عاجل متابعة الوضع الداخلي في إيران

تقرير: السعودية تبلغ إيران أنها لن تشارك في أي هجوم ضدها​


الرياض - معا- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المملكة العربية السعودية أوضحت لإيران أنها لن تشارك في هجوم ضدها ولن تسمح للولايات المتحدة بالعمل من مجالها الجوي ضد إيران.

بالإضافة إلى ذلك، وبحسب التقرير، فقد أمرت المملكة العربية السعودية وسائل الإعلام التابعة لها بتقليص تغطيتها لأحداث الاحتجاج في إيران وعدم التعبير عن دعمها خوفاً من رد فعل مضاد من طهران.
غير صحيح السعوديه لا تخاف الا من الله سبحانه وتعالى ولكن لها نظره في من ياتي بعد حكومة الملالي وخوفا من الفوضى والاضطرابات وهي تعارض هذه الضربه لا خوفا ولا طمعا في شي سوى ان الضربه قد تسبب اضطرابات سياسيه وامنيه واقتصاديه للمنطقه كاكل ..
 
هههههه
انا علي من الواقع المثبت وليس كلامك او كلام غيرك
والله يرحم شهداء البحرين الذي استشهدوا دفاعا عن حدودك


يا نملة تناطح جمل

عدد القوات السعودية الموجوده في جبهتين فقط داخل الأراضي اليمنية (مأرب والساحل) اكبر من عدد كل القوات الاماراتيه والبحرينية والقطريه والكويتيه المشاركة في كل العمليات

ف ما بالك بالقوات السعودية في الجبهات الشماليه (جنوب السعوديه) الي كان تعدادهم ما يقل عن ٧٠ الف عسكري من القوات المسلحة والحرس الوطني وحرس الحدود


قالك يحمي حدود المملكة وهو حتى اراضي ما احتمى دونها

انطمممم بس يا صغير وبررررررع
 
بالعكس سقوط النظام يعني انتهى نفوذ الشيعه في المنطقه
وعدم وجود دعم للحوثيين
هدف تكتيكي وليس استراتيجي

بلا شك أن الحوثي سيتضرر ولكن هل تضمن شكل النظام البديل

ممكن أن يكون أسوأ من هذا النظام بمراحل

الأفضل ترويض النظام الحالي
 
ضد مليشيات ممكن لكن ضد دول كبرى صعب لسهولة تحييد القاعدة ومافيها

ستكون محمية جدا بدفاع صاروخي متطور كبقية القواعد الجوية الاسرائيلية

بس صحيح لا شيء امن 100% صاروخ عالمدرج او البرج و تخرج القاعدة من الخدمة لفترة وجيزة او متوسطة
 
الصورة



/تحليل سياسي/
لماذا ترفض العواصم الخليجية إشعال حرب في ايران ؟!

سليمان العقيلي
في تقريرٍ حديث قالت صحيفة *وول ستريت جورنال أن السعودية وعُمان وقطر تمارس ضغوطاً على واشنطن لمنع شنّ ضربة عسكرية ضد إيران، وأن هذه الدول طمأنت طهران بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لأي عمليات أمريكية.
التقرير وإن بدا في ظاهره تحليلاً استخباراتياً، يعكس في جوهره سوء فهمٍ عميقٍ لطبيعة بعد نظر الحسابات الخليجية بل وتجاهلاً متعمداً لتعقيدات المشهد السياسي في المنطقة خاصة منذ توقيع اتفاق بكين عام 2023 بين الرياض وطهران.

ذلك ان الاتفاق، الذي رعته الصين، لم يكن مجرد مصالحة ثنائية بين خصمين إقليميين، بل أسّس لمرحلة جديدة قوامها "الندية الدبلوماسية وضبط التوتر" لا المواجهة الصفرية. و لقد أثبتت التجربة أن احترام مبدأ “عدم التدخل في الشؤون الداخلية” يشكل حجر الأساس لاستقرار المنطقة. وأن كلفة التعايش مع إيران - مهما كانت التحفظات على سياساتها - تبقى أقل بكثير من كلفة إسقاط نظامها أو الدخول في مواجهة مفتوحة معه.

تجاهلت الصحيفة الأمريكية أن المملكة ودول الخليج - عدا الأمارات - تدرك تماماً أن انهيار إيران أو ضربها عسكرياً سيؤدي إلى فراغ جيوسياسي هائل سيفتح أبواب الفوضى على الخليج والعراق وتركيا وآسيا الوسطى. هذه ليست مخاوف نظرية، بل دروس مستخلصة من إرث افغانستان بعد 2001 والعراق بعد 2003 وليبيا بعد 2011 حيث تحوّل إسقاط الأنظمة إلى مدخلٍ لانهيار الدولة.

أما صمت دول الخليج عن ما يجري داخل إيران فليس موقفاً مؤيداً أو متغاضياً عن سلوك الامن الإيراني بل هو " احترامٌ لسيادة الدول " وتطبيقٌ لمبدأ الاتفاق الموقع في بكين.
فالتدخل في الشأن الداخلي الإيراني يوفر الذريعة لعودة التدخل الإيراني في الشؤون العربية، وهو ما تسعى العواصم الخليجية إلى سدّ بابه نهائياً.

من السذاجة أن تفسّر واشنطن او إعلامها الحذر الخليجي على أنه مجاملة لطهران؛ فالمسألة أبعد من المجاملة وأقرب إلى حسابات توازن القوى والاستقرار الإقليمي. الولايات المتحدة، التي استنزفت حضورها في الشرق الأوسط لصالح أولوياتها الآسيوية، لا تملك رفاهية إشعال نزاع جديد في منطقة حساسة يعتمد عليها الاقتصاد العالمي في الطاقة والممرات البحرية وسلاسل الانتاج.

وإذا كان في واشنطن من يرى الحرب حلاً، فإن في الخليج من يدرك أن "التهور " المستوحى من التنسيق الأميركي‑الإسرائيلي في قراءة المنطقة لم ينتج إلا الخراب. وربما حان الوقت لكي تصغي الولايات المتحدة لصوت الحكمة الخليجية، لا إلى "الهمس الإسرائيلي " الذي يبرع في زرع الفوضى لحماية نظام نتنياهو. فخبرة أصغر محلل سياسي خليجي في قراءة تضاريس الصراع قد تكون أعمق وأصدق من تحليلات مستشاري صناع القرار في واشنطن الذين لا زالوا ينظرون إلى الشرق الأوسط بمنظار الحرب الباردة.


 

أفادت التقارير أن الجيش الباكستاني نشر 30 ألف جندي إضافي على طول الحدود مع إيران، وذلك بعد تلقي قائد الجيش عاصم منير اتصالاً هاتفياً من مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى


 

التلفزيون الإيراني يعرض لقاء لحسن ابن الخميني يرد على رضا بهلوي ويقول :

التيار البهلوي ليس تيار غير ديني ، بل تيار معادي للدين .




 


ان اي عمل عسكري ضد ايران لن يكون في صالح أصدقاء امريكا في المنطقة ولن يكون في صالح الاستقرار في المنطقة. يجب ان يكون هناك موقف خليجي موحد إن امكن لمحاولة إقناع امريكا للدخول في مباحثات جادة وقصيرة لإنهاء هذه الأزمة والتوتر. ان اي عمل يساهم في زعزعة الاستقرار في ايران سيؤدي ايضاً إلى فوضى لانعرف نتائجها. نحن نختلف مع ايران في كثير من الأمور ولكن الحوار هو السبيل لحل هذه الاختلافات.


 


المراسلة : إيران تقول إنها سترد في حال شنت الولايات المتحدة ضربات

الرئيس ترامب: "نعم، قالت إيران ذلك في المرة الأخيرة التي فجرت فيها قدراتهم النووية، والتي لم تعد لديهم، لذا من الأفضل لهم أن يتأدبوا".




 

المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية :
دولة قطر تتخذ كافة التدابير لضمان أمن المواطنين والمقيمين في ظل تزايد التصعيد بالمنطقة


 
السعودية لا ترى في بقاء الملالي فائدة ولا خير .. لكنها ترى في انهيار غير محسوب شراً أكبر .
أمّا الذين لا يفهمون هذا الاتجاه ، فيخاطبون الخريطة بعقل بقرة : تظن أن كسر الزجاج يُنهي الخطر .. ثم تمشي فوق الشظايا وتستغرب الدم !!


نريد سقوط مشروع الملالي التخريبي لا سقوط الدولة على بُعد 900 كيلو !! عقل مدني .. يعيد إيران إلى حدودها ويكفّ أذاها ، وصلى الله وبارك .
 

رويترز عن دبلوماسيين: نُصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد في قطر بحلول المساء

 
!!!!

هجوم دبلوماسي وشعبي عراقي في منصة x على الموقف الخليجي الحكومي والشعبي تجاه إسقاط النظام الإيراني


 

طلبت الولايات المتحدة بيانات استخباراتية عن إيران من دول أوروبية تحسباً لشنّ ضربات مستقبلية محتملة



 
الهدف الغير معلن لتغيير النظام الإيراني سيكون تعيين نظام حكم موالي للغرب يضمن توفير إمدادات الطاقة بشكل مستدام

ويغنيهم عن إمدادات الطاقة الروسية تمهيداً لأي خطوات مستقبلية ضد روسيا
 
عودة
أعلى