الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا جماعة الفجر ساعة 4 لازم اسافر الامارات
شغل ضروري
راح ارجع بعد كم يوم
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
تقبلوا تحياتي 🌹🤲🏻
 
تشويش على الوجه بس تركوا الاسم عبط تلفزيون المجوس

HBTkxEWXkAA-rpT.jpg
 

بدء المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف​


بيت لحم- معا- أفادت وسائل إعلام إيرانية بانطلاق الجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف.

وفي الوقت نفسه، صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن مفتاح نجاح المحادثات يكمن في "الجدية" التي ستُبديها الولايات المتحدة فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وشدد المسؤول على ضرورة أن تتجنب واشنطن "المطالب غير الواقعية".
 

خامنئي يهدد بتوجيه "ضربة قاصمة" للولايات المتحدة​


طهران- معا- وجه المرشد الأعلى الإيراني رسالة رداً على تهديدات ترامب قائلاً: "إن أقوى جيش في العالم قد يتلقى ضربة لن يتعافى منها. إن السلاح القادر على إغراق حاملة الطائرات في أعماق البحار أخطر من حاملة الطائرات".

واضاف قائلاً: "أنت أيضاً لن تنجح في الإطاحة بالجمهورية الإسلامية".

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم، أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في جولة المحادثات. وصرح ترامب قائلاً: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق".
 

طهران تتلقى رسالة هامة بشأن مفاوضات النووي​


طهران معا- كشفت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن "طهران وافقت على الدخول في عملية التفاوض بعد تلقيها رسالة مفادها أن القضية النووية ستكون الموضوع الوحيد المطروح".

كما ذكرت مصادر إيرانية أن "الرفع الكامل للعقوبات جزء لا يتجزأ من أي عملية دبلوماسية، وأن وجود خبراء اقتصاديين وفنيين في جولة المحادثات دليل على ذلك.
 
حسب الاخبار طرمب مشارك فالمفاوضات بشكل غير مباشر
 
نشوف نتائج المفاوضات اليوم

اذا تاجل الاتفاق معناه ايران تماطل لاعادة ترتيب الصفوف

وفخ كبير وقع فيه الخبل ترامب المفروض من قبل شهر ضارب ايران

ايام عز المظاهرات
 

ثلاث طائرات نقل روسية من طراز إليوشن Il-76TD تُسلّم معدات عسكرية إلى إيران​


تم رصد ثلاث طائرات نقل روسية من طراز إيلوشين Il-76TD مؤخرًا وهي تقوم برحلات متتالية من روسيا إلى إيران على مدى ثلاثة أيام، بحسب بيانات موقع Flightradar24. وقد أقلعت الطائرات من مدينة مينيرالني فودي الروسية متجهة إلى مدينة كرج الإيرانية، حاملةً نوعًا غير محدد من الشحنات.

تُعد طائرة إيلوشين Il-76 (التي تعرف في حلف الناتو باسم Candid) رمزًا للطيران الروسي، وصُممت للعمل في أصعب الظروف البيئية، وتشتهر بقدرتها على نقل الأحمال الثقيلة لمسافات طويلة.

نسخة Il-76TD (Transportnyi Dalniy أي النقل بعيد المدى) هي نسخة مدنية/تجارية تحظى بشعبية واسعة عالميًا لتوصيل الشحنات الثقيلة وخدمات اللوجستيات الدولية، وتتمتع بسعة تحميل تصل إلى 46 طنًا. حتى الآن، لم يتم تأكيد طبيعة الشحنة التي كانت تحملها هذه الرحلات.


تقع مدينة مينيرالني فودي في إقليم ستافروبول شمال القوقاز، بالقرب من جبال القوقاز، وتشتهر كبوابة رئيسية للسياحة الجبلية والمنتجعات الصحية في القوقاز، مثل بياتيغورسك، وجيليزنوفودسك، ويسينتوكي، وكيسلوفودسك. كما تضم مطار مينيرالني فودي الدولي (MRV)، أحد أكثر المطارات ازدحامًا في جنوب روسيا.

أما مدينة كرج فتقع في محافظة البرز جنوب إيران عند سفح جبال البرز، على بعد 20–40 كم غرب العاصمة طهران، وتعتبر غالبًا جزءًا من منطقة طهران الكبرى رغم كونها عاصمة إقليمية منفصلة إداريًا. تضم المدينة مطار بيام الدولي (PYK)، الذي يعد أكبر مركز للشحن الجوي في المنطقة ويشكل جزءًا من المنطقة الاقتصادية الخاصة الإيرانية. كما تمثل كرج نقطة التقاء للخطوط الحديدية والطرق الرئيسية التي تربط طهران بمدن كبرى أخرى مثل تبريز ومنطقة الحدود التركية.


سبق أن أُفيد بأن إيران تسلمت دفعتها الأولى من المروحيات الهجومية Mi-28NE من روسيا، وما زال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الرحلات مرتبطة بتلك التسليمات.

وهناك تكهنات أخرى تشير إلى احتمال نقل الطائرات لعدد من المركبات القتالية الجديدة التي طلبتها القوات المسلحة الإيرانية.

وتبلغ سعة حمولة طائرة النقل Il-76TD نحو 46 طناً. ولم يتم تأكيد معلومات حمولة الطائرة بعد.

طائرة النقل الروسية Il-76TD
ويمكن للطائرة Il-76TD نقل مجموعة واسعة من المعدات العسكرية الثقيلة والمتنوعة، بقدرة تحميل تصل إلى حوالي 46 طنًا. من بين هذه المعدات يمكنها حمل مروحيات خفيفة أو متوسطة مثل Mi-8 أو Mi-17، سواء مفككة أو كاملة إذا سمحت أبعاد قمرة التحميل، مما يجعلها مناسبة لنقل وحدات جوية إلى مناطق بعيدة أو غير مجهزة.



كما يمكنها نقل المركبات المدرعة الخفيفة والمتوسطة، بما في ذلك ناقلات الجنود المدرعة BMP-1 وBMP-2، أو مركبات النقل المدرعة BTR، سواء مفككة لتسهيل النقل أو كاملة إذا كانت الأبعاد مناسبة. بالنسبة للدبابات، يمكن للطائرة حمل دبابات أو مركبات قتال مدرعة صغيرة ضمن حدود الوزن والأبعاد، كما يمكنها نقل أنظمة صواريخ أرض-أرض أو أرض-جو متوسطة الحجم، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي المحمولة على مركبات، مع إمكانية تأمينها داخل قمرة الشحن.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن نقل المعدات اللوجستية الثقيلة مثل مخازن الذخيرة، ووحدات الاتصالات الميدانية، ومحطات الرادار، أو وحدات الدعم الميداني، وكذلك شحنات خاصة تشمل صهاريج وقود ميدانية وحاويات محمولة جويًا.

تتميز Il-76TD بمرونتها العالية، حيث يمكنها الهبوط على مدارج قصيرة أو غير مجهزة، مما يجعلها أداة مثالية لدعم العمليات العسكرية في مناطق نائية أو بعيدة عن البنية التحتية التقليدية.
 

مضيق هرمز تحت تهديد الغواصات الثقيلة الإيرانية طارق وفاتح وغدير​


تشكل الغواصات الإيرانية الثقيلة، من فئات “طارق” و”فاتح” و”غدير”، تهديدًا متزايدًا لمضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يربط الخليج العربي بأسواق النفط العالمية. في حين كان التركيز على الأساطيل السطحية، اختارت طهران خوض “سباق الأعماق”، معتمدة على صمت الغواصات وصعوبة رصدها لتشكيل عامل ضغط استراتيجي يربك التخطيط العسكري للخصوم، ويجعل أي مواجهة محتملة أكثر تعقيدًا وخطورة.

ومع تعزيز إيران لقدراتها تحت الماء، ارتفعت درجة التهديد في مضيق هرمز بشكل واضح. إذ لم تعد طهران تعتمد على السباق التقليدي بين السفن السطحية، بل اتجهت نحو ما يمكن تسميته بـ”سباق الأعماق”، ما حوّل التوازن من مجرد مواجهة سطحية إلى معضلة خفية تصعّب التخطيط العسكري للخصوم. وعلى عكس القوى الكبرى، لا تحاول إيران منافسة الأساطيل سفينة بسفينة، بل تعتمد على مزيج من الغواصات الثقيلة، بما فيها فئات “طارق” و”فاتح” و”غدير”، لتقييد حركة الخصوم، ولتحويل الجغرافيا نفسها إلى سلاح، ما يجعل المضيق نقطة قوة استراتيجية حاسمة.

كما تشير تقديرات صادرة عن “غلوبال فاير باور” إلى أن إيران تشغّل نحو 25 غواصة بأنواع مختلفة. وفي قلب هذا الأسطول، توجد ثلاث غواصات ثقيلة من فئة “طارق”، صنعت في روسيا ومخصصة للمياه العميقة مثل بحر عمان وبحر العرب، بينما تتحرك غواصات “فاتح” و”غدير” في المياه الضحلة قرب السواحل والممرات الضيقة لسد الفجوات.

الخطورة هنا لا تكمن في الحجم، بل في الصمت. فغواصات الديزل والكهرباء عند تشغيلها على البطاريات توصف بـ”الثقوب السوداء” لصعوبة رصدها عند بقائها ساكنة. مع مسارات الملاحة الضيقة داخل المضيق، يتحول هذا الانتظار الصامت إلى كابوس استخباراتي دائم. كما تلعب البنية التحتية الإيرانية دورًا محوريًا، إذ توجد أنفاق وصواريخ مخفية تحت المنصات لتستهدف السفن إذا لزم الأمر.

وسلط موقع “نيوز بريك” المتخصص الضوء على هذا السيناريو، مؤكّدًا قدرة إيران على الموازنة بين التفوق التكنولوجي للخصم ومزاياها المفاجئة تحت الماء. وتعتمد طهران على تكتيك “السرب”، مستخدمة غواصات صغيرة وزوارق سريعة وأنظمة غير مأهولة، لتنفيذ كمائن بحرية دقيقة وفعّالة تصعب على الخصوم توقعها أو مواجهتها.

وأوضح خبراء أن “إيران لا تعتمد على النيران السطحية فقط، بل على قدرات الغواصات الثقيلة لإطلاق الطوربيدات، مستغلة عنصر المفاجأة والجغرافيا، لتحقيق توازن ضد التفوق العسكري للخصوم”. وقالوا أن الأسطول الإيراني يمتلك 109 قطع بحرية، بينها 25 غواصة ثقيلة وخفيفة، ويمثل مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية، حيث عرض المرور لا يتجاوز 10 أميال بحرية، ما يمنح إيران سيطرة محتملة على الممر إذا رغبت بذلك.

من جانبها، استعدت الولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد، عبر نشر غواصات من فئة “أوهايو” و”فيرجينيا”، بالإضافة إلى طائرات متخصصة من نوع “بوينغ P-8 بوسيدون” لمكافحة الغواصات، مزودة بسونارات فعّالة وقادرة على كشف وتدمير الغواصات في البحرين العربي وعمان. كما توجد كاسحات ألغام ومروحيات متخصصة لمكافحة الزوارق السريعة والتهديدات البحرية الأخرى.
 

ايران: تم الاتفاق مع امريكا على مواصلة المفاوضات​


طهران -معا- قالت وكالة الأنباء الإيرانية ان مفاوضات جنيف كانت جدية وجرى الاتفاق فيها على عناوين عريضة.​

واضافت انه جرى الاتفاق على استمرار التفاوض على التفاصيل بعد التشاور مع العواصم.



من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عراقجي" أجرينا مباحثات أكثر جدية من الجولة السابقة وكانت الأجواء بناءة وتم طرح أفكار مختلفة وبحثناها بشكل جدي".
 

إيران تغلق مضيق هرمز: روسيا والصين ترسلان سفن حربية​


طهران -معا- بعد إطلاق إيران صواريخ في أهم ممر ملاحي في الخليج العربي، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن لعدة ساعات بسبب مناورة "التحكم الذكي" التي تنفذها القوات البحرية للحرس الثوري .
شملت المناورات الإيرانية، التي بدأت أمس، إطلاق صواريخ مكثفة من الخليج وسفن صواريخ، بالإضافة إلى تدريبات إنزال للقوات الخاصة من مروحيات في مضيق هرمز الحساس وحوله.

وفي الوقت نفسه، أعلن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، يوم الثلاثاء، أن روسيا والصين وإيران نشرت سفنًا حربية لإجراء مناورات مشتركة في مضيق هرمز. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه السفن قد انضمت بالفعل إلى المناورات الإيرانية أم من المتوقع انضمامها خلال الأيام المقبلة.
وفي مقابلة مع مجلة "أرغومينتي إي فاكتي" الأسبوعية، قال باتروشيف إن روسيا تعمل على بناء "نظام عالمي متعدد الأقطاب في المحيطات" ردًا على ما وصفه بالهيمنة الغربية.
قال باتروشيف: "سنستغل إمكانات دول البريكس، التي بات من الضروري منحها بُعدًا بحريًا استراتيجيًا كاملًا".
وأضاف أن أول مناورة بحرية لدول البريكس، والتي أُطلق عليها اسم "إرادة السلام 2026"، أُجريت في يناير/كانون الثاني في جنوب المحيط الأطلسي، وشارك فيها كل من روسيا والصين وإيران والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا.
 

تقرير: إيران توافق على وقف تخصيب اليورانيوم لمدة ثلاث سنوات​


طهران -معا- أبدى دبلوماسيون إيرانيون استعدادهم لوقف تخصيب اليورانيوم ونقل جزء من مخزونهم إلى طرف ثالث، مثل روسيا. هذا ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وإيران.

ووفقًا للتقرير، أشار مسؤولون إيرانيون خلال محادثات مع دبلوماسيين إقليميين إلى إمكانية اقتراح وقف تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن هذا الاقتراح لن يُحدث تغييرًا كبيرًا، إذ يُعتقد أن إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم بعد الهجوم الأمريكي على منشآتها النووية، وأن هذا الاقتراح، على أقل تقدير، لا يفي بالمتطلبات الأمريكية.
 
إن تهديد الرئيس ترامب والولايات المتحدة ليس قراراً حكيماً.




طيب ما ترامب صدعنا تهديدات بقاله اكتر من شهرين و لا هو بينسي نفسه
 
عودة
أعلى