إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90 % حال تعرضها لهجوم جديد
tunisie numerique
وهل مازالت تمتلك القدرات التقنية بعد تدمير كل شئ
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90 % حال تعرضها لهجوم جديد
tunisie numerique
قبل اعتصام الكلاب الشيعة في دوار اللؤلؤة سحب اوباما الكلب الاسطول من البحرينبخصوص القواعد العسكرية في دول الخليج العربي، أحب أن أوضح ملابسات القاعدة العسكرية في البحرين، إذ يعود الوجود العسكري الأميركي في البحرين إلى أكثر من 70 عاماً، أي قبل قيام نظام "الولي الفقيه" في إيران بعقود.
بدأت القصة عام 1948م إبان الوجود البريطاني؛ حيث طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا تخصيص مساحة ضمن قاعدتها البحرية في البحرين، وأنشأت فيها وحدة صغيرة تطورت لاحقاً إلى مرفق ساحلي محدود في منطقة "الجفير"، كان يعتمد حينها على القاعدة البريطانية في تأمين الدعم اللوجستي والاتصالات لسفن مشاة البحرية.
عقب الانسحاب البريطاني من الخليج العربي عام 1970م، قررت واشنطن الاستمرار في موقعها بل والتوسع لشغل كامل القاعدة البريطانية السابقة واستمرت تقريباً سنة ونصف على هذا النحو، إلا أن هذا التوجه واجه معارضة شعبية وبرلمانية قوية، خاصة بعد انتخاب أول برلمان في تاريخ البلاد عام 1973م؛ حيث أكد النواب حينها على ضرورة أن يخضع أي تواجد أجنبي لتوافق حكومي وشعبي، مشددين على أن السيادة البحرينية لا تسمح لبريطانيا بعد انسحابها من البلاد بنقل مرافقها لدولة أخرى دون اتفاق جديد.
وبناءً على هذه الضغوط البرلمانية، تم إقرار قانون ينظم الوجود الأميركي، وكان من أبرز شروطه تحويل نظام التواجد من الاستخدام المجاني إلى "الاستئجار". ولأن القوانين الأميركية تضع قيوداً على دفع مبالغ نقدية كإيجار لقواعد عسكرية، تم الاتفاق على أن يكون المقابل تزويد "قوة دفاع البحرين" بالسلاح والمعدات، وهو ما حبذته البحرين لتعزيز قدرات جيشها الناشئ الذي تأسس عام 1968م. واستمر الوضع لغاية يومنا هذا، تقوم أميركا بتزويد البحرين بالسلاح والعتاد العسكري في مقابل إيجار القاعدة.
وهكذا، تحولت وحدة الدعم الإداري (NSA) في عام 1973م إلى قاعدة رسمية، وتطور هذا التعاون لاحقاً بتوقيع اتفاقية تعاون أمني جديدة عام 1991م عقب حرب تحرير الكويت، وصولاً إلى عام 1995م حين اختيرت البحرين رسمياً لتكون مقراً لقيادة الأسطول الأميركي الخامس، وذلك ضمن إطار تعاقدي أيضاً قائم على الإيجار وليس بالمجان.
غريب وضعكم ١٢ دولة جبتوها تحميكم من مسيرات ايران البدائية وتقولون نحين قوة عظمى طبعا هذي الدول ماترسل جندي ولاطلقة مجانا مع الازمة المالية الي تمرون فيها بعد ماقفلت ايران عليكم المضيق فكروا بالمستقبل منين تدفعون لهذي الدول
الإعلام المصري بطبيعته متنوع، وما في شي واضح يثبت إنه كله يمشي بتوجيه رسمي واحد. ربط هالتنوع كله بسياسة دولة واحدة فيه تبسيط زيادة عن اللزوم، وما يعطي صورة دقيقة عن الواقع.
وبخصوص موضوع الذباب الإلكتروني الحكومي، بصراحة ما في دليل واضح وقابل للتحقق عليه. عشان جي، صعب نعتمد عليه كقاعدة لتحليل جاد أو نبني عليه استنتاجات. بعد، التقليل من قيمة التصريحات الرسمية يتجاهل كيف تشتغل الدبلوماسية أساسًا، لأنها غالبًا تعتمد على لغة هادئة ومتوازنة. هالأسلوب ما يعني بالضرورة في تناقض أو ازدواجية، بالعكس، هو جزء طبيعي من إدارة العلاقات بين الدول.
أما بالنسبة للتعاون العسكري مع الإمارات، مثل موضوع نشر طائرات الرافال، فهذا يتم ضمن إطار علاقات دفاعية معروفة ومعلنة. وما في أي أدلة تثبت وجود صفقات خفية أو ترتيبات سياسية غير معلنة. الطرح بهالشكل أقرب للدعاية منه لتحليل واقعي. في النهاية، العلاقات الإقليمية أعقد من إنها تُختصر بهالطريقة، لأنها قائمة على توازنات دقيقة ومصالح متشابكة، مب على فكرة الربح والخسارة المباشرة.
غريب وضعكم ١٢ دولة جبتوها تحميكم من مسيرات ايران البدائية وتقولون نحين قوة عظمى طبعا هذي الدول ماترسل جندي ولاطلقة مجانا مع الازمة المالية الي تمرون فيها بعد ماقفلت ايران عليكم المضيق فكروا بالمستقبل منين تدفعون لهذي الدول
يارجال اترك الكذب والهبد
في دولة الإمارات في عدد كبير من المناطق الحرة موزعة على مختلف إمارات الدولة. ومع الأسف، يستغل بعض ضعاف النفوس هالمناطق لممارسة أنشطة مشبوهة. لكن الحمد لله، بفضل يقظة الجهات الأمنية ومتابعتها المستمرة، يتم كشف هالحالات أول بأول، ويتم التنسيق مع الجهات الدولية المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ونشكرك على طرحك لهالموضوع، لأنه يوضح للجميع أن الجهات الأمنية في الدولة ما تتهاون، ومستمرّة في مراقبة أي أعمال غير قانونية في كل المناطق الحرة، بكل حزم وشفافية.
يتركون شغلة مشاريع الافساد و شق الصفوف في البلاد و انشاء الميليشيات و محاربة فئات معينة... و يركزون على استثمارات نافعة لهم و للبلاد الاخرى و صناعة السلاح و الابتعاد عن التحالفات المشبوهة.. خلك زي اليابان تشتغل على نفسك و لا لك شغل بالثانين و الخصم احترز منه بدون لا تثيره...يوجد لديها ما لا تشتريه الدول بالشعارات: موقع استراتيجي، قرار سياسي ثابت، جيش محترف، اقتصاد مؤثر، علاقات دولية واسعة، ومصداقية ميدانية مع واشنطن وقت الأزمات
الإمارات ليست حليفا لأمريكا لأنها تحتاج لقبا، بل لأنها أثبتت نفسها عمليا شاركت مع الولايات المتحدة في عمليات وتحالفات عسكرية متعددة خلال العقود الماضية، من حرب الخليج إلى الصومال وكوسوفو وأفغانستان وليبيا ومحاربة داعش وهذا ليس كلام مجالس، بل مذكور رسميا في ملفات التعاون الأمني الإماراتي الأميركي
وفوق ذلك، الإمارات ليست دولة تصدر بيانات ثم تختفي لديها قاعدة تعاون دفاعي وتدريب مشترك مع القوات الأميركية، وتعمل مع واشنطن على الأمن الإقليمي والاستقرار في الخليج. يعني حليف يعرف يشتغل، لا حليف ديكور سياسي للتصوير والبروتوكول
أما بخصوص إيران، فالإمارات كانت ولا تزال في قلب معادلة الردع ضد التهديد الإيراني في 2026 أكدت الإمارات أن شراكاتها الدفاعية والسيادية ليست موضوعا تفاوضيا مع طهران، وأن لها الحق في اتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية وعسكرية ضد أي تهديد أو عمل عدائي وحتى التقارير الدولية الأخيرة تحدثت عن دور إماراتي مباشر أو غير مباشر في التصعيد ضد إيران، مع ملاحظة أن بعض هذه التقارير لم تؤكدها الإمارات رسميا، وهذا طبيعي في عالم العمليات الحساسة
والأهم: الإمارات تقدم لأميركا منصة إقليمية موثوقة في منطقة حساسة، قرب مضيق هرمز، أسواق الطاقة، خطوط الملاحة، إيران، القرن الأفريقي، جنوب آسيا، والشرق الأوسط هذه ليست دولة صغيرة بالمعنى الاستراتيجي، بل نقطة ارتكاز والفرق كبير بين الحجم الجغرافي والحجم السياسي، لكن يبدو أن البعض لا يزال يقيس الدول بالكيلومتر لا بالتأثير، وهذه كارثة فكرية لطيفة
مثل تعاوننا مع المغرب ضد محاولات دولة إنسلخت بالفرنساوية من جلدها العربي وتحاول تقسيم المغرب
لكن المغرب شعبها وملكها معهم أشقاء من دونهم
مافيه اتفاقيات كلها تضييع للفلوس لان بالحقيقه ليس لديكم جيش يستطيع صد المسيراتمافائدة الاتفاقيات الدفاعيه اذا لم تفعل
وترى من هو الصديق الذي سيفعلها ومن الذي لن يفعلها
فالنهايه هي اختياريه والدول الصديقه ليست مجبوره بتفعيلها
هذا هو افضل وقت لهذا الاختبار
اغلب حروب العالم يتم تفعيل التحالفات بها
ومن اجل حماية بلدي ان شاء الله استعين بالجني الازرق
مضحك ترديد قصة الازمة الماليه مثل البغباء بدون فهم
فالامارات منذ بداية السنة تم طرح مشاريع محلية ب اكثر من 100 مليار دولار
واكثر من شركة ملياريه فتحت مقار لها في ابوظبي
بالله عليك تفرق في اي قاعدة او استضافة؟؟
صبرنا يارب
مافيه اتفاقيات مجانا خاصة انه موقفكم ضعيف تدفعون مليارات بين عدوين عدو صهيوني ارتميتم باحاضة وتنفذون مشاريعه الشريرة وعدو ايران يجلدكم جلدمافائدة الاتفاقيات الدفاعيه اذا لم تفعل
وترى من هو الصديق الذي سيفعلها ومن الذي لن يفعلها
فالنهايه هي اختياريه والدول الصديقه ليست مجبوره بتفعيلها
هذا هو افضل وقت لهذا الاختبار
اغلب حروب العالم يتم تفعيل التحالفات بها
ومن اجل حماية بلدي ان شاء الله استعين بالجني الازرق
مضحك ترديد قصة الازمة الماليه مثل البغباء بدون فهم
فالامارات منذ بداية السنة تم طرح مشاريع محلية ب اكثر من 100 مليار دولار
واكثر من شركة ملياريه فتحت مقار لها في ابوظبي
العراق سفينتهم ملهاش علاقه بالموانئ الإيرانيه و تم ايقافها علشان عبرت من المسار الايراني و دفعت زي سفن الصين لكنهم رجعوا سفينه العراق لكن الصين لاامريكا تقول انها لا تعترض السفن الصينية او اياً كانت طالما ان المرفأ لن يكون في ايران
اما ايران فتعترض كل السفن كيفما كانت
الحصار فقط على السفن التي تخرج او تحاول الدخول للموانئ الإيرانية
انت مجرد نقطة مجهرية في الشرق الاوسط تحيط بك دول عملاقة جغرفيا و تاريخ عريق.....لولا الحماية الاجنبية لن تستطيع حتى رفع رأسك امامهم.....أين انت من إيران و تركيا و السعودية و و و مجرد نقطة و شبه كيان مؤقت في التاريخيوجد لديها ما لا تشتريه الدول بالشعارات: موقع استراتيجي، قرار سياسي ثابت، جيش محترف، اقتصاد مؤثر، علاقات دولية واسعة، ومصداقية ميدانية مع واشنطن وقت الأزمات
الإمارات ليست حليفا لأمريكا لأنها تحتاج لقبا، بل لأنها أثبتت نفسها عمليا شاركت مع الولايات المتحدة في عمليات وتحالفات عسكرية متعددة خلال العقود الماضية، من حرب الخليج إلى الصومال وكوسوفو وأفغانستان وليبيا ومحاربة داعش وهذا ليس كلام مجالس، بل مذكور رسميا في ملفات التعاون الأمني الإماراتي الأميركي
وفوق ذلك، الإمارات ليست دولة تصدر بيانات ثم تختفي لديها قاعدة تعاون دفاعي وتدريب مشترك مع القوات الأميركية، وتعمل مع واشنطن على الأمن الإقليمي والاستقرار في الخليج. يعني حليف يعرف يشتغل، لا حليف ديكور سياسي للتصوير والبروتوكول
أما بخصوص إيران، فالإمارات كانت ولا تزال في قلب معادلة الردع ضد التهديد الإيراني في 2026 أكدت الإمارات أن شراكاتها الدفاعية والسيادية ليست موضوعا تفاوضيا مع طهران، وأن لها الحق في اتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية وعسكرية ضد أي تهديد أو عمل عدائي وحتى التقارير الدولية الأخيرة تحدثت عن دور إماراتي مباشر أو غير مباشر في التصعيد ضد إيران، مع ملاحظة أن بعض هذه التقارير لم تؤكدها الإمارات رسميا، وهذا طبيعي في عالم العمليات الحساسة
والأهم: الإمارات تقدم لأميركا منصة إقليمية موثوقة في منطقة حساسة، قرب مضيق هرمز، أسواق الطاقة، خطوط الملاحة، إيران، القرن الأفريقي، جنوب آسيا، والشرق الأوسط هذه ليست دولة صغيرة بالمعنى الاستراتيجي، بل نقطة ارتكاز والفرق كبير بين الحجم الجغرافي والحجم السياسي، لكن يبدو أن البعض لا يزال يقيس الدول بالكيلومتر لا بالتأثير، وهذه كارثة فكرية لطيفة
مثل تعاوننا مع المغرب ضد محاولات دولة إنسلخت بالفرنساوية من جلدها العربي وتحاول تقسيم المغرب
لكن المغرب شعبها وملكها معهم أشقاء من دونهم
اكتب بالبحث الحلف السعودي التركي و ضع اسمي في حقل العضوازاي؟
مافيه اتفاقيات مجانا خاصة انه موقفكم ضعيف تدفعون مليارات بين عدوين عدو صهيوني ارتميتم باحاضة وتنفذون مشاريعه الشريرة وعدو ايران يجلدكم جلد
غالبا كل الي بيعبر بيدفعلانها تتبع المسار الايراني
هل يدفعون لهم؟