الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
هو نفسه بعد ماسلم 3 مليار ورجع لاخوانه بعد ماردغوه مرة ثانية

مشاهدة المرفق 866632

HKpP4RHXIAAlG_2.jpeg
 
مجرد تحليل اعتقد ان الشيخ محمد بن راشد بيحط حد للمهاترات اللي صارت ويحافظ على امارته
وممكن يتشجع معه امارات اخرى

دبي تجار والتاجر ما يحب لعب العيال اللي صاير
 
مفيش اي اخبار عن الهدنة والدنيا ماشية ازاي ، قرأت اخر ١٠ صفحات كلها مناكفات ووجع قلب و٣ مليار اندفعوا ولا لا وده يثبت وده ينفي وحاجه اخر نيله

فين تغطية الديربي الايراني الامريكي، ولو علي المناكفات نفتح موضوع نسميه الديربي الاماراتي السعودي وكل واحد يجيب مستندات وفضايح واقلبوه جزيرة ابستين لفل ٢
 


أصدر حزب "الحضارة الإسلامية الحديثة تمدن نوین اسلامی بيانا رسميا بشأن مسودة التفاهم مع الولايات المتحده
-إن مسودة التفاهم المكونة من 14 بنداً والمحسوبة على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة،تحمل في طياتها روحا خطيرة للغاية وتستدعي التوقف الفوري والحذر الشديد.
هذه المسودة تسعى بوضوح إلى نقل هزيمة أمريكا الفادحة في "حرب رمضان" من جبهات القتال والميدان العسكري إلى طاولات المفاوضات الدبلوماسية، لتثبت للعدو عبر التعهدات الحقوقية، والآليات الرقابية الدولية، وقرارات مجلس الأمن المرتقبة، كل ما عجز تماما عن تحقيقه طيلة الفترة الماضية بواسطة الحرب، الحصار الخانق
-إن المسألة الأساسية في هذا مذكرة التفاهم لا تكمن في وجود بعض البنود الغامضة أو الوعود التي تبدو جذابة في ظاهرها، بل إن المشكلة الحقيقية والخطيرة هي أن الطرف الأمريكي المعتدي، وبعد فشله الذريع في فرض إرادته عسكرياً، يريد الآن هندسة وصياغة نظام ما بعد الحرب بطريقة خبيثة تهدف إلى تجريد الجمهورية الإسلامية من كافة أوراق ومصادر قوتها الإستراتيجية.
ويهدف العدو إلى سلب مكاسبنا بدءاً من موقع إيران الجيوسياسي الفريد، مرورا بالبرنامج النووي وقدرات الردع الإقليمية، وصولاً إلى حق السيادة الكاملة في مضيق هرمز، وتحويل كل هذه الملفات الحساسة إلى مدار التفتيش، التعليق، والمفاوضات المستمرة تحت التفسيرات الحقوقيةإن الخطر الأكبر المحيط بهذه المسودة يتمثل في إعادة تعريف الحقوق المسلّمة والثابتة للشعب الإيراني في مجالات الطاقة النووية، السيطرة على الأموال، بيع النفط بحرية، رفع الحصار، وخروج القوات الأجنبية المحتلة من المنطقة، ليصبح كل ذلك عبارة عن مسار تفاوضي ورقابي تدريجي قابل للتعليق والإلغاء في أي لحظة.
أن الطريق الصحيح والوحيد للخروج من هذه الدائره المغلقهليس بالتفاوض مع الولايات المتحده بل بالتفاوض مع دول المنطقه والبدء بمفاوضات صادقه مع دول المنطقه بهدف طرد القواعد العسكرية الأمريكية من أراضيها كشرط أساسي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، باستثناء السفن المتجهة إلى أمريكا واسرائيلإننا نوجه تحذيرا صارما ومخلصاً لكافة المسؤولين وصناع القرار في الدولة: إن الشعب الإيراني لن يقبل بوقف الحرب على حساب استقلاله، وإن أي اتفاق يحول الانكسار العسكري لواشنطن إلى انتصار سياسي وحقوقي، سيكون بمثابة فتح الباب لمرحلة أشد خطورة من النفوذ، والمهادنة، واحتواء الجمهورية الإسلامية، وسيهدر تضحيات ودماء شهداء حرب رمضان العظام.
 


صار الوضع عند بعض المغردين السعوديين مأساوياً فعلاً من يومين كنتم تروجون لكذبة الـ3 مليارات وتقولون إن الإمارات دفعت لإيران خوفاً منها.
واليوم بلومبيرغ تنقل أن الإيرانيين هم من حاولوا مراراً إعادة فتح الحوار مع أبوظبي، وأن الإمارات تريثت قبل قبول اللقاء حتى تتأكد أن من يجلس على الطاولة يملك القرار الحقيقي والتفويض المباشر من مرشدهم المسردب.
يعني سؤال بسيط: إذا كانت الإمارات خائفة كما زعمتم، ليش إيران هي اللي كانت تحاول الوصول للإمارات أكثر من مرة؟
الأجمل أنكم تعتبرون اجتماع الإمارات مع إيران فضيحة، بينما كنتم تحتفلون باتفاقات وتفاهمات برعاية صينية مع إيران، ثم استمرت التهديدات والهجمات بعدها وكأن شيئاً لم يكن.
منذ اليوم الأول كان الفرق واضحاً: الإمارات تعاملت مع الملف بواقعية وقوة ووضوح، واستعدت لكل السيناريوهات. أما أنتم فبعتم للناس أوهام “الصبر الاستراتيجي” وان الحرب الهدف منها تدمير ”المشاريع العملاقة” في السعودية و أن”إيران تغيّرت” ولا تقصد استهدافنا في السعودية ، ثم اكتشفتم أن المنطقة لا تُدار بالشعارات.
ولهذا كلما ظهر خبر عن الإمارات يترك بعضكم كل ملفات بلده ويتحول إلى محلل متخصص في أبوظبي.
والسبب بسيط: لأن الإمارات أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السياسية والاقتصادية، وخطواتها تُراقب وتُدرس أكثر مما تُفهم عند البعض.
والأهم من كل ذلك: الإمارات لم تبحث عن مخرج خوفاً من إيران، بل إيران هي التي كانت تبحث عن طريق إلى أبوظبي.
 
المشهد عند بعض أعضاء المنتدى صار فعلاً ملفت، وإذا بنكون صريحين شوي… فيه شيء من الأسف. قبل يومين بس، كنتم تروجون سالفة “الثلاثة مليارات”، وتأكدون إن الإمارات دفعت لإيران من باب الخوف. اليوم، بلومبيرغ تطلع بصورة مختلفة تماماً: إيران تحاول أكثر من مرة تفتح خطوط تواصل مع أبوظبي، وفي المقابل، فيه تريث إماراتي واضح لين يتأكدون إن اللي قدامهم عنده القرار الحقيقي والتفويض المباشر.

وهنا يي السؤال البسيط والمنطقي: إذا كانت الإمارات — مثل ما انقال — تتحرك بدافع الخوف، ليش إيران هي اللي تسعى وتكرر المحاولات للوصول لها؟

والأغرب من هذا كله، إن البعض يحاول يصور أي لقاء بين الإمارات وإيران وكأنه شيء مثير للجدل، مع إن نفس هالناس كانوا يحتفون باتفاقيات وتفاهمات صارت مع إيران برعاية صينية. مع إن الواقع بعدها ما تغيّر، والتهديدات والهجمات استمرت كأن ما صار شيء. هالتناقض بصراحة ما يمر مرور الكرام.

من البداية، كان فيه فرق واضح في طريقة التعامل مع الملف. الإمارات اختارت تمشي بخط واقعي وواضح، وتحط كل السيناريوهات في الحسبان. في المقابل، شفنا خطاب “الصبر الاستراتيجي” ينطرح للناس، ومعه وعود إن الحرب لها أهداف محددة، وإن إيران ممكن تكون تغيرت أو ما عندها نية تصعد تجاه السعودية. لكن الأحداث أثبتت إن إدارة الأزمات في المنطقة ما تمشي بالشعارات.

وعشان جي، نلاحظ إنه كل ما طلع خبر له علاقة بالإمارات، بعض الناس يتركون قضاياهم الأساسية ويتحولون فجأة لمحللين في الشأن الإماراتي. السبب بسيط: الإمارات اليوم لاعب مؤثر سياسياً واقتصادياً، وكل خطوة منها تنراقب بدقة، حتى لو ما كانت مفهومة عند الكل بنفس الطريقة.

وفي النهاية، الصورة واضحة: الإمارات ما كانت تدور مخرج من باب الخوف، بالعكس… إيران هي اللي كانت تحاول تلقى لها طريق يوصل لأبوظبي.
 


صار الوضع عند بعض المغردين السعوديين مأساوياً فعلاً من يومين كنتم تروجون لكذبة الـ3 مليارات وتقولون إن الإمارات دفعت لإيران خوفاً منها.
واليوم بلومبيرغ تنقل أن الإيرانيين هم من حاولوا مراراً إعادة فتح الحوار مع أبوظبي، وأن الإمارات تريثت قبل قبول اللقاء حتى تتأكد أن من يجلس على الطاولة يملك القرار الحقيقي والتفويض المباشر من مرشدهم المسردب.
يعني سؤال بسيط: إذا كانت الإمارات خائفة كما زعمتم، ليش إيران هي اللي كانت تحاول الوصول للإمارات أكثر من مرة؟
الأجمل أنكم تعتبرون اجتماع الإمارات مع إيران فضيحة، بينما كنتم تحتفلون باتفاقات وتفاهمات برعاية صينية مع إيران، ثم استمرت التهديدات والهجمات بعدها وكأن شيئاً لم يكن.
منذ اليوم الأول كان الفرق واضحاً: الإمارات تعاملت مع الملف بواقعية وقوة ووضوح، واستعدت لكل السيناريوهات. أما أنتم فبعتم للناس أوهام “الصبر الاستراتيجي” وان الحرب الهدف منها تدمير ”المشاريع العملاقة” في السعودية و أن”إيران تغيّرت” ولا تقصد استهدافنا في السعودية ، ثم اكتشفتم أن المنطقة لا تُدار بالشعارات.
ولهذا كلما ظهر خبر عن الإمارات يترك بعضكم كل ملفات بلده ويتحول إلى محلل متخصص في أبوظبي.
والسبب بسيط: لأن الإمارات أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السياسية والاقتصادية، وخطواتها تُراقب وتُدرس أكثر مما تُفهم عند البعض.
والأهم من كل ذلك: الإمارات لم تبحث عن مخرج خوفاً من إيران، بل إيران هي التي كانت تبحث عن طريق إلى أبوظبي.



سيتم حلب السيد آية الله: جلداني غليظاني
 
عودة
أعلى