قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
مجرد تحليل اعتقد ان الشيخ محمد بن راشد بيحط حد للمهاترات اللي صارت ويحافظ على امارته
وممكن يتشجع معه امارات اخرى
بتصحي الوردية الليليه تشتغل بوتجاز تسخن الدنيا في بعضسبق ونفت بالسودان وسبق ونفت باليمن والرياجيل يمشونهم على خط مستقيم
محسسني انك جايب آية نازلة من السماء
كلها مناكفات ووجع قلب و٣ مليار اندفعوا ولا لا وده يثبت وده ينفي وحاجه اخر نيله
٢
صار الوضع عند بعض المغردين السعوديين مأساوياً فعلاً من يومين كنتم تروجون لكذبة الـ3 مليارات وتقولون إن الإمارات دفعت لإيران خوفاً منها.
واليوم بلومبيرغ تنقل أن الإيرانيين هم من حاولوا مراراً إعادة فتح الحوار مع أبوظبي، وأن الإمارات تريثت قبل قبول اللقاء حتى تتأكد أن من يجلس على الطاولة يملك القرار الحقيقي والتفويض المباشر من مرشدهم المسردب.
يعني سؤال بسيط: إذا كانت الإمارات خائفة كما زعمتم، ليش إيران هي اللي كانت تحاول الوصول للإمارات أكثر من مرة؟
الأجمل أنكم تعتبرون اجتماع الإمارات مع إيران فضيحة، بينما كنتم تحتفلون باتفاقات وتفاهمات برعاية صينية مع إيران، ثم استمرت التهديدات والهجمات بعدها وكأن شيئاً لم يكن.
منذ اليوم الأول كان الفرق واضحاً: الإمارات تعاملت مع الملف بواقعية وقوة ووضوح، واستعدت لكل السيناريوهات. أما أنتم فبعتم للناس أوهام “الصبر الاستراتيجي” وان الحرب الهدف منها تدمير ”المشاريع العملاقة” في السعودية و أن”إيران تغيّرت” ولا تقصد استهدافنا في السعودية ، ثم اكتشفتم أن المنطقة لا تُدار بالشعارات.
ولهذا كلما ظهر خبر عن الإمارات يترك بعضكم كل ملفات بلده ويتحول إلى محلل متخصص في أبوظبي.
والسبب بسيط: لأن الإمارات أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السياسية والاقتصادية، وخطواتها تُراقب وتُدرس أكثر مما تُفهم عند البعض.
والأهم من كل ذلك: الإمارات لم تبحث عن مخرج خوفاً من إيران، بل إيران هي التي كانت تبحث عن طريق إلى أبوظبي.