انضمام المملكة العربية السعودية إلى برنامج
Global Combat Air Programme قد يكون نقطة تحوّل كبيرة في المشروع، ليس فقط بسبب المال، بل لأسباب صناعية واستراتيجية أيضًا:

إنشاء صناعة طيران عسكرية جديدة
السعودية تسعى بقوة إلى تطوير صناعتها الدفاعية ضمن رؤية 2030.
المشاركة في البرنامج قد تعني:
إنشاء مصانع أجزاء الطائرة داخل السعودية
مراكز صيانة وتطوير
تدريب مهندسين وفنيين سعوديين.
وهذا قد يجعل السعودية رابع مركز صناعي في المشروع بعد:
المملكة المتحدة
إيطاليا
اليابان.

زيادة حجم الإنتاج
المشروعات العسكرية تصبح أرخص عندما يُنتج عدد أكبر من الطائرات.
إذا شاركت السعودية فمن المتوقع أن تطلب عددًا كبيرًا من الطائرات، مما:
يخفض تكلفة الطائرة
يجعل البرنامج أكثر استدامة.

موقع جغرافي استراتيجي
وجود السعودية في المشروع يعطيه حضورًا قويًا في الشرق الأوسط، وهو أحد أكبر أسواق السلاح في العالم.

شريك طويل المدى في الصيانة والتشغيل
السعودية تمتلك خبرة طويلة في تشغيل الطائرات الغربية مثل:
Eurofighter Typhoon
F-15 Eagle
وهذا يجعلها شريكًا مهمًا في:
التشغيل
الصيانة
تطوير النسخ المستقبلية.

تأثير سياسي وعسكري
وجود السعودية في المشروع قد:
يعزز التحالفات الدفاعية مع أوروبا واليابان
يمنح البرنامج وزنًا سياسيًا أكبر عالميًا.

الخلاصة:
مشاركة السعودية قد تعني زيادة التمويل، وتوسيع الصناعة، وضمان سوق كبير للطائرة، ولذلك تحاول بعض الدول — خاصة المملكة المتحدة — جذبها للمشروع