liberation day تأتير تعاريف ترامب الجمركية على منطقتنا

عندك مشكل في ابداء رايي مثلا ؟.... واضح انها عادلة و درسو امر جيدا من كل النواحي ههه


و واضح جدا انك غير فاهم.

الهدف اقفال باب التحايل على استراليا كليا, و اعلان نيه صريح.

موضوع اكبر من استيعابك. استمر بالضحك على دعاية الجارديان, و اسمحلي اضحك عليك.
 
IMG_0583.jpeg
 


تنزيلات بالأسعار أصلاً السوق كانت سعره متضخم وكبار مليارديرات يبيعون من اكثر من سنة واولهم وارن بوفيت احتمال صندوق سيادي الأمريكي يستغل نزول الأسعار ويشتري أسهم كبار الشركات بخصم كبير عن أسعار 2024
 
أعظم ظلم للاقتصاد العالمي حدث منذ أكثر من نصف قرن

حول الدولار إلى عملة "فيات" (Fiat Currency)، أي عملة لا تعتمد على قيمة مادية ملموسة، بل على ثقة الأفراد والدول في الاقتصاد الأمريكي
لكن هذه الثقة، التي تُفرض جزئيًا عبر الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، أتاحت للولايات المتحدة امتيازًا غير مسبوق: القدرة على طباعة أموال بتكلفة زهيدة لا تتجاوز قيمة الورق والحبر (أقل من 0.1 سنت لورقة 100 دولار)

أي أقل من 1/1000 من القيمة الشرائية لبعض السلع، واستخدامها لشراء موارد العالم بلا حدود تقريبًا.
والأرقام تكشف التباين اليوم، فالولايات المتحدة لا تشكل إلا حوالي 4.2% من سكان العالم (340 مليون نسمة من أصل 8.1 مليار)، لكنها تستهلك نسبًا مذهلة من الموارد العالمية.

هذا الاستهلاك المفرط يعتمد بشكل أساسي على قدرة الولايات المتحدة على تصدير الدولار كعملة احتياط عالمية. ففي عام 2024، كان الدولار يشكل حوالي 59% من احتياطيات العملات الأجنبية العالمية (وفقًا لصندوق النقد الدولي)
بينما تمثل الولايات المتحدة أقل من 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (حوالي 26 تريليون دولار من 105 تريليونات دولار عالميًا).
هذا الاختلال يعني أن دول العالم تمول استهلاك أمريكا عبر الاحتفاظ بالدولار، بينما هي تدفع بورق لا يكلفها شيئًا يذكر.

هيمنة الدولار تشبه ضريبة خفية تُفرض على العالم. هذا يُفقر الاقتصادات النامية (مع اسباب اخرى) التي تعتمد على الدولار في تجارتها، مثل الجزائر أو تونس أو الأرجنتين، حيث انهارت قيمة عملاتهم بنسبة 50-70% مقابل الدولار خلال العقد الماضي

فقد كان الدولار مثلاً يساوي حوالي 100 دينار جزائري في السوق الحرة واليوم 3 ابريل 2025 يساوي 240 دينارًا).
هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها.

انهيار هيمنة الدولار قد يفتح الطريق لنظام عالمي جديد وهذا الظلم قد يقترب من نهايته، سواء بفعل سياسات ترامب التي حتما ستواجهها مقاومة الدول الأخرى
والعالم سيتجه نحو نظام جديد، لكن السؤال يبقى: هل سيكون أكثر عدلاً، أم مجرد فوضى جديدة؟

والأخطر ان الحروب التجارية كثيرا ما كانت مقدمة للحروب الدموية فهل نحن علي أعتاب حرب عالمية ثالثة؟
 
أعظم ظلم للاقتصاد العالمي حدث منذ أكثر من نصف قرن

حول الدولار إلى عملة "فيات" (Fiat Currency)، أي عملة لا تعتمد على قيمة مادية ملموسة، بل على ثقة الأفراد والدول في الاقتصاد الأمريكي
لكن هذه الثقة، التي تُفرض جزئيًا عبر الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، أتاحت للولايات المتحدة امتيازًا غير مسبوق: القدرة على طباعة أموال بتكلفة زهيدة لا تتجاوز قيمة الورق والحبر (أقل من 0.1 سنت لورقة 100 دولار)

أي أقل من 1/1000 من القيمة الشرائية لبعض السلع، واستخدامها لشراء موارد العالم بلا حدود تقريبًا.
والأرقام تكشف التباين اليوم، فالولايات المتحدة لا تشكل إلا حوالي 4.2% من سكان العالم (340 مليون نسمة من أصل 8.1 مليار)، لكنها تستهلك نسبًا مذهلة من الموارد العالمية.

هذا الاستهلاك المفرط يعتمد بشكل أساسي على قدرة الولايات المتحدة على تصدير الدولار كعملة احتياط عالمية. ففي عام 2024، كان الدولار يشكل حوالي 59% من احتياطيات العملات الأجنبية العالمية (وفقًا لصندوق النقد الدولي)
بينما تمثل الولايات المتحدة أقل من 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (حوالي 26 تريليون دولار من 105 تريليونات دولار عالميًا).
هذا الاختلال يعني أن دول العالم تمول استهلاك أمريكا عبر الاحتفاظ بالدولار، بينما هي تدفع بورق لا يكلفها شيئًا يذكر.

هيمنة الدولار تشبه ضريبة خفية تُفرض على العالم. هذا يُفقر الاقتصادات النامية (مع اسباب اخرى) التي تعتمد على الدولار في تجارتها، مثل الجزائر أو تونس أو الأرجنتين، حيث انهارت قيمة عملاتهم بنسبة 50-70% مقابل الدولار خلال العقد الماضي

فقد كان الدولار مثلاً يساوي حوالي 100 دينار جزائري في السوق الحرة واليوم 3 ابريل 2025 يساوي 240 دينارًا).
هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها.

انهيار هيمنة الدولار قد يفتح الطريق لنظام عالمي جديد وهذا الظلم قد يقترب من نهايته، سواء بفعل سياسات ترامب التي حتما ستواجهها مقاومة الدول الأخرى
والعالم سيتجه نحو نظام جديد، لكن السؤال يبقى: هل سيكون أكثر عدلاً، أم مجرد فوضى جديدة؟

والأخطر ان الحروب التجارية كثيرا ما كانت مقدمة للحروب الدموية فهل نحن علي أعتاب حرب عالمية ثالثة؟
كنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها" ::Lamo::

روح اقرأ عن آليات اصدار النقد الله يصلحك.
 
كنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها" ::Lamo::

روح اقرأ عن آليات اصدار النقد الله يصلحك.
قرات عنه منذ سنوات شكرا لك
 
نظام العولمة الذي انشاته امريكا ووضعت منظمة التجارة حارسة عليه الان يلفظ انفاسه

كل هالمؤشرات تؤكد اننا نعيش نهاية عصر النظام العالمي الذي استته الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب العالمية ووضعت مؤسسات دولية لحراسته مثل الامم المتحدة ومجلس الامن والبنك الدولي ,, الخ

لماذا انقلبت امريكا على النظام الذي انشأته : اسباب كثيرة منها تغير السياسات الداخلية وبروز الحركات الوطنية الخ ,, السبب الثاني وهو الابرز ان هذا النظام ببساطة لم يعد يخدمها بل يفيد منافسيها اكثر من استفادتها منه .. لذلك قررت هدم المعبد على رؤوس الجميع !
(y) فتحت موضوع حول تغير النظام العالمي يمكن يفيد اخوة اكثر
 
كنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها" ::Lamo::

روح اقرأ عن آليات اصدار النقد الله يصلحك.


1. النظام النقدي الحديث (العملة الورقية - Fiat Currency)

  • السلطة النقدية: عادةً ما تكون البنك المركزي هو الجهة المسؤولة عن إصدار العملة الورقية والمعدنية (مثل الدولار الأمريكي من الفيدرالي الأمريكي، أو اليورو من البنك المركزي الأوروبي).
    • الإصدار المادي: طباعة الأوراق النقدية وسك العملات المعدنية بناءً على احتياجات الاقتصاد، مع مراعاة عوامل مثل التضخم والنمو الاقتصادي.
    • الإصدار الرقمي: معظم النقود اليوم رقمية (ودائع بنكية) تُنشأ عبر النظام المصرفي (انظر "النظام المصرفي الاحتياطي الجزئي" أدناه).

2. النظام المصرفي الاحتياطي الجزئي (Fractional Reserve Banking)

  • دور البنوك التجارية:
    • عندما تودع الأموال في البنك، لا يحتفظ البنك بكامل المبلغ بل يحتفظ بجزء (احتياطي) ويقرض الباقي.
    • هذه القروض تُنشئ أموالًا جديدة عبر "تضاعف الائتمان"، مما يزيد المعروض النقدي (M1 وM2).
    • مثلاً: إذا كان الاحتياطي المطلوب 10%، فكل 100 دولار تُودع يمكن أن تولد قروضًا بقيمة 900 دولار (نظريًا).

3. السياسة النقدية وأدوات البنك المركزي

  • أدوات التحكم في المعروض النقدي:
    1. سعر الفائدة: رفع أو خفض سعر الفائدة الأساسي (مثل "سعر الفيدرالي" في الولايات المتحدة) للتأثير على الإقراض والاستهلاك.
    2. عمليات السوق المفتوحة: شراء أو بيع السندات الحكومية لضبط السيولة (مثل التيسير الكمي - Quantitative Easing).
    3. نسبة الاحتياطي الإلزامي: تحديد النسبة التي يجب على البنوك الاحتفاظ بها من الودائع.
    4. إصدار سندات البنك المركزي: لجذب أو إطلاق السيولة.

4. العملات المدعومة بأصول (Commodity-Backed Money)

  • تاريخيًا، كانت العملات مرتبطة بسلع مثل الذهب (نظام الغطاء الذهبي - Gold Standard)، حيث يمكن تحويل العملة إلى ذهب.
  • اليوم، معظم العملات غير مدعومة بأصول ملموسة (Fiat)، لكن بعض الدول قد تربط عملتها بعملة أخرى أو سلة عملات (مثل دول مجلس التعاون الخليجي التي تربط عملاتها بالدولار).

5. العملات الرقمية واللامركزية

  • العملات المشفرة (مثل البيتكوين):
    • تُصدر عبر خوارزميات تشفيرية (التعدين - Mining) دون سلطة مركزية.
    • الكمية محدودة مسبقًا (مثلاً: 21 مليون بيتكوين كحد أقصى).
  • العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs):
    • دول مثل الصين والسويد تطور عملات رقمية رسمية تُصدر وتُراقب من البنك المركزي.

6. العوامل المؤثرة في إصدار النقد

  • التضخم: الإفراط في طباعة النقد دون نمو اقتصادي يؤدي إلى تضخم مفرط (كما حدث في زيمبابوي أو فنزويلا).
  • الاستقرار السياسي: الدول التي تعاني من أزمات قد تفقد السيطرة على إصدار العملة (مثل استخدام الدولار في اقتصادات غير مستقرة).
  • العولمة: بعض الدول تتبنى عملات أجنبية (مثل الدولرة في الإكوادور أو بنما).

7. حالات خاصة

  • الاتحاد النقدي: مثل منطقة اليورو، حيث يُصدر البنك المركزي الأوروبي عملة موحدة لدول متعددة.
  • الدول ذات الاقتصاد غير الرسمي الكبير: قد تواجه صعوبة في السيطرة على المعروض النقدي بسبب انتشار النقد خارج النظام المصرفي.

8. التحديات والمخاطر

  • التضخم المفرط: عندما يفقد النقد قيمته بسبب الإصدار غير المدروس.
  • السياسة النقدية المستقلة: ضرورة فصل البنك المركزي عن الضغوط السياسية للحفاظ على استقرار العملة.
  • التحول الرقمي: زيادة الاعتماد على النقد الرقمي يطرح أسئلة حول الخصوصية والرقابة.

أمثلة واقعية

  • الولايات المتحدة: الفيدرالي الأمريكي يتحكم بالدولار عبر سياسات مثل التيسير الكمي خلال الأزمات.
  • اليورو: البنك المركزي الأوروبي يُصدر اليورو لدول الاتحاد الأوروبي المشاركة.
  • الأرجنتين: تاريخ من التضخم بسبب طباعة النقد لتمويل العجز الحكومي.

الخلاصة

إصدار النقد عملية ديناميكية تعتمد على التوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار المالي، مع تفاعل معقد بين البنوك المركزية، الحكومات، والأسواق. أي خطأ في إدارة هذه الآليات قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية كبرى.
 
عودة
أعلى