دعاء شيخ مسلم ما شاء الله ما اجمل هذا الدعاء الصافي الموحد
شتان مابين السعوديين الموحدين الي يسالون الله فقط بدون شريك ولا واسطه وبين من يستغيث بالاولياء وال البيت وخصوصاً الي يستغيث بام البنين والسر المكنون فيها
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
دعاء شيخ مسلم ما شاء الله ما اجمل هذا الدعاء الصافي الموحد
العماني عدو عاجز
لو عندهم قدرة لما ترددت عمان في إتخاذ قرارات ضد باقي دول الخليج
و الخليج لا يجيد اي شي غير ممارسة الغباء المالي و انفاق الأموال على دول و شعوب مثل عمان و مصر لا تقدم لك اي شي يذكر
بديهية عربية مفقودة أو يتم تغيبها عمدًا:
تعريف الخطر في الأمن القومي للمملكة المغربية يختلف عند مصر يختلف عند الخليج، ولهذا ومن أجل أي عمل مُشترك هو الاتفاق أولًا على تعريف واضح "مَن هو العدو وما محددات تعريف العدوان"، ثانيًا، يجب الإعتراف أن الإطار العربي يواجه أمرين، إما أن يصبح مرن لفهم وتقبل مخاوف كل دولة عربية.
منهم مثلًا من يرى جارته العربية عدو (الجزائر-المغرب) كحالة مستمرة لليوم، وسبق أن كان (العراق-الكويت والخليج) و(العراق-سوريا) و(ليبيا-السعودية)...إلخ، أو أن يتم فك الارتباط العربي كاملًا في سياق الوعي، لأنه مجمد مؤسساتيًا من عقود عمدًا وهذا كان على هوى كل البلدان العربية، والتعاطي ثنائيًا بين كل دول المنطقة بدون توسيع السياقات الدينية والثقافية واعتبارها حتمية يجب انعكاسها على القرارات السياسية مع احترام القرار السيادي لتعريفات ومحددات الأمن القومي لكل دولة، بمعنى أن لا نسمع من أي طرف مصطلحات واسعة وفضفاضة مثل "أين العرب، أين القومية العربية، الأشقاء...إلخ" من هذه الكليشيهات اللطيفة والرومانسية الجميلة.
وأخيرًا يجب أن نعترف أن هناك بلدان في المنطقة من المحيط للخليج لم تعد تعتبر "إسرائيل" هي العدو فقط على الأقل بل توسع القائمة لتضم غيرها، وبلدان أخرى لا ترى إسرائيل عدو أصلًا وتم استبدالها بدول أخرى، بل هناك بلدان تحولت بعض منظومات سلاحها لتكون إسرائيلية وبالمناسبة هذه ليست دولة واحدة بل عدة دول وهذا واقع على الجميع أن يدركه، كما مازالت دول ترى إسرائيل هي العدو الأوحد لها ولا يمكن أن تراها غير ذلك لأسباب جغرافية وتاريخية بل وأسس نظامها قائمة على هذا. وهذا نقاش يجب لو فيه فرصة ورغبة وصراحة لتعاون ما بين الجميع أن يتم طرحه لكي تُحسم هذه المسألة على مستوى القيادات والوصول لحل أو صيغ توافقية أو آليات تفاهم لتعامل مع واقع عاصف ومتغير ولن يمر بدون تفاهمات أو الوصول لصيغ على الاقل تمنع الاشتباكات العربية-العربية التي تحولت في بعضها لمواجهات مسلحة خطيرة، كما سيؤدي الواقع الحالي لمزيد من التمزقات السياسية واسعة النطاق في المنطقة وسيزيد التدخل الاجنبي بشكل كبير على عكس ما يظن البعض أن هذا سيقلص حضور القوى غير العربية في الاقليم بالعكس هناك بروز بل واستدعاء لقوى غير عربية وحتى غير غربية لتصبح المنطقة ملعب دولي.
بديهية عربية مفقودة أو يتم تغيبها عمدًا:
تعريف الخطر في الأمن القومي للمملكة المغربية يختلف عند مصر يختلف عند الخليج، ولهذا ومن أجل أي عمل مُشترك هو الاتفاق أولًا على تعريف واضح "مَن هو العدو وما محددات تعريف العدوان"، ثانيًا، يجب الإعتراف أن الإطار العربي يواجه أمرين، إما أن يصبح مرن لفهم وتقبل مخاوف كل دولة عربية.
منهم مثلًا من يرى جارته العربية عدو (الجزائر-المغرب) كحالة مستمرة لليوم، وسبق أن كان (العراق-الكويت والخليج) و(العراق-سوريا) و(ليبيا-السعودية)...إلخ، أو أن يتم فك الارتباط العربي كاملًا في سياق الوعي، لأنه مجمد مؤسساتيًا من عقود عمدًا وهذا كان على هوى كل البلدان العربية، والتعاطي ثنائيًا بين كل دول المنطقة بدون توسيع السياقات الدينية والثقافية واعتبارها حتمية يجب انعكاسها على القرارات السياسية مع احترام القرار السيادي لتعريفات ومحددات الأمن القومي لكل دولة، بمعنى أن لا نسمع من أي طرف مصطلحات واسعة وفضفاضة مثل "أين العرب، أين القومية العربية، الأشقاء...إلخ" من هذه الكليشيهات اللطيفة والرومانسية الجميلة.
وأخيرًا يجب أن نعترف أن هناك بلدان في المنطقة من المحيط للخليج لم تعد تعتبر "إسرائيل" هي العدو فقط على الأقل بل توسع القائمة لتضم غيرها، وبلدان أخرى لا ترى إسرائيل عدو أصلًا وتم استبدالها بدول أخرى، بل هناك بلدان تحولت بعض منظومات سلاحها لتكون إسرائيلية وبالمناسبة هذه ليست دولة واحدة بل عدة دول وهذا واقع على الجميع أن يدركه، كما مازالت دول ترى إسرائيل هي العدو الأوحد لها ولا يمكن أن تراها غير ذلك لأسباب جغرافية وتاريخية بل وأسس نظامها قائمة على هذا. وهذا نقاش يجب لو فيه فرصة ورغبة وصراحة لتعاون ما بين الجميع أن يتم طرحه لكي تُحسم هذه المسألة على مستوى القيادات والوصول لحل أو صيغ توافقية أو آليات تفاهم لتعامل مع واقع عاصف ومتغير ولن يمر بدون تفاهمات أو الوصول لصيغ على الاقل تمنع الاشتباكات العربية-العربية التي تحولت في بعضها لمواجهات مسلحة خطيرة، كما سيؤدي الواقع الحالي لمزيد من التمزقات السياسية واسعة النطاق في المنطقة وسيزيد التدخل الاجنبي بشكل كبير على عكس ما يظن البعض أن هذا سيقلص حضور القوى غير العربية في الاقليم بالعكس هناك بروز بل واستدعاء لقوى غير عربية وحتى غير غربية لتصبح المنطقة ملعب دولي.
هيتعاونوا مع الدروز و المسيحين و العلويين عادي
كلام طويل بلا اي قيمة او فائدة مضافة
الواقع ان التحالف إذا لم يبنى على توافق اقتصادي ايديولوجي
فلا يمكن أن يبنى على اساس ان لدينا أبجدية مشتركة
و طالما هناك خلافات ايديولوجية عربية
فلا يوجد أي فرصة للتحالف العربي العربي
حتى لو عدنا في الزمن إلى الستينات و السبعينات
عندما جد الجد
قررت مصر ان تطلب قوات سوفيتية على ان تطلب عربية
و طلبت الكويت قوات أمريكية و خليجية ولم تنتظر القوات العربية
انا اعتقد هيبقي نظام proxy state مش لازم احتلال و تواجد مباشر علي الارضيتعاونو معهم لتقسيم الدول ممكن، او تمكينهم من السلطة ليكونوا حلفاء لهم ممكن
لكن احتلال و استيطان شبه مستحيل، لأن الديمغرافيا أقوى من أي شيء
و هل تري ان كل رائي سنه مصر و الجزائر واحد ؟خذ نظرة على تعليقات السني العراقي عن ايران و الحرب
و السني السوري
ثم خذ نظرة على تعليقات "السني" المصري و الجزائري
هل يعتبر المصري و الجزائري نفسه سني من الأساس و هذا جزء من هويته؟
خذ نظرة على اليسار العربي في كامل شمال أفريقيا و على اليسار في الشام و اليسار و اليمين الأمريكي و الصهيوني و الفارسي و التركي
كلامهم و عنصريتهم و تكبرهم و احتقارهم للخليج واحد بالرغم من الاختلافات بينهم
في رأيي هذا الحل , لأنه لا يمكن بناء منظومة عمل مشتركة مبنية على المشاعر حتى الاتحاد الاوروبي بدأ كمصلحة اقتصادية مشتركة لم يبدأ بشعارات اوروبا واحدة
ولو كان هناك آمل بعيد الأمد في وحدة عربية سيكون بعد الانتهاء من تثبيت الاتحادات الاقليمية الخليج , الشام , المغرب العربي و تكون الوحدة بين الاتحادات الاقليمية
هناك دول ضخمة اقتصاديا هي من تسير شؤون الاتحاد الاوروبي مثل فرنسا و ألمانيا
وهناك دول مفلسة يتم الصرف عليهم مثل اليونان
فهل تأثيرهم في الاتحاد الاوربي نفس الشيء ؟