يعمد الاعلام العبري لتقديم 3 ثلاث روايات متزامنة على طبقات متعددة من الخطاب , الطبقة الأولى هي الأسطرة أو أسطرة الشخصية عبر اعادة تقديم محمد الضيف و يحيى السنوار (بناء صورة الهدف داخل وجدان المتلقي , لتسويق موته كانتصار لاحقا),الطبقة الثانية هي اضفاء الصبغة التقنية عبر تناول الموضوع أمنيا و تبيين المهام الأمنية التي كانت تعنى بها هذه الشخصيات والمجهود الكبير الذي بذله الرجل الجيد the good guy (أجهزة الشاباك والاستخبارات الحربية , الشخص الجيد كأحد شخصيات الحبكة من منظور الاعلام العبري) لتحديد أماكن هؤلاء , الطبقة الثالثة هي طرح الروايات المختلفة والمراهنة عليها جميعا..الرواية الأولى هي القضاء على الهدف وهي الأقل ترويجا بشكل رمزي حيث يرددها الضيوف وليس المحلل الرسمي للقناة أو طاقم القناة,الرواية الثانية هي اصابة محمد الضيف و رفقائه بجروح خطيرة وهذه الرواية بداية الهروب من الرواية الأولى و يتبناها جزء من الاعلام (القناة 14 التي كانت ثقافية ولا نعرف بالضبط كيف أصبحت تعنى بالأخبار,القناة 13 والتي تعرف بميلها لحزب الليكود),الرواية الثالثة هي فشل العملية برمتها في تحديد أو تشخيص خاطئ للهدف من الأساس وهذه الرواية يسمح بظهورها في هيئة البث (القناة 11 , مكان33 الناطقة بالعربية),مع اختلاف في سرد تفاصيل أن العملية خلفت مجزرة وهذا الجزء من الرواية يردده (بشكل محدود) كتاب يساريين مثل يوسي ميلمان و جيدعون ليفي.القناة 12 تبنت مسك العصا من جميع الأطراف.الجيش بيقول تزايد احتمالات مقتله إعلامهم الرسمي كذلك


