الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير




Gw0UJeFXgAA-H0X
 

محافظة السويداء هي منطقة شحيحة الموارد.

- ليست عقدة مواصلات

- ليست منطقة حدودية حيوية

- لا يوجد فيها مناهل مياه طبيعية

- رغم أن الزراعة هي الهوية المميزة فيها ولكن زراعتها محدودة وبعلية بنسبة 90٪ وقمحها لا يكفي سكّانها

- ليست مدينة صناعية

- ليست مدينة تجارية

- لا يوجد يها ثروات باطنية ولا مائية

- لديها فرع جامعة مهمّش ما يدفع كل شباب وشابات المدينة للذهاب لجامعة دمشق

- مستشفياتها (حتى في أوقات السلم والرخاء) كانت تتعامل مع الحالات المرضية الأساسية وتحيل أي حالة معقّدة إلى العاصمة دمشق.


إن المسؤول عن الوضع الإنساني المتفاقم بالسويداء هو الرئاسة الروحية والمجلس العسكري، الذي يُغري المراهقين واليافعين والشباب (اللي دمّن فاير راسن حامي) بمصطلحات عاطفية تضرب بقوة برأس ابن الجبل مثل الكرامة والمروءة والفزعة، ولكنّه في نفس اللحظة يُحاصر المدنيين داخلها، ويبيعهم وهم النصر واستقلال القرار.

وضعت الرئاسة الروحية شروطًا تعجيزية لإدخال المساعدات ورفضت أي تواجد حكومي وحدّدت كسر الحصار بالمنظمات الأممية الإنسانية غير الحكومية التي لا يهمّها سوا تحويل الإنسان إلى رقم بصندوق مساعدات طارئ ومؤقّت (اسألوا أهل المخيّمات إن كنتم لا تعلمون)الاستثمار بالوضع الإنساني لتمرير أجندة سياسية هو فعل بشع، وأول من يجب أن يتصدّى له هو المجتمع المحلي في السويداء نفسه، فهو المعني الأول والوحيد، لأن كل ما يجري تحت اسمه ودون أن يأخذ أحدًا رأيه لا بقرار الحرب ولا بقرار السلم.

احمد حاج حمدو - صحفي سوري:



 

قبل 40 يوما عندما اقتحمت قوة من الاحتلال الاسرائيلي احدى مناطق محافظة درعا هب السكان وهاجمو الدورية وطردوها

 

Dr. Khaled Alfaiomi

رغم كل ما يُضخ من إشاعات وتحليلات وتخويف ممنهج… لا ممر لداوود من سوريا.

ما يُسوّق عبر الإعلام ليس بالضرورة ما يجري على أرض الواقع.

هناك فرق شاسع بين ما يُقال للناس، وبين ما يُخطط خلف الأبواب المغلقة.

التريندات ليست صدفة… بل أدوات لصرف الانتباه وتغليف الحقيقة بضجيج مؤقت.

الناس تُشغل بقصص مصنوعة، تُغذّى يومياً لتُبقيهم بعيدين عمّا يُرسم فعلياً.

لكن الوقائع الصامتة أقوى من العناوين، والخطوط الحقيقية تُرسم بهدوء، لا على الشاشات.

لا ممر لداوود من سوريا… ومن ينتظره، سيدفنه الانتظار قبل أن يرى ظلّ الباب.

• خالد الفيومي

https://t.me/DrKhaledAlfaiomi
 

محافظة السويداء هي منطقة شحيحة الموارد.

- ليست عقدة مواصلات

- ليست منطقة حدودية حيوية

- لا يوجد فيها مناهل مياه طبيعية

- رغم أن الزراعة هي الهوية المميزة فيها ولكن زراعتها محدودة وبعلية بنسبة 90٪ وقمحها لا يكفي سكّانها

- ليست مدينة صناعية

- ليست مدينة تجارية

- لا يوجد يها ثروات باطنية ولا مائية

- لديها فرع جامعة مهمّش ما يدفع كل شباب وشابات المدينة للذهاب لجامعة دمشق

- مستشفياتها (حتى في أوقات السلم والرخاء) كانت تتعامل مع الحالات المرضية الأساسية وتحيل أي حالة معقّدة إلى العاصمة دمشق.


إن المسؤول عن الوضع الإنساني المتفاقم بالسويداء هو الرئاسة الروحية والمجلس العسكري، الذي يُغري المراهقين واليافعين والشباب (اللي دمّن فاير راسن حامي) بمصطلحات عاطفية تضرب بقوة برأس ابن الجبل مثل الكرامة والمروءة والفزعة، ولكنّه في نفس اللحظة يُحاصر المدنيين داخلها، ويبيعهم وهم النصر واستقلال القرار.

وضعت الرئاسة الروحية شروطًا تعجيزية لإدخال المساعدات ورفضت أي تواجد حكومي وحدّدت كسر الحصار بالمنظمات الأممية الإنسانية غير الحكومية التي لا يهمّها سوا تحويل الإنسان إلى رقم بصندوق مساعدات طارئ ومؤقّت (اسألوا أهل المخيّمات إن كنتم لا تعلمون)الاستثمار بالوضع الإنساني لتمرير أجندة سياسية هو فعل بشع، وأول من يجب أن يتصدّى له هو المجتمع المحلي في السويداء نفسه، فهو المعني الأول والوحيد، لأن كل ما يجري تحت اسمه ودون أن يأخذ أحدًا رأيه لا بقرار الحرب ولا بقرار السلم.

احمد حاج حمدو - صحفي سوري:




تصدق لو انه من مطالبهم يكون عندهم مشروع ضخم من ضمن الاستثمارات الجديدة
او مطالب ببناء مستشفى مركزي ضخم للمدينة
او طلب بتطوير فرع الجامعة
او حتى مشروع سياحي لجذب السياح
اي مطلب من شأنه تطوير المدينة واظهارها للواجهة السياحية والعملية

صدقا ما نزعل منهم ونقول حقهم الجماعة منبوذين من اول ولازم يعودو للانخراط ضمن الشعب السوري بشتى المجالات
لكن الظاهر آل النجس الساقط وابوه يعرف انهم خونه اكثر منهم والجماعة لا يحبون احد ان يتفوق عليهم حتى بالخيانة

((( ولا اعمم ,, لعل فيهم رجل رشيد )))
 


مايثير غيظي ان بعض ابناء بلدي السورين عديمي الضمير والوجدان يحتفلون باسترداد املاكهم بعد ان باعوها سابقا طوعا للايرانيين

وهذا يحصل تحت اعين الدولة

لو كنت صاحب قرار لصادرتها منهم وضممتها ضمن ممتلكات الدولة وسجنتهم وفضحتهم علنا

لو لم يسقط الاسد لكان هؤلاء ساهموا في بيع البلد للايرانيين كما حدث مع الفلسطينيين وبيع املاكهم لليهود
 

Dr. Khaled Alfaiomi

كفاكم خرافات… لا الإمارات تتآمر، ولا نهاية الشرع كمرسي، ولا نحن نسير بطريق مختلف عمّا سارت عليه السعودية أو تركيا أو غيرها.

نحن جزء من مشهدٍ أكبر تُرسم خطوطه خارج الطاولة، ولسنا "أصحاب القرار" كما يروّج أصحاب الأساطير.

الاختلاف ليس في الطريق… بل في الوهم الذي يصوّرنا استثناءً، بينما نحن نُدار كغيرنا… ولكن بأقل وعي، وأكبر ضجيج.

• خالد الفيومي

https://t.me/DrKhaledAlfaiomi
 

Dr. Khaled Alfaiomi

احذروا الترويج لفكرة "تجويع أهل السويداء" أو "محاصرتهم"، فهذه دعوات مسمومة تمزق ما تبقى من نسيج الوطن.

من يزرع هذه الأفكار ويسوّق لها، فهو عدو لوحدة سوريا وعدو لحلم الدولة التي تحتضن الجميع.

لا تسمحوا للجهلاء أن يهدموا أحلامنا بوطن يتّسع لكل أبنائه.

نحن بحاجة إلى المشاركة، إلى المحبة، إلى أن نبني جسور الأخوّة، لا جدران الكراهية.

أما من يروّج لسفك الدم والانتقام، فهو لا يبحث عن حق، بل عن دمار سوريا وسقوطها.

لا تفرحوا بشعارات الفتنة، فقد يأتي يومٌ تبكون فيه على كل شرارة أشعلتموها دون وعي.

قد لا يعجبك كلامي، لأنك أسير لما يُنشر على الشبكات الاجتماعية وتنجرف خلف موجات الغضب والترندات المفتعلة…

فالبعض أصبح يكتب ما يُرضي الموجة، لا ما يُنقذ الوطن.

يطاردون اللايكات حتى لو كانت فوق دماء أبنائنا ومستقبلهم.

أما أنا، فلا أبحث عن إعجاب ولا تصفيق…

أنا أقول كلمة الحق، الكلمة التي قد تُنقذ سوريا، وتُجنّب الحكومة كارثة لا تُحتمل.


تذكّروا جيدًا:

التاريخ لا يرحم…

والوطن لا يُبنى بالكراهية والانفعال،

بل بالحكمة، والعدل، ومشاركة الجميع… دون إقصاء، دون فتنة.


• خالد الفيومي

https://t.me/DrKhaledAlfaiomi
 
عودة
أعلى