قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لقاء عبدالخالق ، وقبله حديث البرلماني وتصفيق زملائه له..الاشكاليه الاكبر ان من يتتبع الاخبار السلبيه ويتمنى الشر هم اشخاص من دول لولا الودائع والمساعدات وغض الطرف عنهم لـ عاشوا بمجاعه وازمات اقتصاديه تقصم ظهر دولهم وتزعزع استقرارها ، اتمنى منهم معرفة مقامهم وحدود قدراتهم والعقليه التي اوصلتهم الى هذا المستنقع
فرنسا الحب فرنسا الغرام
ايران حضارة تعود الى الاف السنين ليست مفرقعات امريكا التي ستدمر ايران![]()
![]()
حفظ الله الخليج واعاد له رشده ووحدتهالخليجيون والعرب... 《لماذا خذلونا》
مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر!
لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين... وغيرها).
أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.
منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!
«لماذا خذلونا؟»... هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير...؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد... لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.
علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».
الخليجيون والعرب... «لماذا خذلونا؟»
مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاًaawsat.com
لا يجب انكار وجود تعتيم اسرايلي قوي و صارم.. و بالتالي لا يمكن الجزم بان مطارات عسكريه و منشات عسكريه و استرايجيه اسراءيليه لم يتم استهدافهابعض الأخوة مبسوطين بالمباني المتضررة هنا و هناك في إسرائيل و يعتبرون ذلك مقياس لمدى تضرر إسرائيل
و خاصة المبسوط جداً @العريف10
الحقيقة صور الدمار الإسرائيلي تأثيرها في المقياس العسكري تقريباً صفر
هل هناك (قواعد جوية - مراكز قيادة - مخازن أسلحة - قيادات دولة سياسية عسكرية - قواعد بحرية - الخ )خرجت من الخدمة؟ لا
في المقابل الدمار الإيراني؟
اترك لكم الإجابة
لو تتجاهلون الرد عليه بيوقفيابن الحلال خلاص والله صدقنا انهم حطموا طائرة امريكية.
ذكرت تحديداً مصطلح الخروج من الخدمة و ليس الإستهدافلا يجب انكار وجود تعتيم اسرايلي قوي و صارم.. و بالتالي لا يمكن الجزم بان مطارات عسكريه و منشات عسكريه و استرايجيه اسراءيليه لم يتم استهدافها
حفظ الله الخليج واعاد له رشده ووحدته
الاصوات التى تعلو من الكتاب لصب جام غضبه على شعوب البلدان العربية التى لا حول لها ولا قوة
الافضل صب غضبكم على الحليف اللى ورطكم فى حرب من اجل إسرائيل ولم يسمع لكم رأى ولا مشوره
مشاهدة المرفق 854531
مجرد كاتب احمق... دولنا منتصرة و لسنا بحاجة احد... و لا نبحث او نريد دعم احد...رحم الله غازي القصيبي قلمه و لسانه سيف و عز...حفظ الله الخليج واعاد له رشده ووحدته
الاصوات التى تعلو من الكتاب لصب غضبه على شعوب البلدان العربية التى لا حول لها ولا قوة
الافضل صب غضبكم على الحليف اللى ورطكم فى حرب من اجل إسرائيل ولم يسمع لكم رأى ولا مشوره
مشاهدة المرفق 854531
لا احد يعتقد هذا... ايران دوله وضيفيه و تجاوزت الدور المفروض لها و هذا نتيجة هذا الخروج نحن نحمد الله ان ظرب الظالمين بالظالمين و خرجنا منها سالمينبخرافه ان امريكا تساعد العرب ضد ايران
اعتبرها دق على الراس ويمكن بداية عصر جديد للتعاملات المستقبلية معهمايش الانهزامية عند ها الكتاب....دولنا و جيوشنا تنتصر.. و هؤلاء يبحثون عن دعم و تعاطف لسنا بحاجته و لا يستطيعون تقديمه و لا نريده...لنا اليد العليا دايما...مريض...
الخليجيون والعرب... 《لماذا خذلونا》
مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر!
لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين... وغيرها).
أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.
منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!
«لماذا خذلونا؟»... هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير...؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد... لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.
علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».
الخليجيون والعرب... «لماذا خذلونا؟»
مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاًaawsat.com
ترى العنصريه متبادلة وحتى داخل الدولة الواحده دعك من سوالف الفيس وتويترصحيح صحيح التكبر و الاحتقار العربي للخليج و البدوي ابن الصحراء لا يستحق الحديث عنه
المهم نتكلم عن التكبر الغربي و الاحتقار الغربي للعرب فقط ولا شي آخر
ترى انت لا تملك من الامر شئ لا فى بدايته ولا فى نهايتهمجرد كاتب احمق... دولنا منتصرة و لسنا بحاجة احد... و لا نبحث او نريد دعم احد...رحم الله غازي القصيبي قلمه و لسانه سيف و عز...