عملتهم اسماها افغاني و عندهم بنوك لكن بالنسبه للفائده فمعنديش علم عن نسبتها او نظامها عندهم بصراحهماهي عملت افغانستان وليف تعمل لا يمكنهم امتلاك عملة فيات دون بنوك وفائدة ?
دول الخليج لها خصوصياتها خاصة الكويت بفضل النفط لكن افغانيستان وضع مختلف
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
عملتهم اسماها افغاني و عندهم بنوك لكن بالنسبه للفائده فمعنديش علم عن نسبتها او نظامها عندهم بصراحهماهي عملت افغانستان وليف تعمل لا يمكنهم امتلاك عملة فيات دون بنوك وفائدة ?
دول الخليج لها خصوصياتها خاصة الكويت بفضل النفط لكن افغانيستان وضع مختلف
انت تقع في نفس الخطأ الذي يقع فيه اصحابك دائماً ، تتعاملون مع تحريم المشايخ كانه تحريم الله نفسه او تحريم رسوله صلى الله عليه وسلم نفسهيعني انت اعلم من رب العالمين اللي حرمها
شوف ارباح البنوك كل سنة في كل دول العالم وانت تعرف من المستفيد
الفقير اللي يحتاج المال ويقرضه البنك او الغني اللي عنده فائض ويودع في البنك
ام اصحاب اسهم البنوك
مافيه اشكال ببيع السلعة من اجل المال
هذا مقصد التجارة وفيه تيسير على الناس
يقول عليه السلام:" لايبيع التجار بضاعتهم حتى يحوزوها إلى رحالهم". وهذا له فوائد وحكم عظيمة بانتهاء خيار المجلس ونقل السلعة يصاحبه ملكية كاملة وانتفاء الجهالة والغرر وغيره
الاسهم هي الافضل في ذلك
لأن حيازتها سهلة جدا فالحيازة تحصل بدخول الاسهم بمحفظة المشتري وله الخيار ببيعها او ابقائها
اما الرز والحديد وغيره غالبا لاتتم الحيازة فهي لاتخرج من المخازن ولايتم نقلها
فتباع السلعة نفسها عشرات المرات وهي في مكانها
انت تقع في نفس الخطأ الذي يقع فيه اصحابك دائماً ، تتعاملون مع تحريم المشايخ كانه تحريم الله نفسه او تحريم رسوله صلى الله عليه وسلم نفسه
اين حرم الله البنوك ؟ اين حرم الله الفوائد ؟
اما ان تاتي بالدليل او انك افتريت على الله
يعني ما عندك دليل ؟؟الاجماع من العلماء على حرمته لايكفيك
للعلم محد حلل فوائد البنوك الا محمد سيد طنطاوي مفتي مصر سابقا
اعيد واكرر نحن لا نحتاج الى بنوك اسلامية اصلا ولا الى البحث في افضل حيلة ممكنة لانه لا يوجد اشكال شرعي في البنوك اصلا
وللاسف ما قلته بارك الله فيك لا يخرج العملية عن الحيلة ، فما زالت حيلة سواء استلمها والا ما استلمها
انتم تتمسكون بالمبنى و بالشكل " هو خلاص استلمها اصبح بيع ليس قرض ، حطها في رحاله اذا يقدر يبيعها اصبح بيع ليس قرض " وانا ارى هذا قمة الاستخفاف بالله جل وعلا
الحيلة تغيرت شكلها الخارجي فقط والا ما زالت حيلة
على كل انا ما ابغى اركز على البنوك الاسلامية هل هي حيلة او لا ، لان مو قضيتي انا مشكلتي مع تحريم الفوائد البنكية من الاساس
خلنا نفترض ان البنوك الاسلامية ماهي حيلة ، طيب خلاص كله يجوز
المفروض من الاساس ما تحرم البنوك بدون دليل من البداية وتخرج من هالاشكالات
العباس بن عبد المطلب (عم النبي ﷺ) كان يقرض بربا في الجاهلية، وكان له شريك من بني المغيرة يقرضون أهل ثقيف (بني عمرو بن عمير) بربا كثير، حتى جاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، فنزلت آية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 278].يعني ما عندك دليل ؟
انت تقع في نفس الخطأ الذي يقع فيه اصحابك دائماً ، تتعاملون مع تحريم المشايخ كانه تحريم الله نفسه او تحريم رسوله صلى الله عليه وسلم نفسه
اين حرم الله البنوك ؟ اين حرم الله الفوائد ؟
اما ان تاتي بالدليل او انك افتريت على الله
العباس بن عبد المطلب (عم النبي ﷺ) كان يقرض بربا في الجاهلية، وكان له شريك من بني المغيرة يقرضون أهل ثقيف (بني عمرو بن عمير) بربا كثير، حتى جاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، فنزلت آية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 278].
طبعا ما اتكلم عن البنوك الاسلامية اذا كنت تستطيع استلام السلعة المباعة منه لك
الفائدة التي يأخذها الغني كما تقول من البنك هي ليست مقابل الخدمة بل مقابل الزمن و الأجل و أي زيادة متفق عليها بين الطرفين مقابل الزمن و الأجل فهذا هو عين ربا النسيئة و إن تسمية الربا بالفائدة لا يغير حكمه فقد قال الصحابي الجليل عبدالله بن مسعودفقط توضيح بسيط
السر في البنوك والفايدة الي اعتبرها نعمة عظيمة من الله علينا والواقع يشهد على ذلك
عصرنا الحالي هو اكثر عصر فيه سلام ، امان ، انخفاض الفقر ، صحة ، تعليم ، ابتكارات ، رفاه .. الخ
ومن اسرار ذلك طريقة دوران المال
ببساطة شديدة واختزال مخل نقدر نقول الآتي :-
الناس نوعين : نوع عنده فلوس زايدة ( ليس بالضرورة غني انما المقصود شخص عنده فلوس ما عنده مكان يحطها فيه ) ، النوع الثاني نوع محتاج فلوس ( ليست حاجة اضطرار ولا يعني الفقير بل العكس اصلا البنوك لا تمول الا مقتدر وغالبا الاستفادة الكبرى تجي من تمويل المشاريع )
طيب عندنا نوعين ، البنك وش يسوي ؟ البنك يقول : تعال يالي عنده فلوس زايدة هات فلوسك واعطيك عليها فايدة ، تمام ؟ ياخذ فلوسهم ثم يجي يقول : تعال يالي محتاج فلوس انا امولك او بالاحرى امول مشروعك ( فيه نسب لكم التمويل الموجه للشركات وكم تمويل الافراد تراعي المخاطر ونحوه ) وتعطيني فايدة مع الاصل على مدة نتفق عليها
صاحب المشروع يقول يا سلام هات الفلوس يقوم يبني مشروعه يوظف ناس يشتري قطع من شركات اخرى لمشروعه يقوم مشروعه ويربح منه ، واعادة الاصل مع الفائدة للبنك يعتبر شي بسيط من الارباح الي جناها على مدى طويل من المشروع وتقدر تعتبرها جزء من تكلفة المشروع
هنا الكل فايز
الي عنده فلوس زايدة : فاز انه حمى فلوسه من التآكل + اخذ فايدة
الي محتاج فلوس : اخذ رافعة مالية بنى بها مشروعه
البنك : استرجع الاصل مع فايدة
المواطنين : توظفوا من مشروع المقترض
الاقتصاد : تحرك من خلال العمل والمبيعات على مشروع المقترض
الحكومة : وظفت مواطنين و دربت اخرين و جنت ايرادات اكبر من خلال ضرائب مختلفة خلال كل هالعملية
فتخيل انك الغيت البنك ؟
كل هذا ينهدم
بطالة > فقر > ارتفاع جريمة > حروب ..الخ
دمار مستشفيات ، مدارس ، مصانع ... الخ كوارث لا نهائية
للأسف كلامك عاطفي وغير صحيح
البنك يعطيك سلعة خذها واحرق بها او احفظها او بعها
بكيفك
واما شرط الحيازة فحديث وشرط نبوي سواءا ادركت حكمته ام لم تدركها
والربا مسألة متأصلة شرعا واكبر من ان تحاول تحليلها وتهوينها
واما تحايل البنوك فأنا لا ادافع عن المحتال بل كلامي عن من يطبق الاحكام الشرعية
خذ سلعتك وسدد اقساط وسووا بسلعتك اللي تبي
اما تعطيني ١٠٠ الف وتقول سددها ١٥٠ الف
ومااخلص منها الا وانا مسدد ٢٠٠ الف فهي ام المشاكل كلها
السؤال الحقيقي......هل يستطيع ربك أن يشرع نظام مالي متكامل لا ضعف فيه؟؟؟
الموضوع 'هل يستطيع ربك......؟؟؟' https://defense-arab.com/vb/threads/211257/
كلامك ينم عن شيئين و هما أما أنك لا تعرف ما هو الربا و أنواعه مثل ربا النسيئة و ربا الفضل أو انك تعلم لكنك تحاول تأوييل كلام رسول الله لكي لا ينطق على الفائدة البنكية و هذا و العياذ بالله قد يؤدي للأستحلال و استحلال الحرام كفر و العيال بالله لذلك احذر يا أخي في الله و استهدي بهدى الله فالذي تتكلم به خطيركل حديث يتكلم عن القبض فان المقصود منه ان البيع فعلي وحقيقي اما لو كان حيلة فالشكل لا يلغي انه حيلة
ثم للاسف ارتكبت نفس خطأ احبك
انتم تتعاملون معي على اني انكر تحريم الربا ، بسبب ان الربا عندكم = الفوائد البنكية ، وذلك بسبب كلام المشايخ = كلام الله و رسوله " ذهنياً "
كل حديث يتكلم عن القبض فان المقصود منه ان البيع فعلي وحقيقي اما لو كان حيلة فالشكل لا يلغي انه حيلة
ثم للاسف ارتكبت نفس خطأ احبك
انتم تتعاملون معي على اني انكر تحريم الربا ، بسبب ان الربا عندكم = الفوائد البنكية ، وذلك بسبب كلام المشايخ = كلام الله و رسوله " ذهنياً "
الفائدة التي يأخذها الغني كما تقول من البنك هي ليست مقابل الخدمة بل مقابل الزمن و الأجل و أي زيادة متفق عليها بين الطرفين مقابل الزمن و الأجل فهذا هو عين ربا النسيئة و إن تسمية الربا بالفائدة لا يغير حكمه فقد قال الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود
"الربا هو الربا، و إن كان مهور النساء"
كلامك ينم عن شيئين و هما أما أنك لا تعرف ما هو الربا و أنواعه مثل ربا النسيئة و ربا الفضل أو انك تعلم لكنك تحاول تأوييل كلام رسول الله لكي لا ينطق على الفائدة البنكية و هذا و العياذ بالله قد يؤدي للأستحلال و استحلال الحرام كفر و العيال بالله لذلك احذر يا أخي في الله و استهدي بهدى الله فالذي تتكلم به خطير
لا تخلط الأمور
ماهو الربا المقصود بالقرآن.....اعطنا صوره
أنا لم أقل انك قلت ان الفائدة يأخذها الغني فقط لكنك قلت ان الغني يأخذ فائدة مقابل وضع إعطاء ماله للبنك و بعد فترة معينة يعيدها البنك بزيادة متفق عليها بينهما أما سؤالك عن دليلي عن كون الفائدة المتفق عليها بين الطرفين هي ربا نسيئة فهو من تعريف ربا النسيئة نفسه فربا النسيئة هواذا كنت تقصد اني قلت ان الفائدة لا ياخذها الا الغني فليس صحيح لم اقل ذلك
لكن كلامك هنا مهم لاحظ وش قلت " أي زيادة متفق عليها بين الطرفين مقابل الزمن و الأجل فهذا هو عين ربا النسيئة "
حلو ، اش دليلك هنا ؟ و هل تدرك يا ترى انك بهذا حرمت البيع بالآجل ام لا تدرك ؟ و جعلته عين ربا النسيئة !
هذه هي الكارثة التي خلفها المشايخ في ذهنك ، استحلال الفوائد = استحلال الربا و استحلال الربا = كفر
انا اردد من الصبح انكم تساوون بين كلام المشايخ وكلام الله و تنزلون تطبيقهم للحكم على الصورة برأيهم منزلة الحكم الالهي والنبوي نفسه
وحسبنا الله ونعم الوكيل
لا انت جاوب ، ماهو دليلك على تحريم الفوائد البنكية
أنا لم أقل انك قلت ان الفائدة يأخذها الغني فقط لكنك قلت ان الغني يأخذ فائدة مقابل وضع إعطاء ماله للبنك و بعد فترة معينة يعيدها البنك بزيادة متفق عليها بينهما أما سؤالك عن دليلي عن كون الفائدة المتفق عليها بين الطرفين هي ربا نسيئة فهو من تعريف ربا النسيئة نفسه فربا النسيئة هو
الزيادة المشروطة في الدين مقابل تأجيل السداد إلى أجل مسمى ، و هذا هو نفس منطق الفوائد البنكية ، حتى و إن اختلف المسمى ، و إن كنت لا تصدق كلامي فخذ هذه التعاريف المأخوذة من أهم المصادر الفقهية المعتمدة لتعريف ربا النسيئة
1. في كتب المذاهب الأربعة:
أ) الحنفية:
· في "بدائع الصنائع" للكاساني (7/2443): "ربا النسيئة: هو التأخير في القبض في أحد البدلين أو كليهما مع اشتراطه في العقد".
· في "حاشية ابن عابدين" (5/180): "والنسيئة: تأخير القبض في البدلين أو أحدهما مع اشتراطه".
ب) المالكية:
· في "مواهب الجليل" للحطاب (6/233): "ربا النسيئة: هو بيع الطعام بالطعام، أو الدرهم بالدرهم، إلى أجل".
· في "حاشية الدسوقي" (3/25): "هو تأخير القبض في بيع الجنس الواحد من الأصناف الربوية".
ج) الشافعية:
· في "مغني المحتاج" للشربيني الخطيب (2/36): "ربا النسيئة: هو الزيادة في أحد البدلين بسبب الأجل".
· في "الأم" للإمام الشافعي (3/42): "والنسيئة في الربا: بيع الطعام بالطعام إلى أجل".
د) الحنابلة:
· في "كشاف القناع" للبهوتي (3/245): "ربا النسيئة: هو تأخير قبض أحد البدلين الربويين المتفقين جنساً".
· في "المغني" لابن قدامة (6/60): "والنسيئة: هي التأخير
، وهو ربا الجاهلية".
و ان كنت لا تعترف بكتب الفقه فخذ كتب التعريفات و المصطلحات مثل الجرجاني
"التعريفات" للجرجاني (ص 165): "ربا النسيئة: هو الذي كانت الجاهلية تعمل به، وهو أن يبيعه الدرهم بالدرهمين إلى أجل".
و لديك كتب محدثين و الأصوليين
"فتح الباري" لابن حجر (4/313): "ربا النسيئة: هو الذي كان في الجاهلية، وهو زيادة الدين مقابل التأجيل".
· "سبل السلام" للصنعاني (3/59): "والنسيئة: التأخير، وهو ربا الجاهلية، وهو الذي يعنيه أكثر الناس اليوم إذا أطلقوا الربا"
هذه كلها تعريفات ربا النسيئة من كتب الفقهاء و المحدثين و اهل اللغة فإني اتحداك ان كنت منصفاً و تبحث عن الحق ان تقارن بين الفائدة البنكية و ربا النسيئة و تخبرني بالفرق أن وجدته و اما كلامك عن اني حرمت بيع الأجل فهذا كذباً منك فأنا لم تحرم بيع الأجل و بيع الأجل فيه تفصيل لكي يبين الحلال منه و الحرام منه
أنا أخبرتك بتعريف احد اقسام الربا و هو ربا النسيئة الذي ينطبق على الفوائد البنكية و بذلك دخلت في قول الله تعالى يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة: 276].حلو يعني ما عندك دليل من القرآن او السنة ، دليلك التعاريف ؟
بخصوص بيع الآجل ، انت قلت ( أي زيادة متفق عليها بين الطرفين مقابل الزمن و الأجل فهذا هو عين ربا النسيئة ) البيع بالآجل ينطبق على كلامك إلزاماً .. فانا قلت يلزمك تحريم بيع الآجل ، لذلك قلت " هل تدرك ام لا تدرك " فكلامي على سبيل الالزام ولم ادعي انك قلت ذلك قولاً
لكن أخبرني كيف يا تُرى ستخرج من هذا الإلزام ؟
واحذر بارك الله فيك من استخدام حيلة كحيل البنوك الاسلامية للخروج من الالزام
أنا أخبرتك بتعريف احد اقسام الربا و هو ربا النسيئة الذي ينطبق على الفوائد البنكية و بذلك دخلت في قول الله تعالى يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة: 276].
و أيضاً قوله تعالى
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة: 275].
في حديث الرسول صل الله عليه وسلم
عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ» وَقَالَ: «هُمْ سَوَاءٌ».
و أيضاً حديث آخر للرسول يفرق بين ربا النسيئة و ربا الفضل
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ».
فإن كان تعريفي للربا خاطئاً فصححني و هاتي مصادرك كما اتيت لك بمصادري