🔴 اخلاء نهائي للسفارات الاسرائيلية في عدد من البلدان العربية والاتجاه الى امكانية تأدية المهام القنصلية عبر "القنصل الغير مقيم" , كما تم أيضا خلال آخر 6 ساعات تغيير كل البروتوكولات الأمنية للسفارات الاسرائيلية في عدد من الدول الأوروبية و اللاتينية و على رأسها "القنصلية العامة في باريس,السفارة في أوسلو , السفارة في مدريد , تشيلي و الأرجنتين..
🔴 ويرجح مراقبين الى أن الخطوة تأتي في اطار الاستعدادات الاسرائيلية والاستشارات الأمنية (الأمريكية) ترقبا للرد الايراني على هجوم دمشق , فيما انطلقت عدد من الوسائط الاعلامية في نقل خطاب (شبه رسمي) عن وزارة الخارجية بتحذير المواطنين الاسرائيليين (سياح,مستثمرين,متعاملين تجاريين) من السفر و التنقل الى وداخل ومن البلدان الآتي ذكر اسمها : مصر,البحرين,تركيا,المغرب وتوخي الحذر و عدم المشاركة في أي مراسم دبلوماسية أو ثقافية أو فعاليات أخرى في البلدان الآتي ذكر اسمها : فرنسا,اسبانيا,تركمستنان,أذربيجان وابقاء حالة الحذر عند التنقل داخل و من و الى البلدان الآتي ذكر اسمها : بريطانيا,كندا,البرازيل,الأرجنتين,كولومبيا..
🔴 وقد بنى جهاز الشاباك و شركاؤه هذه الرؤية الأمنية والتوقعات على أساس تاريخي (سوابق هذه الدول في عمليات ضد أهداف اسرائيلية) وأيضا على أساس قياس حالة الرأي العام (حيث تتكثف في هذه البلدان الأنشطة والفعالية التي تنتقد السياسات الاسرائيلية) وأيضا بناءا على العلاقات و القدرات الاستراتيجية الايرانية (لدى ايران قدرات ميدانية بمعية و تحالف و مساعدة الأطراف الداخلية في هذه البلدان).
من جهته وزير الدفاع (يوأف غالانت) رفض وصف الاجراءات التي تمس السفارات بأنها "اخلاء" واكتفى بالقول بأنها مجرد اجراءات احترازية لا أكثر.
مجلس البلدية في تل أبيب على صعيد متصل أصدر توجيهات الى المواطنين بالتزام الهدوء و تفادي التزاحم على المتاجر و استنفاذ المواد الغذائية , كما سجل عدد من المراقبين تشويشا غير معهود على نظام تحديد المواقع GPS في مناطق وسط تل أبيب (تفاديا للصواريخ الموجهة بالأقمار الصناعية).
لكن يجمع محللين الى أنه من المستبعد في ظل الظروف الراهنة أن يكون الرد الايراني في شكل حرب كلاسيكية مباشرة لأسباب استراتيجية عديدة ترتبط بقدرات التسليح و الامداد اللوجسيتي و بالعلاقات الأمنية والاقتصادية مع دول الجوار و انسحاب مخاطر الحرب المفتوحة بشكل مباشر على الاقليم.