الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

وزير الطاقة محمد البشير:

تم إقلاع المجموعتين الأولى والثانية في منشأة التيم الكهربائية بمحافظة دير الزور بعد توقف دام 15 عاما، في خطوة نوعية لتعزيز استقرار المنظومة الكهربائية بالمنطقة الشرقية
في توسعة لمحطة التيم بلاتفاقية الجديدة تعيت محطات الكهرباء
 
رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي برايان ماست:

• أجريت محادثة طويلة وجدية مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول سبل بناء مستقبل للشعب السوري، خال من الحرب وداعش والتطرف

• أنا والشرع جنديان سابقان وعدوّان سابقان، وقد أكد لي بأنه يرغب في التحرّر من الماضي والسعي من أجل شعبه وبلده، وأن يكون حليفا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية

بتوقع انتهينا من قصة قيصر بس قولو نشالله
 
ان شاءالله بعد هذه الزيارة الناجحة اصبحت العقوبات والقيود الامريكية شبه منتهيه ، بقي انهاء قضية قسد عندها ستكون سوريا جاهزة للنهوض الشامل ان شاءالله
 


النص الكامل لمقابلة الرئيس الشرع مع قناة فوكس نيوز الأمريكية:


المذيعة:
لقد كنتَ موضع ترحيب سيادة الرئيس في البيت الأبيض إنه أفضل استقبال يمكن أن يحظى به أحد هنا في الولايات المتحدة. كيف جرى ذلك اللقاء؟ وماذا ناقشتَ مع الرئيس ترامب؟
يهمّ الأميركيين أن يعرفوا أن الولايات المتحدة وسوريا اليوم باتتا صديقتين، بعد عقود من القطيعة.
الرئيس الشرع:
منذ أكثر من ستين عاماً كانت سوريا بعيدة عن واشنطن، ومعزولة عن معظم دول العالم، وكان الخلاف بين البلدين عميقاً. وهذه هي المرة الأولى منذ عقود يزور فيها رئيسٌ سوري البيت الأبيض.
هذه الزيارة، بعد عزلةٍ طويلة عاشتها سوريا، تُدخل البلاد مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، وقد تفتح نظرة مختلفة بين دمشق وواشنطن.


المذيعة:
هل اتفقتما على التعاون ضد تنظيم “داعش” في الشرق الأوسط؟
الرئيس أحمد الشرع:
لقد شاركنا في معارك كثيرة ضد “داعش” خلال السنوات العشر الماضية، وخسرنا كثيراً من الرجال في تلك الحرب.
لهذا السبب يجب أن يكون للولايات المتحدة تواصل مباشر مع الحكومة السورية اليوم. من المهم أن نتحاور ونتفاوض بشأن ملف “داعش” وكل ما يتصل بالأمن الإقليمي.


المذيعة:
كنتَ سابقاً على قوائم مرتبطة بالقاعدة، والآن نراك في واشنطن تلعب كرة السلة مع قادة عسكريين وتلتقي بالرئيس ترامب. ماذا تغيّر في العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة؟ وماذا تغيّر فيك أنت شخصياً؟
الرئيس أحمد الشرع:
تحدثنا كثيراً عن المستقبل، عن إزالة العقوبات، وكان هناك قرار من الولايات المتحدة ومن الأمم المتحدة بتخفيف العقوبات عني وعن آخرين أيضاً.
أما عن علاقتنا السابقة مع القاعدة، فهذا أصبح من الماضي. لم نتحدث عن ذلك بشكل مباشر.
تحدثنا عن الحاضر والمستقبل، وعن فرص الاستثمار في سوريا.
اليوم، لم تعد سوريا تُرى كتهديد أمني، بل كبلدٍ يمكن أن يكون شريكاً اقتصادياً، ووجهة للاستثمار، خصوصاً في مجال الطاقة واكتشاف الغاز.


المذيعة:
سيدي الرئيس، هل تشعر بالأسف لأن القاعدة شنّت تلك الهجمات التي قتلت ثلاثة آلاف أميركي؟
الرئيس أحمد الشرع:
كنت حينها في التاسعة عشرة من عمري، شاباً صغيراً جداً، ولم تكن لدي أي سلطة أو قرار.
لم تكن القاعدة موجودة في منطقتي، لذلك أنت تسأل الشخص الخطأ عن هذا الموضوع.
لكننا نتألم لكل من فقد حياته، ونعرف كم يعاني الناس من الحروب، خاصة أولئك الذين دفعوا الثمن الأكبر فيها.
المذيعة:
سيدي الرئيس، ورد في بعض التقارير أن الرئيس السابق دونالد ترامب يرغب في أن تنضم سوريا إلى “اتفاقات أبراهام”، والشرط الأساسي لتلك الاتفاقات هو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية. هل تتفق مع ذلك؟


الرئيس أحمد الشرع:
أعتقد أن الوضع السوري يختلف تماماً عن أوضاع الدول التي انضمت إلى “اتفاقات أبراهام”.
إسرائيل كانت ولا تزال تحتل أراضٍ سورية منذ عام 1967، ولهذا لا يمكننا الدخول في مفاوضات مباشرة الآن.
ربما يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دور الوسيط في المستقبل من خلال “اتفاقات أبراهام”، لكن حالياً هذا الأمر ليس مطروحاً.


المراسل:
نفهم أن بشار الأسد يعيش حياة جيدة في موسكو، ولا يبدو أنه يعاني من أي ضغوط. ما الذي تقوم به إدارتكم لضمان أن يُحاسب في يوم من الأيام على الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري؟
الرئيس أحمد الشرع:
روسيا بالفعل توفر له الحماية، وهذا أمر معروف. لكن أحد البنود الأساسية في الاتفاق بيننا وبين الدول المعنية بالملف السوري هو أن من يرغب في مصالحة سوريا، فعليه أن يقبل بمبدأ المحاسبة.
لقد أنشأنا هيئة وطنية مستقلة للعدالة الانتقالية، تضمن محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق السوريين، بمن فيهم بشار الأسد نفسه.


المراسل:
قبل هذه المقابلة تحدثنا إلى عائلة “أوستن تايس”، وهو صحفي أميركي ومارين سابق اختفى في سوريا عام 2012. عائلته أرسلت لنا رسالة إليك، تقول فيها إنها تأمل أن تتعاون مع العائلات الأميركية التي فقدت أبناءها في مناطق تابعة لحكومة الأسد. ماذا تقول لهم؟
الرئيس أحمد الشرع:
في سوريا هناك أكثر من 250 ألف شخص مفقود، ولا نعرف مصيرهم جميعاً.
لقد التقيت والدة أوستن، وهي امرأة مذهلة وشجاعة، وقد ذكّرتني كثيراً بوالدتي. أمي أيضاً فقدتني لسبع سنوات وظنّت أنني متّ، لكنها تمسكت بالأمل حتى النهاية.
طلبت من والدتي أن تتواصل مع والدة أوستن، وأن تخبرها كم أتفهم شعورها ومعاناتها في فقدان ابنها، وأنها أم قوية.
وأعدها بأنني سأفعل كل ما في وسعي لتقديم أي معلومة قد تساعد في معرفة مصير أوستن، وكذلك المواطنين الأميركيين الآخرين المفقودين خلال سنوات الحرب.


المراسل (في الختام):
خلال حديثي معه اليوم في البيت الأبيض، أخبرني أن المقابلة التي جرت هناك استمرت قرابة الساعتين وكانت مثمرة جداً. كما قال لي إن الرئيس ترامب أهداه قبعة خاصة Maga cap وقال إنه ينوي أخذها إلى سوريا.
 
السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست بعد اجتماعه بالبيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:

📌 رفع العقوبات أمر ضروري لإعطاء سوريا الفرصة للتعافي من عقود من الحرب

📌 من خلال سياسات السيد ترامب من الواضح أنه مؤيد لاستقرار سوريا ووحدتها الإقليمية والرفع الكامل للعقوبات عنها ولذلك هو يدفع في هذا الاتجاه

📌 الغالبية من أعضاء الكونغرس الذين التقيت بهم يدعمون أيضاً رفع العقوبات

📌 تتفق الإدارة الأمريكية على أن سوريا تستحق أن تُتاح لها الفرصة لتكون مستقرة ولتبني اقتصادها ولتحافظ على سلامة أراضيها

📌 نفضل اتفاقاً مع إسرائيل يعيد الأراضي السورية التي تم احتلالها منذ كانون الأول ولا نؤيد نوع اتفاق التطبيع الأوسع مع إسرائيل الذي دفعت إدارة ترامب حكومات إقليمية أخرى لتوقيعه

📌 المفاوضات مع إسرائيل صعبة لكنها مستمرة بدعم من الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى

📌 شروط أي اتفاق مستقبلي ستتطلب من إسرائيل الانسحاب إلى المواقع التي كانت قواتها تتمركز فيها قبل سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول

📌 أعتقد أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكنها ضبط تصرفات إسرائيل
 
ابدع الشرع في الرد وهو حاضر وذكي ومعه فريق استشاري مميز يجنبه الوقوع ف الألغام ويقود سوريا الى بر الأمان
 
مصدر مطلع لمنصة تحقق:

📌 تم الاتفاق على دخول سوريا في التحالف الدولي لمكافحة الارهاب

📌 الادارة الامريكية وعدت بالضغط بشكل حقيقي على قسد للاندماج وفي حال رفض قسد يتحول الملف الى تركيا

📌 لم يتم التوصل لاتفاق امني بخصوص اسرائيل لكن الادارة الامريكية اقتنعت بخطورة نزع سلاح الجنوب السوري على عودة داعش وتم الاتفاق على مواصلة النقاشات
 
الكمية الأكبر من مخلفات الحرب كانت في مدرسة الربيع الإعدادية. لازال خطر الألغام ومخلفات الحرب يُهيمن على دير الزور.

 
مقابلة الشرع الكاملة.

كان السؤال الوحيد الصريح حول ما إذا كان يشعر بالندم على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. تمسك بموقفه، موضحًا أنه كان يبلغ من العمر 19 عامًا فقط آنذاك، ولم يكن جزءًا من هيكل قيادة القاعدة. قال إنه حزن على كل قتيل مدني. كان وصفه للقائه بوالدة أوستن تايس مؤثرًا. استطاع أن يؤكد كيف أن العديد من الأمهات السوريات، بمن فيهن أمه، عانين نفس المعاناة والأهوال التي عانتها والدة أوستن. وبهذه الطريقة، تعاطف مع والدة أوستن، حتى مع إنسانيته وتأكيده على معاناة العديد من الأمهات السوريات.

 
عودة
أعلى