سياسيا لعب السيسي الأزمه باحترافيه / انتهازيه لا غبار عليها
لاحظ التسلسل الزمني للسياسة المصريه منذ بدأ الازمه
اولاً أطلق يد الإعلام بانواعه بصوره شبه مفضوحه لدعم ايران
ثانيا أطلق ذباب شبكات التواصل لاخذ صف ايران - بل و الهجوم علي الدول العربيه
ثالثا و ذلك هو الأهم و الأخطر : ما قاله الشيخ علي المنبر أمام السيسي مما يقول الشيعه : بحق فاطمه و ابيها ( صلي الله علي أبيها و رضي الله عنها و أرضاها )
تلك الخطبه بطبيعه الحال تمت الموافقه عليها من الاجهزه السياديه المصريه - و القول بما يقول الشيعه علي المنبر في حضور السيسي كان رساله واضحه مقصوده لا تحمل اي شكوك
ان قلت أنا بما تقول فانا و انت في خندق واحد او علي الأقل أنا أوافقك - اليس كذلك
رابعا تصريحات رسميه لا معني لها لوقف الهجوم علي الدول العربيه في الإعلام - و كانهم لم يكونوا من امروهم بالهجوم
خامسا زياره الامارات و تمركز الرافال المصري هناك
لا اعلم ما الذي حصل عليه السيسي في المقابل من الإمارات لاكنه يستحق الثمن و اكثر لانه لعب المباراه باحترافيه عاليه
السيسي 1 الجميع صفر
الإعلام المصري بطبيعته متنوع، وما في شي واضح يثبت إنه كله يمشي بتوجيه رسمي واحد. ربط هالتنوع كله بسياسة دولة واحدة فيه تبسيط زيادة عن اللزوم، وما يعطي صورة دقيقة عن الواقع.
وبخصوص موضوع الذباب الإلكتروني الحكومي، بصراحة ما في دليل واضح وقابل للتحقق عليه. عشان جي، صعب نعتمد عليه كقاعدة لتحليل جاد أو نبني عليه استنتاجات. بعد، التقليل من قيمة التصريحات الرسمية يتجاهل كيف تشتغل الدبلوماسية أساسًا، لأنها غالبًا تعتمد على لغة هادئة ومتوازنة. هالأسلوب ما يعني بالضرورة في تناقض أو ازدواجية، بالعكس، هو جزء طبيعي من إدارة العلاقات بين الدول.
أما بالنسبة للتعاون العسكري مع الإمارات، مثل موضوع نشر طائرات الرافال، فهذا يتم ضمن إطار علاقات دفاعية معروفة ومعلنة. وما في أي أدلة تثبت وجود صفقات خفية أو ترتيبات سياسية غير معلنة. الطرح بهالشكل أقرب للدعاية منه لتحليل واقعي. في النهاية، العلاقات الإقليمية أعقد من إنها تُختصر بهالطريقة، لأنها قائمة على توازنات دقيقة ومصالح متشابكة، مب على فكرة الربح والخسارة المباشرة.




