Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
عندك مشكل في ابداء رايي مثلا ؟.... واضح انها عادلة و درسو امر جيدا من كل النواحي ههه
عندك مشكل في ابداء رايي مثلا ؟.... واضح انها عادلة و درسو امر جيدا من كل النواحي ههه
كنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها"أعظم ظلم للاقتصاد العالمي حدث منذ أكثر من نصف قرن
حول الدولار إلى عملة "فيات" (Fiat Currency)، أي عملة لا تعتمد على قيمة مادية ملموسة، بل على ثقة الأفراد والدول في الاقتصاد الأمريكي
لكن هذه الثقة، التي تُفرض جزئيًا عبر الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، أتاحت للولايات المتحدة امتيازًا غير مسبوق: القدرة على طباعة أموال بتكلفة زهيدة لا تتجاوز قيمة الورق والحبر (أقل من 0.1 سنت لورقة 100 دولار)
أي أقل من 1/1000 من القيمة الشرائية لبعض السلع، واستخدامها لشراء موارد العالم بلا حدود تقريبًا.
والأرقام تكشف التباين اليوم، فالولايات المتحدة لا تشكل إلا حوالي 4.2% من سكان العالم (340 مليون نسمة من أصل 8.1 مليار)، لكنها تستهلك نسبًا مذهلة من الموارد العالمية.
هذا الاستهلاك المفرط يعتمد بشكل أساسي على قدرة الولايات المتحدة على تصدير الدولار كعملة احتياط عالمية. ففي عام 2024، كان الدولار يشكل حوالي 59% من احتياطيات العملات الأجنبية العالمية (وفقًا لصندوق النقد الدولي)
بينما تمثل الولايات المتحدة أقل من 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (حوالي 26 تريليون دولار من 105 تريليونات دولار عالميًا).
هذا الاختلال يعني أن دول العالم تمول استهلاك أمريكا عبر الاحتفاظ بالدولار، بينما هي تدفع بورق لا يكلفها شيئًا يذكر.
هيمنة الدولار تشبه ضريبة خفية تُفرض على العالم. هذا يُفقر الاقتصادات النامية (مع اسباب اخرى) التي تعتمد على الدولار في تجارتها، مثل الجزائر أو تونس أو الأرجنتين، حيث انهارت قيمة عملاتهم بنسبة 50-70% مقابل الدولار خلال العقد الماضي
فقد كان الدولار مثلاً يساوي حوالي 100 دينار جزائري في السوق الحرة واليوم 3 ابريل 2025 يساوي 240 دينارًا).
هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها.
انهيار هيمنة الدولار قد يفتح الطريق لنظام عالمي جديد وهذا الظلم قد يقترب من نهايته، سواء بفعل سياسات ترامب التي حتما ستواجهها مقاومة الدول الأخرى
والعالم سيتجه نحو نظام جديد، لكن السؤال يبقى: هل سيكون أكثر عدلاً، أم مجرد فوضى جديدة؟
والأخطر ان الحروب التجارية كثيرا ما كانت مقدمة للحروب الدموية فهل نحن علي أعتاب حرب عالمية ثالثة؟
قرات عنه منذ سنوات شكرا لككنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها"
روح اقرأ عن آليات اصدار النقد الله يصلحك.
الكذب حرام. حتى لو خلص رمضان.قرات عنه منذ سنوات شكرا لك
نظام العولمة الذي انشاته امريكا ووضعت منظمة التجارة حارسة عليه الان يلفظ انفاسه
كل هالمؤشرات تؤكد اننا نعيش نهاية عصر النظام العالمي الذي استته الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب العالمية ووضعت مؤسسات دولية لحراسته مثل الامم المتحدة ومجلس الامن والبنك الدولي ,, الخ
لماذا انقلبت امريكا على النظام الذي انشأته : اسباب كثيرة منها تغير السياسات الداخلية وبروز الحركات الوطنية الخ ,, السبب الثاني وهو الابرز ان هذا النظام ببساطة لم يعد يخدمها بل يفيد منافسيها اكثر من استفادتها منه .. لذلك قررت هدم المعبد على رؤوس الجميع !
كنت باعترض على العك اعلاه لحد ما وصلت لجملة "هذا النظام، الذي بدأ كأداة للرأسمالية العالمية، يهدد الآن بإسقاطها"
روح اقرأ عن آليات اصدار النقد الله يصلحك.