إدارة حكيمة لملف السويداء من قبل حكومة دمشق.
الظهور بمظهر الدولة التي تقف على بعد مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب السوري لهدهدة مخاوف الأقليات و هدهدة مخاوف الدول الإقليمية و العالمية المراقبة للمشهد السوري عن كثب هو أمر جيد.
حصل تجاوزات متبادلة من دروز السويداء على عشائر البدو في السويداء و ريفها، الحكومة تأخذ موقف المصلح بينهم مع مراعاة عدم الانجرار للاشتباك مع أي مكون، نعم هناك أطراف درزية متعنتة و تأخذ موقف متطرف من الحكومة السورية رغم جميع مبادرات الحكومة لنزع فتيل الفتنة، لكن لا يمكن للحكومة السورية ضرب هذه الأطراف بيد من حديد، إسرائيل تقف خلفها و مستعدة لتحريك جيوشها في الجنوب السوري، إعطاء ذريعة لإسرائيل لأخذ كامل الجنوب السوري بحجة الدفاع عن الأقلية الدرزية هي اخر ما ترغب دمشق بفعله.
لا يمكن لأي دولة حليفة لدمشق اليوم ردع إسرائيل عسكريا.
ولا حتى تركيا، و رسم إسرائيل خطا أحمرا لتركيا في سوريا كان دليلا على التفوق العسكري الإسرائيلي على تركيا.
من المرجح استمرار سياسة الهدهدة من دمشق مع الدروز حتى دخول المقاتلة كآن التركية الخدمة مع محرك تركي، حينها سيتغير الشرق الاوسط الى الابد و من ضمن التغيير المشهد السوري الداخلي.
