بعد كُل مدّة المهلة المطولة المليئة بالمناورات والخداع والمراوغات الإيرانية ، وبعد كُل ما مضى من فُرّص أمريكية للإيرانيين من قتل للشعوب الإيرانية لإخماد ثورتهم وقتلهم وقتل حقوقهم ، أتوقع بأن تِلك المُهل والفُرّص ما هي إلا مناورات مِنّ ترامب ، والهدف هو عدم إسقاط نظام " أبو خمنه " عمامة ومُرشد إبليس وعمائم شياطينه في إيران ، وذلك لأسباب إن لم تخني الذاكرة في أحد مقابلاته ذَكَر : -
بأنه لا يريد إعادة اخطأ بوش في العراق وأفغانستان من إسقاط النظام مع عدم وجود معارضه سياسية حقيقية متمرسة سياسياً تحفظ البلد من الإنهيار .
( ولنا في العراق وأفغانستان مضرباً للمثل )
والمفارقة بأن أفغانستان بعد خروج الأمريكان ورفع يدهم عن أفغانستان عادت الدولة مباشرةً وسيرت الأمور والنظام والأمن هناك " مع الأخذ بالإعتبار بعض الجوانب السلبية بنظام طالبان " ، وكذلك الأخذ بالحسبان ( فقر دولة أفغانستان ) .
بينما العراق الغني بموارده المنهوبة المسلوبة ما زال قابع تحت الإحتلال " الإيران - أميركي "
- الإحتلال الإيراني متغلغل بمفاصل العراق ومُمسكاً بمفاصل العراق وفارضاً أجنداتهُ بحذافيرها هناك .
- الإحتلال الأميركي كما هو واضح عسكري وبقواعد معينة .
+ أكبر سفارة أمريكية بالعالم هناك ، والكلمة العُليا للأمريكان رُغم وجود الإحتلال المجوسي .
أعتقد والعلم عند الله كل هذا التحشيد الأمريكي ما هو إلا لإبقاء نظام أبو خمنه المجوسي باقياً متسلطاً على رقاب الشعوب الإيرانية ولكنهُ هشاً ضعيفاً راضخاً ذليلاً للشروط الأمريكية والإقليمية والدولية
( وبِذاك يكون عربون لبقائه بالسلطه )
ويتم قصف كل ما مِنّ شأنه زعزعة الإستقرار الإقليمي والعالمي ، والمتمثل بقصف البرنامج النووي وإنهائه ، وقصف وإنهاء البرنامج الصاروخيّ ، وقصف وإنهاء ميليشياتها بكل رقعة لمحور المماتعة بالمنطقة .
أتمنى مِنّ الله أن تكون قرائتي غير صحيحة ، وأتمنى مِنهُ سُبحانه أن تتفتت إيران وتتحرر الشعوب الإيرانية
( وتستقل بِذاتها ضِمنّ حدودِها ) ، وأتمنى مِنّ الله أن يُهلِك مجوس ومطاياهم وصهيون ومطاياهم ، " كِلاهُما بِمطاياهُما أجرموا بحق المنطقة وأهلها " .
حيل الله أقوى ، والله هو الأقوى والأكبر ، ولا على الله شيءٌ عسير سُبحانه
بأنه لا يريد إعادة اخطأ بوش في العراق وأفغانستان من إسقاط النظام مع عدم وجود معارضه سياسية حقيقية متمرسة سياسياً تحفظ البلد من الإنهيار .
( ولنا في العراق وأفغانستان مضرباً للمثل )
والمفارقة بأن أفغانستان بعد خروج الأمريكان ورفع يدهم عن أفغانستان عادت الدولة مباشرةً وسيرت الأمور والنظام والأمن هناك " مع الأخذ بالإعتبار بعض الجوانب السلبية بنظام طالبان " ، وكذلك الأخذ بالحسبان ( فقر دولة أفغانستان ) .
بينما العراق الغني بموارده المنهوبة المسلوبة ما زال قابع تحت الإحتلال " الإيران - أميركي "
- الإحتلال الإيراني متغلغل بمفاصل العراق ومُمسكاً بمفاصل العراق وفارضاً أجنداتهُ بحذافيرها هناك .
- الإحتلال الأميركي كما هو واضح عسكري وبقواعد معينة .
+ أكبر سفارة أمريكية بالعالم هناك ، والكلمة العُليا للأمريكان رُغم وجود الإحتلال المجوسي .
أعتقد والعلم عند الله كل هذا التحشيد الأمريكي ما هو إلا لإبقاء نظام أبو خمنه المجوسي باقياً متسلطاً على رقاب الشعوب الإيرانية ولكنهُ هشاً ضعيفاً راضخاً ذليلاً للشروط الأمريكية والإقليمية والدولية
( وبِذاك يكون عربون لبقائه بالسلطه )
ويتم قصف كل ما مِنّ شأنه زعزعة الإستقرار الإقليمي والعالمي ، والمتمثل بقصف البرنامج النووي وإنهائه ، وقصف وإنهاء البرنامج الصاروخيّ ، وقصف وإنهاء ميليشياتها بكل رقعة لمحور المماتعة بالمنطقة .
أتمنى مِنّ الله أن تكون قرائتي غير صحيحة ، وأتمنى مِنهُ سُبحانه أن تتفتت إيران وتتحرر الشعوب الإيرانية
( وتستقل بِذاتها ضِمنّ حدودِها ) ، وأتمنى مِنّ الله أن يُهلِك مجوس ومطاياهم وصهيون ومطاياهم ، " كِلاهُما بِمطاياهُما أجرموا بحق المنطقة وأهلها " .
حيل الله أقوى ، والله هو الأقوى والأكبر ، ولا على الله شيءٌ عسير سُبحانه

