القوات الروسية الخاصة تتكبد خسائر في هجوم للثوار السوريين
https://www.defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/wp-content/uploads/2024/11/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-1-758x487.webp
أفادت
تقارير أن المتمردين السوريين قاموا بتصفية مجموعة من القوات الخاصة الروسية النخبة في كمين، كما تشير عدة مصادر.
وقع الحادث بينما يواصل المتمردون السوريون تحقيق تقدم ضد القوات الحكومية، ويقتربون من مشارف حلب، على بعد حوالي 10 كيلومترات.
ونشر المتمردون صورًا يُزعم أنها تصور عواقب الكمين، بما في ذلك تدمير مركبة تكتيكية روسية والاستيلاء على أسلحة شخصية.
ولا تزال التفاصيل المتعلقة بعدد الضحايا أو غيرها من التفاصيل التشغيلية لا تزال غير واضحة.
وتشن قوات المتمردين حاليا هجوما منسقا ضد المواقع العسكرية السورية. ويزعمون أنهم استولوا على عدد من البلدات، بما في ذلك بلو، وخيردركل، وقبتان الجبل، وسلوم، والمعري، والقاسمية، وكفر بسين، وحوار. كما نشر المتمردون لقطات لمركبات عسكرية سورية مهجورة ومشاهد لجنود يدوسون على صور في مواقع عسكرية تم الاستيلاء عليها. وتشير التقارير من مكان الحادث إلى أن القوات السورية والميليشيات المتحالفة معها تركت وراءها مدرعات عسكرية، وذكر المتمردون أنهم أسروا بعضًا منهم خلال هذه العمليات.
زي عسكري
وردا على تقدم المتمردين، تم نشر القوات الروسية في محاولة لوقف زخم المتمردين. ويتم استخدام الدعم الجوي والقوات الخاصة والمدفعية الروسية على نطاق واسع لدعم قوات الحكومة السورية، التي تكافح للاحتفاظ بالسيطرة على مواقع استراتيجية بالقرب من حلب. ويسلط التنسيق بين القوات الروسية والسورية الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه موسكو في الحفاظ على قبضة النظام الحالي على المناطق المتنازع عليها.
شهد الصراع في سوريا عدة تحولات في الزخم على مر السنين، مع اكتساب وخسارة فصائل مختلفة للأراضي. ويُظهِر هذا الهجوم الأخير الذي يشنه المتمردون السوريون تصميمهم المستمر على استعادة الأرض، وخاصة في حلب ــ وهي المنطقة التي كانت بمثابة نقطة محورية للقتال العنيف منذ بداية الحرب الأهلية.