الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
لن أصدق انتهاء الحرب حتي أرى الطائرات والسفن الأمريكية تعود الى امريكا غير ذلك ماهو الى تراشق اعلامي
لكسب وقت أو الخروج بمكاسب مادية
 
هو نفسه بعد ماسلم 3 مليار ورجع لاخوانه بعد ماردغوه مرة ثانية

c8239d57-7838-42a3-99c6-be5ba90e046e.jpg
 
مفيش اي اخبار عن الهدنة والدنيا ماشية ازاي ، قرأت اخر ١٠ صفحات كلها مناكفات ووجع قلب و٣ مليار اندفعوا ولا لا وده يثبت وده ينفي وحاجه اخر نيله

فين تغطية الديربي الايراني الامريكي، ولو علي المناكفات نفتح موضوع نسميه الديربي الاماراتي السعودي وكل واحد يجيب مستندات وفضايح واقلبوه جزيرة ابستين لفل ٢
 


أصدر حزب "الحضارة الإسلامية الحديثة تمدن نوین اسلامی بيانا رسميا بشأن مسودة التفاهم مع الولايات المتحده
-إن مسودة التفاهم المكونة من 14 بنداً والمحسوبة على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة،تحمل في طياتها روحا خطيرة للغاية وتستدعي التوقف الفوري والحذر الشديد.
هذه المسودة تسعى بوضوح إلى نقل هزيمة أمريكا الفادحة في "حرب رمضان" من جبهات القتال والميدان العسكري إلى طاولات المفاوضات الدبلوماسية، لتثبت للعدو عبر التعهدات الحقوقية، والآليات الرقابية الدولية، وقرارات مجلس الأمن المرتقبة، كل ما عجز تماما عن تحقيقه طيلة الفترة الماضية بواسطة الحرب، الحصار الخانق
-إن المسألة الأساسية في هذا مذكرة التفاهم لا تكمن في وجود بعض البنود الغامضة أو الوعود التي تبدو جذابة في ظاهرها، بل إن المشكلة الحقيقية والخطيرة هي أن الطرف الأمريكي المعتدي، وبعد فشله الذريع في فرض إرادته عسكرياً، يريد الآن هندسة وصياغة نظام ما بعد الحرب بطريقة خبيثة تهدف إلى تجريد الجمهورية الإسلامية من كافة أوراق ومصادر قوتها الإستراتيجية.
ويهدف العدو إلى سلب مكاسبنا بدءاً من موقع إيران الجيوسياسي الفريد، مرورا بالبرنامج النووي وقدرات الردع الإقليمية، وصولاً إلى حق السيادة الكاملة في مضيق هرمز، وتحويل كل هذه الملفات الحساسة إلى مدار التفتيش، التعليق، والمفاوضات المستمرة تحت التفسيرات الحقوقيةإن الخطر الأكبر المحيط بهذه المسودة يتمثل في إعادة تعريف الحقوق المسلّمة والثابتة للشعب الإيراني في مجالات الطاقة النووية، السيطرة على الأموال، بيع النفط بحرية، رفع الحصار، وخروج القوات الأجنبية المحتلة من المنطقة، ليصبح كل ذلك عبارة عن مسار تفاوضي ورقابي تدريجي قابل للتعليق والإلغاء في أي لحظة.
أن الطريق الصحيح والوحيد للخروج من هذه الدائره المغلقهليس بالتفاوض مع الولايات المتحده بل بالتفاوض مع دول المنطقه والبدء بمفاوضات صادقه مع دول المنطقه بهدف طرد القواعد العسكرية الأمريكية من أراضيها كشرط أساسي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، باستثناء السفن المتجهة إلى أمريكا واسرائيلإننا نوجه تحذيرا صارما ومخلصاً لكافة المسؤولين وصناع القرار في الدولة: إن الشعب الإيراني لن يقبل بوقف الحرب على حساب استقلاله، وإن أي اتفاق يحول الانكسار العسكري لواشنطن إلى انتصار سياسي وحقوقي، سيكون بمثابة فتح الباب لمرحلة أشد خطورة من النفوذ، والمهادنة، واحتواء الجمهورية الإسلامية، وسيهدر تضحيات ودماء شهداء حرب رمضان العظام.
 
عودة
أعلى