• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

عمــــلاق الصناعات الدفاعيه EDGE

"ايدج" و"إكستشينج إنكوم كوربوريشن" تعززان تعاونهما في مجالات الطيران والدفاع​


1763753527918.png




دبي في 21 نوفمبر / وام/ أعلنت "ايدج"، إحدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع في العالم، توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "إكستشينج إنكوم كوربوريشن - EIC " "بورصة تورونتو - EIF" تهدف إلى البناء على قدرات المؤسستين في مجالات الطيران والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.

ويجمع التعاون الجديد بين خبرات شركة "EIC"، وشركتها التابعة "بي إي إل إيروسبيس - PAL Aerospace " ، في تطوير الطائرات المأهولة للمهام الخاصة وأنظمة إدارة المهام، وريادة "ايدج" في تطوير الأنظمة الجوية غير المأهولة والذكاء الاصطناعي، فيما تتكامل هذه القدرات المعززة مع أولويات الدفاع الكندية المتطورة، ومع رسالة "ايدج" الرامية إلى دعم وتعزيز القدرات الدفاعية السيادية.

وتسهم هذه المذكرة التعزيز التعاون بين دولة الإمارات وكندا، ودعم تطوير الأصول المخصصة للمهام الخاصة التي يتم تشغيلها وفق نموذج "المقاول يملك ويشغل - COCO " .
 

تحالف بين "إيدج" و"سبيس 42" للتصنيع المحلي لأنظمة اتصالات الأقمار الصناعية​


1763753564057.png



أبوظبي في 21 نوفمبر/ وام/ أعلنت "كاتم"، المتخصصة في تطوير حلول الاتصالات فائقة الأمان وحماية البيانات والتابعة لـ "إيدج"، عن شراكة مع "سبيس 42"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تحظى بحضور راسخ على المستوى الدولي، عن إطلاق تحالف إستراتيجي لتصنيع حلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، بما يُؤسس لقدرات وطنية سيادية متكاملة في تصنيع تجهيزات أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية داخل الدولة.

ويجمع التحالف بين تقنيات "كاتم" المتقدمة في الاتصالات الآمنة وتقنيات التشفير، والبنية التحتية الحالية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية وخبرات التصنيع لدى "سبيس 42"، بهدف تقديم حلول متكاملة للاتصال عبر الأقمار الصناعية للمؤسسات الدفاعية والحكومية والقطاعات التجارية.

وسيسهم هذا التعاون في تعزيز حضور الشركتين في السوق، إلى جانب ضمان بقاء القدرات الحيوية لأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية داخل أراضي الدولة.

وقال وليد المسماري، رئيس قطاع تكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني في مجموعة إيدج: "تلتزم إيدج بدعم الاستقلالية التكنولوجية لدولة الإمارات من خلال إبرام شراكات إستراتيجية تسهم في تطوير قدرات سيادية متكاملة. ويجمع هذا التحالف بين خبراتنا في مجال الاتصالات فائقة الأمان وتقنيات التشفير، والبنية التحتية المتطورة وخبرات التصنيع التي تتميز بها" سبيس 42" في مجال الأقمار الاصطناعية. ولا شك أن هذا التحالف سيُمكننا من بناء منظومة متكاملة لأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للاتصالات الفضائية الآمنة".

من جهته، قال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي للخدمات الفضائية في "سبيس 42": "يُشكّل هذا التحالف محطة مهمة لدعم البنية التحتية السيادية للفضاء والاتصالات في دولة الإمارات. وبفضل خبرات "سبيس 42 "الواسعة في تشغيل الأقمار الاصطناعية، إلى جانب قدرات التصنيع المتقدمة التي مكنتنا من تطوير كوكبة أقمار "فورسايت"، أصبحنا اليوم نمتلك القدرة على تطوير أنظمة هوائيات متقدمة للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. وكلنا ثقة بأننا التعاون مع مجموعة ايدج والاستفادة من خبراتها في مجال الاتصالات الآمنة، سيُمكننا من بناء منظومة وطنية متكاملة تلبي المتطلبات الاستراتيجية والتجارية معاً".
 

"ايدج" أول مركز خدمة معتمد في المنطقة لمحركات رولز رويس​


1765802956710.png


أصبحت "هورايزن" أكبر أكاديمية مستقلة للتدريب على قيادة المروحيات في الشرق الأوسط والتابعة لمجموعة ايدج، الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، أول مركز خدمة معتمد للعملاء في المنطقة لتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والدعم لمحركات رولز رويس من طراز " M250 "و" RR300".

ويتيح هذا المركز المعتمد إمكانية إنجاز العمل في وقت قياسي، وتعزيز قدرات الخدمة، وتقديم خدمات عالية الجودة معتمدة من رولز رويس في مرافق هورايزن بمدينة العين. ويمثل هذا الإنجاز إسهامًا هامًا في تطوير القدرات الإقليمية والوطنية في قطاع الطيران، مع تعزيز المحتوى المحلي.

ويسهم حصول "هورايزن" على اعتماد رولز رويس في تمييزها عن جميع مزودي الخدمات الآخرين، إذ يضمن ذلك على استيفاء الأكاديمية للمتطلبات الصارمة وأعلى معايير الجودة، مما يضمن الكفاءة والموثوقية كمزود رائد نسبة إلى الأداء المتميز من خلال خدمات استثنائية، مما يعزز مكانة "هورايزن" كمزود معتمد ورائد للدعم والتدريب على قيادة المروحيات في الشرق الأوسط.
 
تقدم مجموعة EM&E مركبتها المدرعة الجديدة 6×6، FEROX، في معرض FEINDEF 25.

PHOTO-2025-05-12-18-28-01-1024x684.jpg



قدّمت EM&E الإسبانية المدرعة FEROX 6x6 خلال معرض FEINDEF 2025.
وتُعد المركبة نسخة 6×6 من ناقلة الجنود المدرعة JAIS، التي طوّرتها NIMR Automotive، التابعة لمجموعة Edge Group من دولة الإمارات العربية المتحدة.

تم تزويد FEROX 6×6 ببرج مُتحكَّم به عن بُعد من طراز Guardian 2.0 Pro، مزوّد بمدفع رشاش تسلسلي M230LF عيار 30×113 ملم، ورشاش محوري عيار 5.56 ملم، بالإضافة إلى قاذفين مزدوجين للصواريخ الموجّهة المضادة للدروع (ATGM).

وتسعى EM&E إلى إثارة اهتمام وزارة الدفاع الإسبانية باقتناء عائلة مركبات مبنية على منصة FEROX 6×6، وذلك في وقت يواجه فيه برنامج VCR Dragón 8x8—المعتمد على منصة GDELS‑Mowag Piranha V—عددًا من المشكلات.

📸 P Felstead
المصدر: euro-sd.com/2025/05/major-…
 

اتفاق بين مجموعتي ايدج وإندرا لإطلاق شركة تصنيع دفاعي جديدة في إسبانيا​


ax500dll1ka1fh9pn.jpg


مدريد في 13 يناير/ وام / أعلنت مجموعة ايدج، إحدى المجموعات العالمية الرائدة في مجالي التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، ومجموعة إندرا، الرائدة عالمياً في تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الطيران والدفاع والتنقل، عن إحراز تقدم نوعي نحو إنشاء شركة تصنيع دفاعي جديدة في إسبانيا، تُعنى بتطوير وإنتاج وتقديم خدمات دعم مختلف مراحل إنتاج الذخائر الجوالة والأسلحة الذكية ضمن برامج الدفاع في إسبانيا وأوروبا، مع إمكانية توسيع نطاق أعمالها لتشمل قدرات دفاعية أخرى وفقاً لتطور المتطلبات.
وتم توقيع الاتفاقية بحضور أمبارو فالكارثي، وزيرة الدولة لشؤون الدفاع في إسبانيا، وسعادة صالح أحمد سالم السويدي، سفير دولة الإمارات لدى إسبانيا، وألبرتو رويث رودريغيث، المدير العام للبرامج الصناعية بوزارة الصناعة الإسبانية، إلى جانب معالي فيصل عبدالعزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مجموعة "ايدج" وآنخل إسكريبانو، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة إندرا.. بينما وقّع الاتفاقية كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، وخوسيه فيسنتي دي لوس موزوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة إندرا.
وبعد اعتماد مجلسي الإدارة لمجموعتي ايدج وإندرا، سيتم إنشاء الشركة الجديدة في إسبانيا بصفة منشأة متخصصة في التصنيع وستعتمد الشركة على الخبرات المتقدمة التي تمتلكها مجموعة ايدج في مجال الذخائر الجوالة والأسلحة الذكية، لدعم عمليات التصنيع والتجميع وخدمات دعم مختلف مراحل تصنيع المنتجات ضمن برامج الدفاع الإسبانية والأوروبية.
وسيتم إنتاج أنظمة الذخائر الجوالة في مقاطعة ليون داخل منشأة جديدة لتصنيع الطائرات المسيرة تطورها مجموعة إندرا، مع استثمار متوقع يتراوح بين 15 و20 مليون يورو من جانب مجموعة إندرا.
ويهدف هذا النهج إلى ضمان تصنيع الأنظمة المتقدمة داخل أوروبا بما يتوافق مع متطلباتها المرتبطة بالسيادة الصناعية، إضافةً إلى توفير قدرات إنتاجية واسعة قادرة على تلبية النمو المتسارع في الطلب ضمن سوق الدفاع الأوروبية. كما تعكس هذه الخطوة رؤية مشتركة بين مجموعتي إندراوإيدج بهدف تعزيز قدرات صناعية سيادية وقابلة للتصدير داخل أوروبا، من خلال الجمع بين تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة وخبرات التصنيع وتنفيذ البرامج على المستوى الأوروبي.
وفي هذا الصدد، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: يُمثّل إطلاق هذا المشروع المشترك مع مجموعة إندرا في إسبانيا محطة محورية في مسيرة توسّع مجموعة إيدج داخل السوق الأوروبية. فمن خلال تطوير قدرات الذخائر الجوالة داخل إسبانيا، نُسهم في تمكين التصنيع المحلي وتلبية متطلبات الدفاع الأوروبية المتنامية بشكل مباشر، بالتوازي مع بناء قدرات صناعية مستدامة وطويلة الأمد ومن خلال الشراكة مع جهة موثوقة.
من جانبه، قال خوسيه فيسنتي دي لوس موزوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة إندرا: تُشكل هذه المبادرة خطوة نوعية ضمن طموحات مجموعة إندرا لترسيخ مكانتها كمرجع أوروبي في قطاع الطائرات المسيّرة. لا ريب أن تطوير هذه القدرات يتيح استجابة سريعة لمتطلبات سوق الذخائر الجوالة، وهو قطاع يحظى باهتمام متزايد ويشهد نمواً متسارعاً.
 

"إيدج" و"أليسون ترانزميشن" تُوقعان اتفاقية لتعزيز حلول الحركة البرية​


tk600ltw1ka1dmkpn.jpg


أبوظبي في 21 يناير / وام/ أعلنت شركة" ترست،" التابعة لمجموعة إيدج والمزوّد البارز للحلول القتالية العسكرية، عن إبرام اتفاقية وكالة معتمدة مع شركة "أليسون ترانزميشن"، الشركة العالمية الرائدة في تقنيات نواقل الحركة الأوتوماتيكية المخصّصة للتطبيقات التجارية والدفاعية.
تعكس هذه الخطوة النمو المتواصل في قدرات شركة "ترست " واتساع نطاق خدماتها، بما يعزز دورها في توفير حلول تتميّز بموثوقية عالية وأداء متقدم ودعم مستويات الجاهزية العملياتية.
تم توقيع الاتفاقية على هامش معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2026)، المنعقد حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض .
و بصفتها وكيلاً مباشراً معتمداً لشركة "أليسون"، ستتولّى "ترست" تقديم منظومة خدمات متكاملة تشمل المبيعات والدعم الفني والصيانة وتوفير قطع الغيار الأصلية لأنظمة" أليسون ترانزميش" ويسهم ذلك في تعزيز إتاحة حلول متطورة لنواقل الحركة على المستويين المحلي والإقليمي لمختلف فئات المركبات البرية.
 
1771098669700.png


حققت شركة "أدفانسد كونسبتس" التابعة لشركة "إيدج" إنجازًا جديدًا في تعزيز سلسلة إمداد الأسلحة الذكية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال جهاز "ESAD 50".


بيان صحفي، أبوظبي، 7 يناير 2026: حققت "أدفانسد كونسبتس"، إحدى شركات "إيدج" المتخصصة في تصميم ونشر التقنيات المتقدمة والمبتكرة، إنجازًا هامًا في تطوير جهازها الإلكتروني للسلامة والتسليح عيار 50 ملم (ESAD 50).

وفي إطار محفظة الأنظمة الفرعية لشركة "أدفانسد كونسبتس"، أثبتت الشركة بنجاح قدرة النموذج الأولي لجهاز "ESAD 50" على إطلاق الصواعق بأمان وموثوقية، محققةً بذلك مستوى الجاهزية التكنولوجية الرابع (TRL 4). انطلاقًا من هذا النجاح، سيتم تطوير نظام ESAD 50 بسرعة فائقة ليصل إلى مستوى نضج تكنولوجي 7+، ليصبح نظامًا أصغر حجمًا وأخف وزنًا وأكثر ثراءً بالميزات، قبل تسليمه إلى شركة HALCON التابعة لمجموعة EDGE لبدء الإنتاج في أوائل عام 2027.

تُستخدم أنظمة ESAD على نطاق واسع في أنظمة الأسلحة الذكية لضمان أقصى درجات الأمان أثناء العمليات، حيث توفر سلسلة تفجيرية متكاملة لا تتطلب استخدام أي آليات، مما يزيد من الموثوقية والسلامة. تشمل بعض ميزات الأمان في نظام ESAD 50: صاعقًا بمتطلبات تشغيل محددة، وتشغيلًا في وضع آمن لضمان عدم حدوث أي تفجير عرضي، ومُشغِّلًا خارجيًا لضمان عدم التفجير في حال عدم تركيبه في نظام الدفاع، ووحدة قياس بالقصور الذاتي (IMU) مدمجة لاكتشاف مراحل الحركة المختلفة والتحقق من سلامة التفجير، ومصفوفة بوابات قابلة للبرمجة ميدانيًا (FPGA) لضمان منطق تفجير فائق الموثوقية.


يُبرز تطوير نظام ESAD 50 أحدث إنجازات شركة EDGE وهدفها المتمثل في تحقيق السيادة على الأنظمة الحيوية وسلاسل توريد المكونات، وإنشاء منظومة متكاملة لتصنيع الدفاع. تُعدّ أنظمة ESAD أنظمة فرعية متخصصة للغاية، ولا يوجد سوى عدد قليل من مصنّعيها حول العالم. ونظرًا لاستخدامها العسكري، تخضع هذه الأنظمة لقيود تصدير صارمة، وحتى عندما يكون التصدير ممكنًا، قد تستغرق عمليات التصدير وقتًا طويلاً، وقد يكون المعروض منها شحيحًا.
 
1771098972316.png


تحقيق هذه المعايير (مثل MIL-STD-1316 أو MIL-STD-1901) يعني أن الجهاز خضع لاختبارات قاسية جداً تشمل:

  • تحمل درجات حرارة متطرفة (من -40 إلى +70 مئوية مثلاً).
  • تحمل الاهتزازات الشديدة والصدمات.
  • مقاومة التداخلات الكهرومغناطيسية (حتى لا ينفجر بسبب موجات الراديو أو الرادارات القريبة).

المميزات الرئيسية (Key Features)​

  • تصميم محلي: يتم تطويره وتصنيعه داخلياً (في دولة الإمارات العربية المتحدة كما هو مشار إليه).
  • الاستقلالية: امتلاك حقوق الملكية الفكرية وتجنب مشاكل الاستيراد والتصدير.
  • التكلفة: نظام منخفض التكلفة مقارنة بالبدائل العالمية.
 

مجموعة ايدج و"سافران" توحّدان جهودهما لإعادة تشكيل سوق الأسلحة الذكية عالمياً​

safran

  • المرحلة الأولى تركّز على تطوير أنظمة تسليح جو–أرض بعيدة المدى، مع دراسة فرص التوسع مستقبلاً نحو صواريخ أرض–جو وتقنيات الأسلحة الذكية المتقدمة
أعلنت مجموعة ايدج الإماراتية وشركة سافران للإلكترونيات والدفاع عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى دراسة تطوير وتصنيع وتسويق أنظمة أسلحة جو–أرض متقدمة بشكل مشترك. ويمهد هذا التعاون في مرحلته الأولى لتعزيز الأنظمة القائمة لدى سافران وتوسيع قدراتها ومدياتها التشغيلية، إلى جانب التقدم نحو تطوير صواريخ أرض–جو، تمهيداً للوصول إلى الجيل المقبل من الأسلحة الذكية.
ومن خلال تكامل الخبرات المتقدمة لسافران في مجالات الدفع والملاحة مع القدرات الصناعية والتكنولوجية لمجموعة ايدج، يسعى الطرفان إلى طرح حلول تنافسية وقابلة للتصدير في الأسواق العالمية، بما يدعم رفع الكفاءة العملياتية للعملاء الدوليين.
Safran


وجرت مراسم التوقيع في مقر مجموعة ايدج بأبوظبي، بحضور وتوقيع حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، وألكسندر زيغلر، رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في "سافران" للإلكترونيات والدفاع.
وفي هذا الصدد، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: "يمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية تجمع قدرات متكاملة. فخبرات سافران الممتدة في قطاعي الطيران والدفاع، إلى جانب القدرات التصنيعية المتقدمة لدى ايدج، تتيح منصة قوية لتطوير حلول دفاعية مبتكرة وعالية القيمة. ونؤمن أن هذا التعاون سيمنحنا سيمنحنا مرونة أكبر وقدرة أعلى على الاستجابة لمتطلبات العمليات المتغيرة في الأسواق الدولية. كما نرى معاً فرصاً واضحة لتلبية المتطلبات التشغيلية المتغيرة عبر نطاق واسع من الأسواق الدولية."
ومن جانبه، قال ألكسندر زيغلر، رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في "سافران" للإلكترونيات والدفاع: "على امتداد ثلاثة عقود، رسخت "سافران" حضورها في دولة الإمارات عبر شراكات قائمة على الثقة والتعاون المستدام والتميز في التنفيذ. ويجسد الاتفاق المبرم اليوم مع مجموعة ايدج متانة هذه العلاقة وتطورها. ومن خلال توظيف قدراتنا المتكاملة، خصوصاً في أنظمة الأسلحة الذكية جو–أرض، نهدف إلى تطوير حلول مبتكرة ومحلية تتماشى مع المتطلبات المتغيرة للقوات المسلحة الصديقة، مع دعم مسارات التوطين وتعزيز منظومة الابتكار."
 

EDGE وSafran ترسمان ملامح الجيل المقبل من الأسلحة الذكية
1772027978019.png

في قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي، ومن داخل المقر الرئيسي لمجموعة EDGE، شهد قطاع الدفاع العالمي ولادة تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى كسر القواعد التقليدية لسوق السلاح. فقد أعلنت مجموعة EDGE، الرائدة إقليمياً في تكنولوجيا الدفاع المتقدمة، وشركة Safran Electronics & Defense الفرنسية، عن توقيع مذكرة تفاهم (MoU) تاريخية تهدف إلى التعاون المشترك في تطوير، وإنتاج، وتسويق أنظمة أسلحة جو–أرض متطورة (Advanced Air-to-Ground Weapon Systems).​

وقع الاتفاقية كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة EDGE، وألكسندر زيغلر، رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في شركة Safran، بحضور وفود رفيعة المستوى. ولا يمثل هذا التعاون مجرد اتفاق تجاري عابر، بل هو اندماج تكنولوجي يجمع بين المرونة التصنيعية الهائلة والنمو المتسارع لشركة EDGE، وبين الخبرة العريقة التي تمتد لعقود لشركة Safran في مجالات الدفع والملاحة والإلكترونيات الدفاعية.​

وفقاً لبنود المرحلة الأولى من هذا التعاون الاستراتيجي، سيعمل الطرفان على تقييم وتطوير حلول مبتكرة تعتمد على أنظمة Safran الحالية، مع التركيز بشكل أساسي على توسيع المديات التشغيلية وتحسين دقة التوجيه في البيئات القتالية المعقدة. تتضمن خارطة الطريق الطموحة لهذا التحالف الانتقال من تطوير ذخائر الجو–أرض التقليدية إلى الدخول في مجال صواريخ أرض–جو (Surface-to-Air Missiles)، وصولاً إلى ابتكار الجيل المقبل من الأسلحة الذكية (Next-Generation Smart Weapons) التي ستعتمد بشكل مكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي والملاحة الذاتية.​

الخبرة الفرنسية في أنظمة الدفع (Propulsion) والتوجيه بالقصور الذاتي (Inertial Navigation) ستمتزج مع القدرات الصناعية المتقدمة لمجموعة EDGE في مجالات الذخائر الموجهة بدقة (Precision-Guided Munitions) والطائرات المسيرة. هذا التكامل يهدف إلى خلق منتجات دفاعية "قابلة للتصدير" ومنافسة بشدة من حيث التكلفة والكفاءة، مما يلبي احتياجات القوات المسلحة الصديقة والحلفاء الدوليين الذين يبحثون عن حلول سيادية وموثوقة.​

تتتحول الإمارات من "مستهلك" للتقنيات الدفاعية إلى "مطور وشريك عالمي". بالنسبة لفرنسا، يمثل هذا التعاون عبر شركة Safran ترسيخاً لعلاقة استراتيجية دامت أكثر من 30 عاماً مع أبوظبي، وتأكيداً على أن الشراكات العسكرية المستقبلية ستقوم على "التطوير المشترك" (Joint Development) بدلاً من "البيع المباشر".​

في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية الراهنة، تسعى الدول بشكل متزايد لتأمين سلاسل التوريد الخاصة بأسلحتها الذكية. إن وجود قطب صناعي يجمع بين التكنولوجيا الأوروبية المتقدمة والقدرة الإنتاجية اللوجستية الإماراتية يخلق ما يمكن تسميته بـ "القوة الثالثة" في سوق السلاح. هذا التحالف يقلل الاعتماد على الموردين التقليدين الوحيدين ويمنح الدول خيارات أوسع للحصول على أسلحة دقيقة لا تخضع لقيود تقنية أو سياسية معقدة، مما يعزز من مفهوم "السيادة الدفاعية" للدول الشريكة.​

سيكون لهذا التحالف تأثيرات عميقة ومستدامة على هيكلية سوق الصناعات الدفاعية العالمي. أولاً، سيؤدي دخول منتجات EDGE و Safran المشتركة إلى زيادة حدة المنافسة في قطاع الذخائر الذكية، وهو القطاع الذي شهد طلباً غير مسبوق في السنوات الأخيرة بسبب الدروس المستفادة من النزاعات الحديثة. هذه المنافسة ستجبر الشركات العالمية الكبرى على إعادة النظر في استراتيجيات التسعير وسرعة الابتكار.​

ثانياً، يعزز هذا الاتفاق من مكانة الإمارات كمركز عالمي لصناعة الدفاع (Defense Hub). إن قدرة EDGE على جذب شركات بحجم Safran للدخول في شراكات تطويرية تعني أن معايير الجودة والتصنيع في المنطقة قد وصلت إلى مستويات عالمية، مما سيشجع شركات أخرى مثل Lockheed Martin أو BAE Systems على تعميق تعاونها الصناعي المحلي.​

ثالثاً، يمهد هذا التحالف الطريق لظهور "أسلحة ذكية محلية الصنع" موجهة للتصدير، مما يغير موازين القوى في سوق التصدير العسكري. إن الذخائر التي سيتم تطويرها لن تكون مجرد منتجات تقنية، بل ستكون أدوات سياسية واستراتيجية تعزز من نفوذ الدولتين في الساحة الدولية. في الختام، إن اتفاق EDGE و Safran في فبراير 2026 هو إعلان رسمي عن حقبة جديدة في الصناعات العسكرية، حيث تصبح "الشراكة الذكية" هي المفتاح الحقيقي للتفوق في ميدان المعركة وفي الأسواق العالمية على حد سواء.​

 
عودة
أعلى