حاكم المصرف المركزي:
📌خطة إصدار العملة النقدية الجديدة تأتي في إطار تطوير البنية النقدية وتسهيل التعاملات اليومية
📌الهدف الأساسي هو تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وضمان تلبية احتياجات السوق ولا نتوقع أي انعكاسات سلبية على قيمة العملة الوطنية
📌ستكون الكميات المطبوعة من العملة الجديدة مدروسة بدقة بما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الوطني
📌سيُطرح الإصدار الجديد على ثلاث مراحل تداول تدريجي مع الفئات الحالية، ثم بدء التبديل، وأخيرا التبديل عبر المركزي فقط
📌العملة الجديدة تتميز بمواصفات فنية عالية وتقنيات حديثة مضادة للتزوير
📌ستُطبع الأوراق النقدية الجديدة لدى مصدرين أو ثلاثة مصادر دولية موثوقة وباستخدام أحدث التقنيات المضادة للتزوير
📌إصدار العملة الجديدة إجراء فني وتنظيمي ضمن إطار السياسة النقدية ولا يرتبط بزيادة الكتلة النقدية في السوق
أخطر مافي هذا البيان إعلانه أمرين وهما :محاربة الفصائل الخارجة عنه داخل السويداء واتهامهم بالدعشنة وهنا متوقع أنها إشارة لفصيل رجال الكرامة والتي لم يرد اسمها بالبيان وتواردت أنباء عن خلافات بينهم
الأمر الثاني إعلانهم أنهم جاهزون للتعاون مع التحالف الدولي والشركاء الإقليميين والدوليين لمكافحة الإرهاب ( علماً أنه لا إرهاب بعد إرهابهم ) ولن يتعامل معهم التحالف الدولي ولكن الإشارة إلى شركاء إقليمين هي المراد بها ميليشيات قسد وهذا تأكيد على التحرك عسكرياً مع قسد لاحقاً
⚠️ عاجل ⚠️
📌 الهجري يوعز بتشكيل ما يسمى الحرس الوطني من مضافته في قنوات
📌 الحرس الوطني يفترض ان يكون الكيان العسكري الجامع لفصائل السويداء
📌 محاولة تشكيل الحرس الوطني تأتي بعد ايام من محاولة تشكيل ما سمي "الجيش الموحد"
📌 لا يعرف ان كان الحرس الوطني هو نفسه الجيش الموحد ام انه كيان عسكري اخر
تنسيق سوري–تركي يكشف معمل مخدرات في إسطنبول يديره سوريون وإيرانيون
كشفت وسائل إعلام تركية عن نجاح عملية أمنية مشتركة بين وزارة الداخلية السورية ووزارة الداخلية التركية، بعد رصد ومتابعة استمرت نحو شهر كامل، أسفرت عن العثور على معمل لتصنيع مادة "الإتش بوز" المخدرة في مدينة إسطنبول.
وبحسب المعلومات، يدير المعمل شبكة تضم أشخاصاً سوريين وإيرانيين، ويتزعمها تاجر المخدرات المعروف عماد ديبان الكباري من مدينة حلب، والملقب بـ"عماد الباشا – أبو حسين". وتشير التحقيقات إلى أن عدداً من السوريين عملوا على نقل المادة المخدرة من إسطنبول إلى سوريا عبر طرق التهريب في منطقة هاتاي، وذلك بإشراف مهرب يُدعى عبد الله بركات من قرية عزمارين شمال غربي إدلب على الحدود السورية–التركية
.ويُنظر إلى هذه العملية على أنها أحد أبرز النجاحات الأمنية المشتركة في ملف مكافحة المخدرات، حيث تعكس مستوى التنسيق المتصاعد بين دمشق وأنقرة في مواجهة شبكات التهريب التي تنشط عبر الحدود، بما يعزز الأمن الإقليمي ويضيق الخناق على مصادر تمويل غير مشروعة.