"فانتيس": الخطر يوجد في اليهود وليس فقط إسرائيل
يواصل الناشط الأمريكي الشاب "نيكولا جوزيف فانتيس" مهمة تفكيك خطر اليهود تاريخيا وحاليا، وقد تناول الموضوع هذه المرة بمناسبة الإفراج عن ملفات "إبستين"
يقول "فانتيس" (*) إن الخطر يوجد أساسًا في اليهود، وليس فقط في إسرائيل أو في بعض المنظمات اليهودية، ويمضي في تقديم تفسير تاريخي للشخصية اليهودية
ويقول "فانتيس" إن اليهود لم يكونوا معنيّين تاريخيًا بحماية أرض أو دولة من معتدٍ، لأنهم عاشوا قرونًا طويلة من دون دولة، لكنهم كانوا مطالبين بحماية أمر آخر، وهو هويتهم من الذوبان في المحيط الأغلبي
لذلك تكوّنت الشخصية اليهودية بصفات العزلة، ورفض الاندماج، والاعتداد بالذات، وهي صفات صُبغت بتصوّر تفوّقي متوهَّم على الغير. وقد ساهم ذلك، بحسبه، في إيجاد تميّز فكري لديهم، والخروج عن المألوف في مواقفهم، لأنهم كانوا ينظرون إلى الواقع من زوايا مختلفة عمّا ينظر إليه أهل الواقع (وهذا تفسير إضافي من عندي)
وبناءً على ذلك، يقول "فانتيس" إن أغلب الأفكار المتمرّدة والثورية / الجديدة أنشأها اليهود، مثل: الماركسية، والثورة البلشفية، والثورة الجنسية وحقوق الشواذ والتفكك الأسري، وحقوق الأقليات، التي كان يُراد منها التغلب على حكم الأغلبية التي لا يجد اليهود طريقة للتأثير فيها، إضافة إلى التركيز على الحقوق الفردية باعتبارها الفكرة التي يتم من خلالها التحرر من ضبط المجتمع الذي يجد اليهود أنفسهم أقلية داخله
ولذلك يرى أن منظمات المجتمع المدني، في أغلبها، مموَّلة من اليهود (سوروس...)
كما أن الشخصية اليهودية المتوجسة من الغير جعلتهم، بحسبه، يصرّون على تكوين دولة قوية (وذكر فانتيس أنها كان يمكن أن تكون في أي مكان)، وهي إسرائيل، وعلى إنشاء جهاز مخابرات قوي
ونفس هذه الشخصية المتوجسة جعلتهم يسعون إلى التحكم في أي دولة من خلال اللوبيات المالية والإعلامية مثلما يفعلون حاليا في امريكا كما قال، ثم السعي إلى تفكيك العراق وسوريا، والسعي الآن إلى الحرب ضد إيران، وقد يفعلون بعد ذلك الشيء نفسه مع تركيا وباكستان
وفي هذا اللقاء، هاجم "فانتيس" من يحصر الخطر فقط في حكومة نتنياهو أو في بعض قراراتها، معتبراً أن ذلك يبرّئ اليهودية. وذكر بالاسم "تاكر كارلسون"، الذي يعتبره "فانتيس" يسعى إلى إخفاء خطر اليهود
وللتذكير، فإن "فانتيس" يروّج من قبل لأن "تاكر كارلسون" يعمل مع الأجهزة الأمريكية، لكنه يقول إنه غير متأكد هل هي FBI أم CIA، وفي لقاء سابق رفض "تاكر" هذا الاتهام وسخر منه
وللتذكير كذلك فإن "تاكر" له مواقف جيدة من قضية غزة ومواقف أخرى ضد اسرائيل
(*) يمكن متابعة اللقاء على الرابط التالي انطلاقا من توقيت 3 ساعات و20 دقيقة
---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
@batteryneon كنت امبارح بكلمك بخصوص اليهود و الصهاينه و ان مافيش فرق ما بينهم
يواصل الناشط الأمريكي الشاب "نيكولا جوزيف فانتيس" مهمة تفكيك خطر اليهود تاريخيا وحاليا، وقد تناول الموضوع هذه المرة بمناسبة الإفراج عن ملفات "إبستين"
يقول "فانتيس" (*) إن الخطر يوجد أساسًا في اليهود، وليس فقط في إسرائيل أو في بعض المنظمات اليهودية، ويمضي في تقديم تفسير تاريخي للشخصية اليهودية
ويقول "فانتيس" إن اليهود لم يكونوا معنيّين تاريخيًا بحماية أرض أو دولة من معتدٍ، لأنهم عاشوا قرونًا طويلة من دون دولة، لكنهم كانوا مطالبين بحماية أمر آخر، وهو هويتهم من الذوبان في المحيط الأغلبي
لذلك تكوّنت الشخصية اليهودية بصفات العزلة، ورفض الاندماج، والاعتداد بالذات، وهي صفات صُبغت بتصوّر تفوّقي متوهَّم على الغير. وقد ساهم ذلك، بحسبه، في إيجاد تميّز فكري لديهم، والخروج عن المألوف في مواقفهم، لأنهم كانوا ينظرون إلى الواقع من زوايا مختلفة عمّا ينظر إليه أهل الواقع (وهذا تفسير إضافي من عندي)
وبناءً على ذلك، يقول "فانتيس" إن أغلب الأفكار المتمرّدة والثورية / الجديدة أنشأها اليهود، مثل: الماركسية، والثورة البلشفية، والثورة الجنسية وحقوق الشواذ والتفكك الأسري، وحقوق الأقليات، التي كان يُراد منها التغلب على حكم الأغلبية التي لا يجد اليهود طريقة للتأثير فيها، إضافة إلى التركيز على الحقوق الفردية باعتبارها الفكرة التي يتم من خلالها التحرر من ضبط المجتمع الذي يجد اليهود أنفسهم أقلية داخله
ولذلك يرى أن منظمات المجتمع المدني، في أغلبها، مموَّلة من اليهود (سوروس...)
كما أن الشخصية اليهودية المتوجسة من الغير جعلتهم، بحسبه، يصرّون على تكوين دولة قوية (وذكر فانتيس أنها كان يمكن أن تكون في أي مكان)، وهي إسرائيل، وعلى إنشاء جهاز مخابرات قوي
ونفس هذه الشخصية المتوجسة جعلتهم يسعون إلى التحكم في أي دولة من خلال اللوبيات المالية والإعلامية مثلما يفعلون حاليا في امريكا كما قال، ثم السعي إلى تفكيك العراق وسوريا، والسعي الآن إلى الحرب ضد إيران، وقد يفعلون بعد ذلك الشيء نفسه مع تركيا وباكستان
وفي هذا اللقاء، هاجم "فانتيس" من يحصر الخطر فقط في حكومة نتنياهو أو في بعض قراراتها، معتبراً أن ذلك يبرّئ اليهودية. وذكر بالاسم "تاكر كارلسون"، الذي يعتبره "فانتيس" يسعى إلى إخفاء خطر اليهود
وللتذكير، فإن "فانتيس" يروّج من قبل لأن "تاكر كارلسون" يعمل مع الأجهزة الأمريكية، لكنه يقول إنه غير متأكد هل هي FBI أم CIA، وفي لقاء سابق رفض "تاكر" هذا الاتهام وسخر منه
وللتذكير كذلك فإن "تاكر" له مواقف جيدة من قضية غزة ومواقف أخرى ضد اسرائيل
(*) يمكن متابعة اللقاء على الرابط التالي انطلاقا من توقيت 3 ساعات و20 دقيقة
---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
@batteryneon كنت امبارح بكلمك بخصوص اليهود و الصهاينه و ان مافيش فرق ما بينهم



