الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .

الخليجيون والعرب... 《لماذا خذلونا》​



مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر!

لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين... وغيرها).


أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.

منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!

«لماذا خذلونا؟»... هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير...؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد... لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.

علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».


ممتاز نحتاج مقالات هكذا عشان مايطلع خليجي يقول ادعمو فلان لله وانها نعم الله ومال الله وليس مالنا وهو بالاصل مال الله خصنا به بالاسم

ودك تدعم ادعم الفقير عبر حكومتك اكل وشرب وسكن وتعليم افراد مثل مانسوي اليوم اما الحكومات واقتصادات الدول لا تدعم ابد الا الحليف العسكري لك سواء اسلامي او عربي الدولة اذا لك ترتقي لحليف عسكري دعاها تسقط بصمت او تعتدل من نفسها انك لا تهدي من احببت لن يحاسبك الله على فساد الاخرين دعهم يسقطون هذا امر عادل

لا تدعم حرب في العالم العربي والاسلامي ليست حربك خلك محايد احسن منهم

اموالك بدل ماتربح في عالمك الاسلامي والعربي 1 او2٪ حطها بالغرب والدول الاسيويه الاقتصادية الكبيره اللي تدر ارباح بمليارات الدولارات لك

اشياء كثيره فادتنا هذه الحرب لو سعينا 100سنة نتكلم عن ايقاف الدعم للخارج ماخرجنا بربع نجاحات الخذلان اللي صار


اهم شيء في الدنيا الدعوة الى الله بدعم المساجد وانشاء المراكز الاسلامية السعودية والخليجية بالعالم مو تدعم لي اقتصادات دول علمانية وليبرالية


تصحيح عرب الخليج والمحيط
 
التعديل الأخير:
الصحاف له عدة عضويات في المنتدى

باقي يقولون سيموت مليون امريكي على اسوار بغداد وتكمل
 
ماذكرته حضرتك صحيح . لكنني لم اتحدث عن السقوط فقط ان نرى اسراءيل او امريكا تاخذ ضربات موجعه فهذا في حد ذاته يغير المشهد كثيرا و يؤثر كثيرا
هذا من شائعات القومنجية انت ماحسبت حساب شيء مطروح امامك

دول الخليج ستسحب الكثير من اموالها من العالم العربي والاسلامي الموالي جزء منه لايران وترسله لامريكا واوروبا ودول موالية لها

فكرة سقوط امريكا بعد الحرب من الاحلام دور الامريكان كان بتوفير ذخيرة دفاع جوي مقارنه مع المحيط لم يوفر رصاصه

انسى موضوع ان امريكا تسقط اقتصاديا بسبب الحرب المؤشرات والنقد الخليجي تقول سيعزز استثماراته في امريكا واوروبا ومن وقف بالكلمه مو من تأخر عن الركب لعل الخليج يسقط
 
الاشكاليه الاكبر ان من يتتبع الاخبار السلبيه ويتمنى الشر هم اشخاص من دول لولا الودائع والمساعدات وغض الطرف عنهم لـ عاشوا بمجاعه وازمات اقتصاديه تقصم ظهر دولهم وتزعزع استقرارها ، اتمنى منهم معرفة مقامهم وحدود قدراتهم والعقليه التي اوصلتهم الى هذا المستنقع
 

حساب غير موثوق
الامر الاخر اتفاقية الدفاع المشترك موجهه لإسرائيل (نووي بنووي)

الباكستانيين كان دورهم افضل من العالم الاسلامي والعربي في نقد الهجمات الفارسية
 
ممتاز نحتاج مقالات هكذا عشان مايطلع خليجي يقول ادعمو فلان لله وانها نعم الله ومال الله وليس مالنا وهو بالاصل مال الله خصنا به بالاسم

ودك تدعم ادعم الفقير عبر حكومتك اكل وشرب وسكن وتعليم افراد مثل مانسوي اليوم اما الحكومات واقتصادات الدول لا تدعم ابد الا الحليف العسكري لك سواء اسلامي او عربي الدولة اذا لك ترتقي لحليف عسكري دعاها تسقط بصمت او تعتدل من نفسها انك لا تهدي من احببت لن يحاسبك الله على فساد الاخرين دعهم يسقطون هذا امر عادل

لا تدعم حرب في العالم العربي والاسلامي ليست حربك خلك محايد احسن منهم

اموالك بدل ماتربح في عالمك الاسلامي والعربي 1 او2٪ حطها بالغرب والدول الاسيويه الاقتصادية الكبيره اللي تدر ارباح بمليارات الدولارات لك

اشياء كثيره فادتنا هذه الحرب لو سعينا 100سنة نتكلم عن ايقاف الدعم للخارج ماخرجنا بربع نجاحات الخذلان اللي صار


اهم شيء في الدنيا الدعوة الى الله بدعم المساجد وانشاء المراكز الاسلامية السعودية والخليجية بالعالم مو تدعم لي اقتصادات دول علمانية وليبرالية


تصحيح عرب الخليج والمحيط

اذا العرب خذلو الخليجين :ROFLMAO: فماذا يقولو الغزويين ؟؟ اريد اذكر ان جنود الاحتلال كانو في عطل نهاية السنة في عدت دول عربية يستمتعون بالاجواء الاخوية :ROFLMAO:
 
واضح انه الامريكان وصلوا لموقع الحطام اولا وانقذوا الطيارين او على الاقل استعادوا جثثهم

الغريب هو قلة الاجزاء المتبقية من الطائرة ، ربما يكونوا قصفوا الموقع حتى لا يحصلةالايرانيين على اي اجزاء سليمة​
 
هل ماقيل في الصحيفة صحيح ولا ارانب :




وقد تواصلت شبكة CNN مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) للتعليق.

يذكر أن طائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً تتيح مراقبة ما يصل إلى 120 ألف ميل مربع من ساحة المعركة من الأرض إلى طبقة الستراتوسفير، وقد كانت مكونًا حيويًا للقوات القتالية الأمريكية لعقود.
 
مصدر محظور
@آل قطبي الحسني

سامحني اخي الكريم لدي راي مخالف، هل نحن مجبرين على تعظيم إمريكا و نكران ذواتنا و تكذيب الواقع و القول بخرافه ان امريكا تساعد العرب ضد ايران و هي من تدفعهم للمحرقه دفعا و هي من افتعل هاته الحرب حتى دون استشارتهم، و الاّ بالضروره نكون في صف القومجيين الاشرار اللذين لا يرجون خيرا للعرب؟!!!!!

ايران دوله وضيفيه وضفتها امريكا لاجل ابتزاز العرب على مدى عشرات السنين و نجحت في ذلك و لا اداهن احدا في ذلك و لو كان ابي.
 

الخليجيون والعرب... 《لماذا خذلونا》​



مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر!

لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين... وغيرها).


أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.

منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!

«لماذا خذلونا؟»... هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير...؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد... لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.

علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».


ايش الانهزامية عند ها الكتاب....دولنا و جيوشنا تنتصر.. و هؤلاء يبحثون عن دعم و تعاطف لسنا بحاجته و لا يستطيعون تقديمه و لا نريده...لنا اليد العليا دايما...مريض...
 
يبدو انها حدثت بداية الحرب وتم العثور على اجزاء من الحطام الان

2258.jpg
 

صور أوضح للاضرار


بدون شك اسراءيل أخذت ضربات دقيقه و كبيره يتم التعتيم عن اغلبها..لكن في المقابل إيران يتم تدميرها حرفيا
بعض الأخوة مبسوطين بالمباني المتضررة هنا و هناك في إسرائيل و يعتبرون ذلك مقياس لمدى تضرر إسرائيل
و خاصة المبسوط جداً @العريف10

الحقيقة صور الدمار الإسرائيلي تأثيرها في المقياس العسكري تقريباً صفر
هل هناك (قواعد جوية - مراكز قيادة - مخازن أسلحة - قيادات دولة سياسية عسكرية - قواعد بحرية - الخ )خرجت من الخدمة؟ لا

في المقابل الدمار الإيراني؟
اترك لكم الإجابة
 
حساب غير موثوق
الامر الاخر اتفاقية الدفاع المشترك موجهه لإسرائيل (نووي بنووي)

الباكستانيين كان دورهم افضل من العالم الاسلامي والعربي في نقد الهجمات الفارسية
كيف يابو قبطي الخبر يخص السعوديه مش مهم ان يكون موثوق او لا شيل ودي منتدى

ينفسون عن انفسهم ويظهرون ما في صدررهم
 
@آل قطبي الحسني

سامحني اخي الكريم لدي راي مخالف، هل نحن مجبرين على تعظيم إمريكا و نكران ذواتنا و تكذيب الواقع و القول بخرافه ان امريكا تساعد العرب ضد ايران و هي من تدفعهم للمحرقه دفعا و هي من افتعل هاته الحرب حتى دون استشارتهم، و الاّ بالضروره نكون في صف القومجيين الاشرار اللذين لا يرجون خيرا للعرب؟!!!!!
1- على الارض ساعدتني دفاعات جوية امريكية اشتريتها بحر مالي وليست مقدمه من دول ادعمها في السلم والحرب صار لي 50 سنه

2- هناك دول تدعمنا على الاقل سياسيا كالمغرب والاردن واليمن

3- دول اخرى شامته وداعمه لضربات ايران علينا وليس على إسرائيل وتحصل على دعم خليجي وسعودي وهيا 5 دول عربية على الاقل
ايران دوله وضيفيه وضفتها امريكا لاجل ابتزاز العرب على مدى عشرات السنين و نجحت في ذلك و لا اداهن احدا في ذلك و لو كان ابي.
لايهم المهم ان 85٪ من هجمات الايرانيين على الخليج وليس إسرائيل وايران استخدمت الاسلوب الناصري حارب واشتم إسرائيل وقم بمهاجمة العرب ومارس العنصرية الفارسية باستغلال قضية فلسطين والموالين يطبلون وهم طبعا ليسو امريكان

المحيط البائس المطبع سياسته تدعو للتطبيع مع إسرائيل اصلا 😂 ولا اعلم ماسبب هذه الوساخة لدفع السعودية للتطبيع علامة استفهام
 
عودة
أعلى