الدعم الإداري

نهاية 2025 توقيع إتفاقية التجارة الحرة الخليجية مع المملكة المتحدة

آل قطبي الحسني آل قطبي الحسني عضو موثق.

طاقم الإدارة
مـراقــب عـــام
إنضم
26 فبراير 2012
المشاركات
60,061
التفاعل
99,459 1,636 21
الدولة
Saudi Arabia
IMG_8917.jpeg


تحكم 4 بنود رئيسية، مضمون اتفاقية التجارة الحرة بين دول الخليج والمملكة المتحدة، التي وصلت إلى مراحلها النهائية ويرجح توقيعها بنهاية العام الجاري، بحسب معلومات حصلت عليها "الاقتصادية".


وبتوقيع هذه الاتفاقية التي انطلقت مفاوضاتها في 2022، تصبح الاتفاقية الرابعة التي يبرمها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد الولايات المتحدة، والهند، والاتحاد الأوروبي.

وتتضمن البنود، خفض أو إلغاء التعريفات الجمركية على الصادرات والواردات الرئيسية، إلى جانب تبسيط الإجراءات الجمركية ومواءمة اللوائح التنظيمية.

وذلك علاوة على تسهيل الوصول للشركات والمستثمرين في كلا المنطقتين، وإتاحة فرص لعقد اتفاقيات ثنائية مستقبلية مع دول الخليج كل على حدة.

ويبلغ حجم التجارة بين دول الخليج المتمثلة في السعودية والبحرين والكويت وعُمان وقطر والإمارات، والمملكة المتحدة نحو 72.4 مليار دولار، فيما تعد دول الخليج رابع أكبر شريك تجاري للمملكة المتحدة.

وهنا قال لـ"الاقتصادية" المتحدث الرسمي لوزارة الأعمال والتجارة البريطانية،
إن الاتفاقية تستهدف نمو قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة والطاقة النظيفة، وهي مجالات تتمتع فيها الشركات البريطانية بمكانة جيدة.

كما توفر لمستثمري دول الخليج، وصولا أفضل إلى أسواق المملكة المتحدة والقطاعات الإستراتيجية مثل المعادن الحيوية والتكنولوجيا المالية والتصنيع المتقدم.

وذكر أن المفاوضات مع دول الخليج بشأن هذه الاتفاقية وصلت إلى مراحلها النهائية، ويتوقع موافقة المملكة المتحدة عليها قريبا.

وبحسب المتحدث البريطاني، ستشكل التكنولوجيا والابتكار والخدمات المالية جزءا أساسيا من الاتفاقية، ومن المرجح أن تتضمن بعض أحكام العمل والتأشيرات لرجال الأعمال في كل من المملكة المتحدة ودول الخليج.

وتستمر المناقشات المشتركة حول الاتفاقية على المستويين الرسمي والوزاري من خلال اجتماعات مكثفة افتراضية أو غيرها، فيما تم تعليقها مؤقتا بمناسبة عيد الأضحى الذي صادف 6 يونيو الماضي.

ومن المرجح أن تكون الاتفاقية مفيدة بشكل خاص لقطاعي السيارات والخدمات المالية، وأن تُوسع نطاق التجارة في قطاعات رئيسية مثل الطاقة والتصنيع والخدمات.

وتشير تقارير صحافية بريطانية ومنها تقرير نشر في صحيفة الجارديان اللندنية أخيرا إلى أنه رغم التأخيرات فإن الزخم يتزايد، خاصة مع إعطاء المسؤولين البريطانيين الأولوية للمنطقة بزيارات متعددة في الأشهر الأخيرة.

وإتمام اتفاقية التجارة الحرة سيظهر التوافق السياسي والاقتصادي بين المملكة المتحدة ودول الخليج، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى تعزيز مكانتهما العالمية وتقليل الاعتماد على شركائهما التجاريين التقليديين.

وفي حال نجاحها، من المُرجّح أن تُطلق اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج فصلاً جديداً من النموّ الاستثماري والتجاري بين المناطق.

وتتطلع المملكة المتحدة إلى عقد الاتفاقية مع دول الخليج للتعافي في ظلّ التحديات الاقتصادية، بما في ذلك تباطؤ النمو، وضعف العملة، وعدم الاستقرار السياسي، خاصة أنها تنظر للمنطقة كشريك تجاري واستثماري أساسي.

وتتوقع حكومة المملكة المتحدة أن تُسهم اتفاقية التجارة الحرة في زيادة التجارة الثنائية بنسبة تصل إلى 16%، مضيفةً نحو 10.85 مليار دولار سنويًا.

كما يُمكن للاتفاقية أن تُعزز الناتج المحلي الإجمالي بما يصل إلى 3.1 مليار جنيه إسترليني، وأن تزيد أجور العمال بما يصل إلى 1.1 مليار جنيه إسترليني بحلول 2035.


https://www.aleqt.com/2025/07/14/ar...ZhLI0bSTc0M_WWcSYA_aem_861HTur0il1x_JEKSVcIjw
 
جميل لكن المملكة المتحده التبادل بيننا وبينها يعتبر ليس الاكبر بين الدول

المملكة المتحدثة المفترض تعمل على تطوير استثمارتها بشكل اكبر لدينا من خلال صناعاتها الكبرى او نحوها
 
جميل لكن المملكة المتحده التبادل بيننا وبينها يعتبر ليس الاكبر بين الدول

المملكة المتحدثة المفترض تعمل على تطوير استثمارتها بشكل اكبر لدينا من خلال صناعاتها الكبرى او نحوها
نحتاج الاستثمار مع الكل
 
نحتاج الاستثمار مع الكل

كلام صحيح

لكن للاسف انت مكانك سر من جات الرؤيه في الصناعة والتقدم
مشاريعك كلها سابقه معلنه وعمل عليها تحت مبداء الرؤيه
الوضع لم يتغير صناعيا بشكل كبير بل الشركات اصبحت تتحمل ضغوطات الخارج افضل منا فيها
 

بعد سنوات من المفاوضات.. توقيع اتفاقية تجارة حرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج​


أعلنت المملكة المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية عن توقيع اتفاقية تجارة حرة، اليوم الأربعاء، بعد سنوات من المفاوضات، وهو ما سيفتح المجال لتدفق التجارة وتعزيز الاستثمارات بين البلدان السبعة.

قالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، في بيان اليوم الأربعاء، إن الاتفاقية "حديثة وطموحة ومن شأنها دعم مصدّري السلع، ومقدمي الخدمات، والمستثمرين". وتعد المملكة المتحدة أول بلد من مجموعة السبع يوقع مثل هذه الاتفاقية مع دول الخليج.


"هذه الاتفاقية تعكس التزام المملكة المتحدة بشراكة طويلة المدى مع جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية، البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والإمارات)، وهي تقوم على أساس التزامنا المشترك بالتجارة الحرة، والازدهار المتبادل، والنجاح الاقتصادي لجميع دولنا على المدى الطويل"، بحسب البيان البريطاني.

يتجاوز حجم التجارة الثنائية الحالية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة 53 مليار دولار، بحسب بيانات المكتب الوطني للإحصاءات البريطاني.

اتفاقية تجارية شاملة وحديثة​

قال جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن "اتفاقية التجارة الحرة هي اتفاقية تجارية شاملة وحديثة، تمتد لتشمل التجارة في السلع والخدمات، والخدمات المالية، والتجارة الرقمية"، وأضاف في تصريح صحفي أن الاتفاقية تشمل أيضاً "حماية الاستثمار والمشتريات الحكومية والاتصالات وانتقال الأشخاص الطبيعيين"، مُنوهاً بأنها "نقلة نوعية في العلاقات بين الجانبين، كما أنها ستُسهم في تعزيز المسارات الاقتصادية لمنطقتينا لأجيال قادمة".

جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رفقة كريس براينت، وزير الدولة لشؤون التجارة في وزارة الأعمال والتجارة بالمملكة المتحدة خلال توقيع الاتفاقية في لندن، 20 مايو 2026. - الشرق
جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رفقة كريس براينت، وزير الدولة لشؤون التجارة في وزارة الأعمال والتجارة بالمملكة المتحدة خلال توقيع الاتفاقية في لندن، 20 مايو 2026. - الشرق
من شأن هذه الاتفاقية أن تُلغي رسوماً جمركية تُقدّر بنحو 580 مليون جنيه إسترليني سنوياً استناداً إلى الصادرات البريطانية الحالية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب وزارة الخارجية والتنمية البريطانية.


صرح رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن هذه الاتفاقية "تمثل مكسباً كبيراً لبريطانيا والاقتصاد والعُمال الذين سيشعرون بفوائده في السنوات المقبلة من خلال ارتفاع الأجور وتزايد الفرص".

الاتفاقية هي الخامسة للمملكة المتحدة بعد اتفاقات سابقة وقعت مع الهند، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وكوريا الجنوبية.

تسعى دول الخليج الست إلى تنويع اقتصاداتها بعيداً عن النفط إلى قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية واللوجستية. وسيُسهم تسهيل الوصول إلى الصادرات الزراعية البريطانية في دعم جهودها لتعزيز الأمن الغذائي.

وتُقدَّر مساهمة الاتفاقية في إضافة 3.7 مليار جنيه إسترليني سنوياً إلى الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل، بحسب بيان وزارة الخارجية والتنمية البريطانية. وبموجب الاتفاقية، سيصبح إتمام إجراءات الجمارك خلال 48 ساعة، وإطلاق الشحنات القابلة للتلف خلال أقل من 6 ساعات بعد استيفاء الشروط.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى