الكثيير من الأساتذه من مصر وسوريا والعراق درسوا الجزائريين بعد الإستقلال أثناء مرحله إعادة إعمار الجزائر لكن تم رد الجميل فالكثيير من الجزائريين من الشعب الجزائري أطلق حملات تبرع واسعه بالمال والدم لصالح مصر في حرب 1967 وحرب 1973 لكن يا خساره على التبرع بالدم والمال بعدها قام فراعنه مصر الجدد بتوقيع إتفاقيه كامب ديفيد وكانوا أول من خان الدم العربي والفلسطيني وإعترفوا بإسرائيل وكان أول من زار إسرائيل بدون خجل ولا إحترام لدماء العرب والفلسطنيين التي راحت ضحيه حروب 67 و73 وكان أول رئيس عربي يزور إسرائيل ويخون العرب والفلسطنيين ودمائهم هو أنور السادات
مشكله مصر ليست شعبيه هي مشكله الفراعنه الفاسدين المتسلطين في الحكم على رقاب الشعب المصري والذين خربوا مصر منذ الإنقلاب على الملك فاروق وجعلوا اليوم مصر دوله متخلفه والتي كانت في عهد الملك الفاروق أفضل من الهند وتركيا ولو إستمر كانت اليوم أقوى دوله عربيه وإسلاميه وأفضل من الهند وتركيا لكن الفراعنه الجدد أحفاد فراعنه مصر القدامى الغارقون في البحر أعداء الرب ورسل أورشليم القديمه خططوا لخراب مصر وتخلفها وبناء قصور لهم ولإبنائهم وتخليد أجدادهم ببناء أكبر متاحف في العالم لهم حتى إيطاليا اليوم لم تبني أكبر متحف لحضاره روما ولا اليونان اليوم لم تبني أكبر متحف لحضاره اليونان لكن الفراعنه الجدد الفاسدين في مصر اليوم يبنون أكبر متحف في العالم على حساب معيشه المواطن المصري وإقتصاده