12 مليون من أصل 200 مليون ماتم تحصيله من حملة ادلب كما ذكر محافظ ادلب في مقابلة على الطاولة بالأمس وذات الفكرة لحملة حلب وغيرها وذكرت سابقاً قبل فترة أن أبشري حوران مجموع ماحصلته كان 17% حتى الآن وكنسبة إجمالي مما أعلن عنه خلال حملات المدن مبلغ 1.1 مليار دولار ما تم تحصيله 5% فقط وكانت حجج من تعهد خلال الحملة بالدفع إما صعوبات تحويل أو أن دفعهم مشروط بمشاريع طويلة الأمد وبعضهم صراحة استخدم الحملات لتلميع اسمه فقط ولا أظن أن المحافظات قد تفضح هؤلاء بالاسم حفاظاً على خطوط ود مع التجار مستقبلاً ونفس الموضوع حصل مع صندوق التنمية السوري باختصار ماجرى كان خطوة مستعجلة بالإعلان بهدف التشجيع ولكن النتائج سلبية جداً وعلى العموم حل قضية المخيمات هو عبر دعم مشاريع بنى تحتية ومساكن بديلة ليس بأدوات صمود في المخيمات نفسها وهذا يحتاج مليارات طبعاً ولكن هل يمكن تحصيل هذه المليارات من التبرعات أو الدعم من خلال الدول ؟
لن يحصل ذلك ولذلك التوجه الوحيد الممكن هو بتحريك عجلة الاستثمار وخلق فرص العمل من أجل تحريك الاقتصاد السوري الذي عاد للوراء 14 عام وكان في الأساس خلف كل الدول ما قبل الـ 14 عام .
ملف الســلاح الثـ ـقيل الذي سـ ـلمته واشنطن لـ قسد بيد الأميركيين ولا يخـ ـضع للـ ـتفاوض بين دمشق و قسد
معظم السـ ـلاح الأميركي الثقـ ـيل والنوعي سينسـ ـحب من قسد عبر القـوات الأميركية المتمركزة شرقي الفرات بالتوازي مع انسحـ ـابها نحو العراق
يتم تجميع قسم من السـ ـلاح والذخيـ ـرة في مستودعات تحت الإشراف الأمريكي لسحـ ـبه لاحقاً بشكل تدريجي
السـلاح الفردي والآليات مثل الهمر والعربات المصـ ـفحة خفيفة الحركة ستبقى بحوزة عـ ـناصر قسد لتكون نواة تسـ ـليح الألوية التابعة لوزارة الدفـ ـاع السورية