الهدف المبدئي لهذا الاغتيال الموجه هو التأثير على سير المفاوضات , و هذا ما حدث من قبل مع العاروري..اغتيال ابناء هنية تطور خطير و تغيير كبير في بوصلة الحرب
هل سيبقى الذراع السياسي لحماس منفتحا على المفاوضات بعد هذه العملية؟ هل سينضم هنية إلى السنوار في رؤيته للحرب في غزة و ستقاتل حماس إلى آخر رجل بدون الرجوع إلى وقف لإطلاق النار؟
اعتقد ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت
اسرائيل تتوقع رد الفعل الساخط و الغاضب و العاطفي من الفصائل و تحديدا من اسماعيل هنية , أعتقد أنه لا يجب أن يمنحهم الرد الذي توقعوه على طبق من ذهب..مواصلة المفاوضات لكن مع الأخذ بعين الاعتبار أن فشل المفاوضات سببه الوسطاء الفاشلين بالدرجة الأولى و لقد بينت وجهة نظري شخصيا لماذا هؤلاء الوسطاء الفاشلين هم فاشلين وشرحت الأسباب العملية و البدائل في رد سابق.
