قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
تقول مصادر رئاسية مصرية، في حديثها إلى «الأخبار»، إن السيسي ناقش مع المسؤولين الخليجيين سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، متحدّثةً عن تباين في مواقف الدول الخليجية؛ إذ تميل الكويت والإمارات إلى الانخراط في المواجهة - وهو ما يتعارض مع توجّه سلطنة عمان وقطر -، بينما تبدي السعودية «مواقف داعمة» لأي تحركات حازمة من شأنها إنهاء الأزمة.
وفي هذا الإطار، يبدو أن العلاقات بين مصر والكويت تمرّ بـ«مرحلة حرجة»، في ظلّ رفض كويتي لمحاولات التهدئة واستمرار الحملات الإعلامية ضدّ القاهرة، التي تبذل من جهتها جهوداً لاحتواء الموقف عبر وساطة أردنية - سعودية.
في هذه الازمة افضل دولة في الخليج ذكاءا واستراتيجية عمان
الاحواز جغرافيا ايرانية وان كانوا عرب
انتهى دور الوساطات بلا رجعه..غالبا طلب تهدئه و رساله من ايران و العماني وسيط
جريدة الأخبار اللبنانية بوق للحزب الإيراني في للبنان
وفي هذا الإطار، يبدو أن العلاقات بين مصر والكويت تمرّ بـ«مرحلة حرجة»، في ظلّ رفض كويتي لمحاولات التهدئة واستمرار الحملات الإعلامية ضدّ القاهرة
تشعر لوهله بأن مصر ضحية ولم تقم بشن حرب إعلامية مسعوره ضد الخليج إلا أن اكتشف المصريين بأن الخليج سوف يصمد ولن ينهار
هل تتوقع يكتفوا بجنوب لبنان و لا هياخدوا لبنان كامله
عمان لاتشابهنا ولا ألومهم فعزلتهم عن باقي المنطقة سمة تاريخية. وبرأيي موقفها الحالي لو تمتلك دول الخليج قليلا من الشجاعة ان يعاد دراسة جدوى بقاءها بالمنظومة. دولة مرارا وتكرارا تقولك لانريد كونفدرالية لا تكامل لا عمل موحد، فقط أعطونا من أموالكم وقت الحاجة لإسكات الشعب كلما ثار...
اما بلاليطو يكفي عزله عن أي contingency plan قادمة لتعظيم موقع دول الخليج جغرافيا ليستيقظ من وهم القوة. وشويطر لا أريد الهجوم حقيقة فالمشكلة في توجهات شخص * ليس الملك * وإعادته لجادة الصواب ما أسهلها...
الزبده واقع الخليج بحاجة لمراجعة شاملة لا حياء ولا مجاملة لأحد فيها لنا وعلينا![]()
حتى اللحظة نجحت إيران في وضع مضيق هرمز كنقطة أساسية ضمن نقاط التفاوض مع أمريكا. قبل الحرب على إيران، كان المضيق ممر دولي يسمح للسفن بالعبور منه دون رسوم أو أي إعاقة. ومع أن إيران كانت خاضعة للعديد من العقوبات الأمريكية، إلا أنها لم تستطع إغلاق المضيق.
اليوم، المعادلة الإيرانية الجديدة تقوم على اعتبار المضيق ممر إيراني، ومن يريد العبور منه يجب أن يدفع رسوم ويتطلب تنسيق مسبق.
إذا نجحت إيران في المفاوضات في تثبيت هذه النقطة، فهي تكون قد حققت أكبر إنجاز لأمنها القومي، ولن يكون من السهل ابتزازها بالعقوبات بعد ذلك، إذ يمكنها أيضًا فرض قيود مقابلة من خلال منع من تشاء والسماح لمن تشاء بالعبور عبر المضيق.