك واسعة مع التكامل مع خوذة الطيار.
المدى: يصل إلى 35 كم. الوزن: حوالي 85.3 كجم. التوجيه: بالأشعة تحت الحمراء (Imaging Infrared).
GBU-39 Small Diameter Bomb (SDB)
قنبلة انزلاقية صغيرة القطر عالية الدقة، تسمح بحمل أربعة قنابل على نقطة تعليق واحدة، ما يضاعف عدد الأهداف التي يمكن مهاجمتها في الطلعة الواحدة.
المدى: حتى 110 كم الوزن: 129 كجم. وزن الرأس الحربي: 93 كجم. التوجيه: GPS/INS.
GBU-54 Laser JDAM
نسخة مطورة من JDAM تجمع بين التوجيه بالأقمار الصناعية والتوجيه الليزري، ما يجعلها فعالة ضد الأهداف الثابتة والمتحركة.
المدى: حتى 28 كم بحسب ارتفاع وسرعة الإطلاق. الوزن: حوالي 230 كجم (تعتمد على القنبلة Mk 82 زنة 500 رطل). وزن الرأس الحربي: حوالي 89 كجم من المواد شديدة الانفجار. التوجيه: GPS/INS مع باحث ليزري في المرحلة النهائية.
ما يميز هذه الحمولة هو تنوعها. ففي الوقت الذي تمتلك فيه المقاتلة القدرة على الدفاع عن نفسها بصواريخ AIM-120C-7 وAIM-9X، فإنها تستطيع في الوقت ذاته تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة باستخدام GBU-39، أو التعامل مع أهداف متحركة وعالية القيمة بواسطة GBU-54.
هذه ليست مجرد مجموعة ذخائر، بل تجسيد لفلسفة F-15SA كمقاتلة متعددة المهام قادرة على فرض السيادة الجوية وتنفيذ الهجوم الأرضي الدقيق خلال المهمة نفسها، دون أي تنازل عن قدرتها القتالية في مواجهة التهديدات الجوية.