للاسف الحكومه السوريه ليست لها موارد كافيه و الخزينه شبه فارغه بعد 14 عاما او اكثر من النهب و هذا شيء معروف. ساكنه سوريا من السنه هم صمام الامان و عنصر موازنه و استقرار للمنطقه ككل و ارى مساعدتهم من الدول المجاوره لسوريا استثمارا استراتيجيا لا يقل اهميه على الدعم الاقتصادي و العسكري...يبدو ان ايران الخمينيه فقط من يهتم بتوطين الباكستان و الشيعه الافغان في بلاد العرب لانها تفهم معنى الحاضنه الشعبيه فاسثمرت في ذلك في الماضي..بينما نحن نحسب الامور بحساب الربح و الخساره الماديه المحضه..لا حول و لا قوه الا بالله..هذه الرسالة موجهة للحكومة السورية التي وفرت كل الدعم والمساعدات للأقليات خصوصا الدروز ولم نرى درزي او نصيري يسكن بخيمه ونازح بينما مسلمي السنة بالحسكة وإدلب ودير الزور نازحون حتى اليوم خارج مدنهم وقراهم المدمره من خلف الأقليات ولم يتم توفير اي دعم أو سكن لهم سواء من الحكومة او رجال الأعمال وهيئات الإغاثة المحلية
لا أفهم عقليه صانع القرار العربي صراحه...على الاقل يمكن ان تقدم لهم اموال الزكوات..توجد قنوات حتما لايصال المساعدات لبناء شقق سكنيه اقتصاديه في الحد الادنى..سوريا احوج من باقي الدول لانها مرت بمذبحه و مقتلهج


