من المقرر أن تزيد مجموعة أوبك+ الإمدادات بمقدار ثلاثة أضعاف الكمية المخطط لها في مايو، فيما وصفه المندوبون بأنه جهد متعمد لخفض الأسعار ومعاقبة الغشاشين في المجموعة. كان النفط الخام يعاني بالفعل من هجوم التعريفات التجارية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم السابق، وكانت الإضافة المفاجئة لـ 411 ألف برميل يوميًا من قبل أوبك + في مايو بمثابة دفعة قوية للانهيار.
في 3 أبريل 2025، قررت ثماني دول من مجموعة أوبك+، بما في ذلك روسيا، السعودية، الإمارات، الكويت، العراق، الجزائر، كازاخستان، وعُمان، بشكل غير متوقع تسريع خططها لزيادة إنتاج النفط. اتفقت هذه الدول على زيادة الإنتاج بمقدار 411,000 برميل يوميًا في مايو، وهو ما يتجاوز الزيادة المخطط لها سابقًا والبالغة 135,000 برميل يوميًا. جاء هذا القرار استجابةً للأسس القوية للسوق والتوقعات الإيجابية، مع الإشارة إلى إمكانية تعديل هذه الزيادة بناءً على تطورات السوق. أدى هذا الإعلان إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت بأكثر من 6% ليصل إلى أقل من 70 دولارًا للبرميل. بالإضافة إلى ذلك، يهدف القرار إلى تحسين الامتثال لحصص الإنتاج، خاصةً مع دول مثل كازاخستان التي كانت تنتج فوق حصتها المقررة. في سياق متصل، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة، مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط
في 3 أبريل 2025، قررت ثماني دول من مجموعة أوبك+، بما في ذلك روسيا، السعودية، الإمارات، الكويت، العراق، الجزائر، كازاخستان، وعُمان، بشكل غير متوقع تسريع خططها لزيادة إنتاج النفط. اتفقت هذه الدول على زيادة الإنتاج بمقدار 411,000 برميل يوميًا في مايو، وهو ما يتجاوز الزيادة المخطط لها سابقًا والبالغة 135,000 برميل يوميًا. جاء هذا القرار استجابةً للأسس القوية للسوق والتوقعات الإيجابية، مع الإشارة إلى إمكانية تعديل هذه الزيادة بناءً على تطورات السوق. أدى هذا الإعلان إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت بأكثر من 6% ليصل إلى أقل من 70 دولارًا للبرميل. بالإضافة إلى ذلك، يهدف القرار إلى تحسين الامتثال لحصص الإنتاج، خاصةً مع دول مثل كازاخستان التي كانت تنتج فوق حصتها المقررة. في سياق متصل، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة، مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط