عام 56 عرب الملك قيادة الجيش واجلى بربطانيا من الاردن وسلم قيادة الجيش لضباط اردنيين،عام 57 تمت محاولة انقلابية عليه و من مجموعة ضباط اردنيين بتخطيط مصري سوري وفشلت، عام 58 تم الانقلاب على ابن عمه ملك العراق فيصل الثاني وقتله هو وخاله عبدالاله بن علي وقتل نساء العائلة الهاشمية و سحل جثة عبدالاله وتعليقها ،الانقلاب بتدبير مصري سوري، عام 60 تم تفجير مبنى رئاسة الوزراء الاردنية و استشهد على اثرها رئيس الوزراء الاردني هزاع المجالي والمدبر نفسه. بعد معركة الكرامة عام68 تم تضخيم دور منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل اليسارية الاخرى وتوجيه سلاحها ضد الجيش الاردني من قبل سوريا العراق ليبيا . حاول الملك وقف تدهور الامور لكن بلا جدوى حيث كان شعار الفصائل الفلسطينية ان الطريق الى تحرير فلسطين هو عبر تحرير عمان واسقاط النظام الهاشمي، تذمر الجيش و كان هناك حالة تمرد لحسم الفوضى، وتم ذلك بما يعرف بأحداث ايلول، احتلت القوات السورية مدينة اربد لمساندة ياسر عرفات واعوانه لكن قام الجيش الاردني بتدمير مئتي دبابة سورية انذاك وعادوا ادراجهم. وقف المرحوم جمال عبدالناصر الى جانب الملك حسين هذه المرة.تم اغتيال رئيس الوزراء الاردني وصفي التل في القاهرة عام 71 وتمت محاكمة صورية للمتهمين والافراج عنهم لاحقا ابان فترة حكم المرحوم انور السادات. عام 74 تم اخراج الاردن من المسؤولية عن الضفة سياسيا واعطاؤها لمنظمة التحرير برئاسة الراحل ياسر عرفات حسب قرار القمة العربية انذاك.