الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

هذه الرسالة موجهة للحكومة السورية التي وفرت كل الدعم والمساعدات للأقليات خصوصا الدروز ولم نرى درزي او نصيري يسكن بخيمه ونازح بينما مسلمي السنة بالحسكة وإدلب ودير الزور نازحون حتى اليوم خارج مدنهم وقراهم المدمره من خلف الأقليات ولم يتم توفير اي دعم أو سكن لهم سواء من الحكومة او رجال الأعمال وهيئات الإغاثة المحلية
للاسف الحكومه السوريه ليست لها موارد كافيه و الخزينه شبه فارغه بعد 14 عاما او اكثر من النهب و هذا شيء معروف. ساكنه سوريا من السنه هم صمام الامان و عنصر موازنه و استقرار للمنطقه ككل و ارى مساعدتهم من الدول المجاوره لسوريا استثمارا استراتيجيا لا يقل اهميه على الدعم الاقتصادي و العسكري...يبدو ان ايران الخمينيه فقط من يهتم بتوطين الباكستان و الشيعه الافغان في بلاد العرب لانها تفهم معنى الحاضنه الشعبيه فاسثمرت في ذلك في الماضي..بينما نحن نحسب الامور بحساب الربح و الخساره الماديه المحضه..لا حول و لا قوه الا بالله..
لا أفهم عقليه صانع القرار العربي صراحه...على الاقل يمكن ان تقدم لهم اموال الزكوات..توجد قنوات حتما لايصال المساعدات لبناء شقق سكنيه اقتصاديه في الحد الادنى..سوريا احوج من باقي الدول لانها مرت بمذبحه و مقتلهج
 

منذ عدة ايام دعي رفيق اخي وهو ضابط مهندس صيانة طائرات منشق لسوريا من تركيا

الدعوة كانت كي يرجع لمهامه

يفاجئ في الاجتماع بدخول شخص ملتحي تم تعريفه بانه "الشيخ المسؤول"

وهو شاب لم يتجاوز عمره 23 سنة

فهم منه ان مهمته هي تدريب عناصر على صيانة الطائرات ومنهم غير جامعي حتى !!!

اقارب ومعارف هذا الشيخ

وعندما اعترض الرجل شارحا ان هذا موضوع معقد ويحتاج دراسة وتأهيل من ناس مختصين لمدة سنوات

اجابه "الشيخ" بالحرف: نحن لايهمنا الكفاءات يهمنا الولاءات

الرجل رجع في الايام التالية لتركيا لوظيفته كفني صيانة في معمل نسيج !!

ارجو شخصيا ان يتم حل موضوع المحسوبيات والا ننتقل من حكم العائلة الواحدة ايام الاسد لحكم العائلات

وان استمر الوضع بدون تغيير فقد ياتي يوم وتترحم فيه الناس على ايام الاسد لاسمح الله !

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
12 مليون من أصل 200 مليون ماتم تحصيله من حملة ادلب كما ذكر محافظ ادلب في مقابلة على الطاولة بالأمس وذات الفكرة لحملة حلب وغيرها وذكرت سابقاً قبل فترة أن أبشري حوران مجموع ماحصلته كان 17% حتى الآن وكنسبة إجمالي مما أعلن عنه خلال حملات المدن مبلغ 1.1 مليار دولار ما تم تحصيله 5% فقط وكانت حجج من تعهد خلال الحملة بالدفع إما صعوبات تحويل أو أن دفعهم مشروط بمشاريع طويلة الأمد وبعضهم صراحة استخدم الحملات لتلميع اسمه فقط ولا أظن أن المحافظات قد تفضح هؤلاء بالاسم حفاظاً على خطوط ود مع التجار مستقبلاً ونفس الموضوع حصل مع صندوق التنمية السوري باختصار ماجرى كان خطوة مستعجلة بالإعلان بهدف التشجيع ولكن النتائج سلبية جداً وعلى العموم حل قضية المخيمات هو عبر دعم مشاريع بنى تحتية ومساكن بديلة ليس بأدوات صمود في المخيمات نفسها وهذا يحتاج مليارات طبعاً ولكن هل يمكن تحصيل هذه المليارات من التبرعات أو الدعم من خلال الدول ؟

لن يحصل ذلك ولذلك التوجه الوحيد الممكن هو بتحريك عجلة الاستثمار وخلق فرص العمل من أجل تحريك الاقتصاد السوري الذي عاد للوراء 14 عام وكان في الأساس خلف كل الدول ما قبل الـ 14 عام .

 
عودة
أعلى