السيناريو الذي نخشى حدوثه
تستند التوقعات المتعلقة بسلوك إيران في حال اندلاع صراع واسع إلى منهجية تعتمد على استيعاب الضربات الأولية ثم محاولة إطالة قدرتها على الصمود. هذا النمط قائم على إدراك إيراني بأن ميزان القوى العسكري التقليدي ليس في صالحها، وبالتالي فإن الاستراتيجية الأكثر واقعية لها تتمثل في **رفع كلفة الصراع على الخصوم** بدلاً من محاولة حسمه عسكريًا.
### **1. إغلاق مضيق هرمز**
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وتدرك إيران أن تهديد هذا الشريان أو تعطيله — ولو جزئيًا — يمكن أن يُحدث اضطرابًا اقتصاديًا واسعًا. من منظور استراتيجي، قد تستخدم إيران هذا الإجراء كأداة ضغط سياسية واقتصادية لردع الأطراف الأخرى أو لإجبارها على التفاوض ضمن شروط جديدة.
### **2. الضغط على صادرات النفط الإقليمية**
تمتلك إيران القدرة على تهديد منشآت التصدير الحيوية في الخليج، سواء عبر الرسائل السياسية أو عبر الاستهداف المحدود. الهدف من ذلك ليس حسم المعركة بقدر ما هو **توسيع دائرة التكلفة** على دول المنطقة، مما قد يؤدي إلى إدخالها في الصراع بشكل مباشر. وبذلك يتحول الصراع من مواجهة بين إيران وخصم واحد إلى **مواجهة متعددة الأطراف** تتيح لطهران مساحة أكبر للمناورة الإعلامية والسياسية.
### **3. دخول دول المنطقة في المواجهة**
في حال تعرضت دول المنطقة لضربات مباشرة، فمن المتوقع أن تتحول من أطراف متفرجة إلى أطراف فاعلة. وهنا قد يقلّص الطرف الأمريكي من انخراطه المباشر، ليتحول دوره إلى دعم لوجستي واستخباراتي، بينما تتحمل الدول المتضررة العبء الأكبر من العمليات العسكرية. هذا السيناريو ينسجم مع نهج أمريكي متكرر يقوم على **تقليل الانخراط المباشر في الحروب طويلة الأمد**.
### **4. غياب إسرائيل عن مسار السيناريو**
عدم إدراج إسرائيل في هذا السيناريو يعكس حقيقة أن الدفاعات الإسرائيلية أكثر قدرة على امتصاص الضربات، إضافة إلى أن استهدافها لا يغيّر جوهريًا من ميزان القوى العسكري. كما أن أي ضربة ضد إسرائيل قد لا تمنح إيران تأثيرًا استراتيجيًا ملموسًا، بل قد تزيد من حدة الاصطفاف الدولي ضدها دون تحقيق مكاسب ميدانية.
### **5. محددات السلوك الإيراني**
يعتمد النظام الإيراني في حساباته على قناعة راسخة بأن أي صراع واسع سيكون بمثابة **معركة بقاء سياسي**. وبناءً على ذلك، فإن الخيارات المتاحة أمامه محدودة، ما يجعل تبني خطوات حادة أو غير متوقعة أمرًا واردًا. هذا النوع من السلوك عادة ما يظهر لدى الأنظمة التي ترى أن خسارة الحرب لا تعني مجرد هزيمة عسكرية، بل تهديدًا لوجودها السياسي.
تستند التوقعات المتعلقة بسلوك إيران في حال اندلاع صراع واسع إلى منهجية تعتمد على استيعاب الضربات الأولية ثم محاولة إطالة قدرتها على الصمود. هذا النمط قائم على إدراك إيراني بأن ميزان القوى العسكري التقليدي ليس في صالحها، وبالتالي فإن الاستراتيجية الأكثر واقعية لها تتمثل في **رفع كلفة الصراع على الخصوم** بدلاً من محاولة حسمه عسكريًا.
### **1. إغلاق مضيق هرمز**
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وتدرك إيران أن تهديد هذا الشريان أو تعطيله — ولو جزئيًا — يمكن أن يُحدث اضطرابًا اقتصاديًا واسعًا. من منظور استراتيجي، قد تستخدم إيران هذا الإجراء كأداة ضغط سياسية واقتصادية لردع الأطراف الأخرى أو لإجبارها على التفاوض ضمن شروط جديدة.
### **2. الضغط على صادرات النفط الإقليمية**
تمتلك إيران القدرة على تهديد منشآت التصدير الحيوية في الخليج، سواء عبر الرسائل السياسية أو عبر الاستهداف المحدود. الهدف من ذلك ليس حسم المعركة بقدر ما هو **توسيع دائرة التكلفة** على دول المنطقة، مما قد يؤدي إلى إدخالها في الصراع بشكل مباشر. وبذلك يتحول الصراع من مواجهة بين إيران وخصم واحد إلى **مواجهة متعددة الأطراف** تتيح لطهران مساحة أكبر للمناورة الإعلامية والسياسية.
### **3. دخول دول المنطقة في المواجهة**
في حال تعرضت دول المنطقة لضربات مباشرة، فمن المتوقع أن تتحول من أطراف متفرجة إلى أطراف فاعلة. وهنا قد يقلّص الطرف الأمريكي من انخراطه المباشر، ليتحول دوره إلى دعم لوجستي واستخباراتي، بينما تتحمل الدول المتضررة العبء الأكبر من العمليات العسكرية. هذا السيناريو ينسجم مع نهج أمريكي متكرر يقوم على **تقليل الانخراط المباشر في الحروب طويلة الأمد**.
### **4. غياب إسرائيل عن مسار السيناريو**
عدم إدراج إسرائيل في هذا السيناريو يعكس حقيقة أن الدفاعات الإسرائيلية أكثر قدرة على امتصاص الضربات، إضافة إلى أن استهدافها لا يغيّر جوهريًا من ميزان القوى العسكري. كما أن أي ضربة ضد إسرائيل قد لا تمنح إيران تأثيرًا استراتيجيًا ملموسًا، بل قد تزيد من حدة الاصطفاف الدولي ضدها دون تحقيق مكاسب ميدانية.
### **5. محددات السلوك الإيراني**
يعتمد النظام الإيراني في حساباته على قناعة راسخة بأن أي صراع واسع سيكون بمثابة **معركة بقاء سياسي**. وبناءً على ذلك، فإن الخيارات المتاحة أمامه محدودة، ما يجعل تبني خطوات حادة أو غير متوقعة أمرًا واردًا. هذا النوع من السلوك عادة ما يظهر لدى الأنظمة التي ترى أن خسارة الحرب لا تعني مجرد هزيمة عسكرية، بل تهديدًا لوجودها السياسي.

