أجواء حرب كل يوم تظهر علاماتها .. والمصيبة كل شئ قابل للإنفجار .عصابات ايران والجحش تحاول إكمال سلسلة الفوضى وإدخال الأردن فيها
الله يحفظ الأردن والمسلمين منهم
الله يحفظ الأردن وباقي دول المنطقة.
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أجواء حرب كل يوم تظهر علاماتها .. والمصيبة كل شئ قابل للإنفجار .عصابات ايران والجحش تحاول إكمال سلسلة الفوضى وإدخال الأردن فيها
الله يحفظ الأردن والمسلمين منهم
خطوط دفاع متكاملة من قوات تدخل سريع ومدرعات واسنان جوي ودفاع جوي وأجهزة تشويش على الدونات ومجسات افرادكل الدعم والتوفيق للأشقاء في سحق المليشيات الارهابية الايرانية العراقية السورية
تطور خطير صراحة ,, كيف الدفاعات الاردنية على الحدود مع سوريا ؟
اتوقع ضربهم صار مسألة وقت،عمليات نوعية على اوكار التهريب قرب الحدود
ممكن تكون مضادات دروعواضح ان المقصود من الصواريخ هي ار بي جي !!
ليت الاسلحة دخلت لمعرفة الجهة بالداخل
اتوقع لو صار ضرب لكبار المهربين زي ما صار مع الرمثان رح يهدأ الوضع الفترة هاي لكن مو حل جذري للمشكلة،الواضح انهم بدهم يجروا الاردن لمستنقع بالجنوب السورياهداف مالها قيمة بالنسبة لهم
يستخدمون الفقرا التركيز اما مع افراد النظام السوري
او ايام مشكلتنا مع لبنان التركيز مع الدولة اللي بعضهم له نسبة من الفلوس ويعدل سلوكه
اتوقع لو صار ضرب لكبار المهربين زي ما صار مع الرمثان رح يهدأ الوضع الفترة هاي لكن مو حل جذري للمشكلة،الواضح انهم بدهم يجروا الاردن لمستنقع بالجنوب السوري
الفرقة الرابعه،، لواء فاطميون،، ميليشيات متفرقه،، تجار محليين وغيرهمالفرقة الرابعة ام الحرس الثوري من قام بالهجوم ؟
لما صار التأمر لتسليم الجنوب كرمال يشغلو معبر جابر وحكينا انو راح تندمو زعلو وقالو تعبنا من تسكير المعبرسبقناكم مافيه فايدة الا بالتأديب مع الكبار و وقف اي دعم
لما صار التأمر لتسليم الجنوب كرمال يشغلو معبر جابر وحكينا انو راح تندمو زعلو وقالو تعبنا من تسكير المعبر
الشغله ماهو مهربين مخدرات عادييناتوقع لو صار ضرب لكبار المهربين زي ما صار مع الرمثان رح يهدأ الوضع الفترة هاي لكن مو حل جذري للمشكلة،الواضح انهم بدهم يجروا الاردن لمستنقع بالجنوب السوري
يقوم الأردن حالياً بالتحضير لهجوم بري/جوي في جنوب سوريا. الهدف هو وقف تلك المحاولات الكبيرة لتهريب المخدرات إلى المملكة، حيث أدركت عمان بوضوح أن التطبيع مع الأسد لم يحقق النتائج المتوقعة.