بعد وفاة مولاي زيدان دخل المغرب في حالة فوضى وحرب أهلية استمرت تقريبا لأربعة عقود، انقطعت الصلات تقريبا بين إقليم السوادن الغربي وبين المغرب إلى غاية بداية حكم السلطان مولاي الرشيد من الأسرة العلوية، حيث بعث باشا تمبوكتو برسالة بيعة اعتبرت أول تواصل رسمي بين الطرفين.
في عهد السلطان المغربي مولاي اسماعيل 1672/1727 ومع سياسة تجنيد الزنوج وإنشاء جيش عبيد البخاري ستتطور العلاقات لتصل إلى حكم مباشر.
يجب أن نشير هنا أن المغاربة لم يكونوا وحدهم في المنطقة، كان العرب والطوارق والفولاني والسونغاي وغيرهم من الشعوب، ولم تكن الحدود واضحة ولا بالشكل الحالي.

المولى اسماعيل عند انشاءه جيش عبيد البخاري , سيكون هو السبب في عودة الحكم المباشر على تمبوكتو و السودان الغربي

العبيد الذين سيتسببون في ثورة بالمغرب لاحقا ....
 

المولى اسماعيل عند انشاءه جيش عبيد البخاري , سيكون هو السبب في عودة الحكم المباشر على تمبوكتو و السودان الغربي

العبيد الذين سيتسببون في ثورة بالمغرب لاحقا ....
جيش البخاري لم يكن سببا في عودة الحكم المباشر على تمبوكتو فقط ولكن كذلك دخول المغرب إلى ما وراء نهر السنغال 1714، يعني إفريقيا الغربية الأطلسية (تدخل المغرب في منطقة فوتا تورو بطلب من الأمير اعلي شنظورة أمير الترازة)، وكانت بداية التدخل المغربي المباشر في الصراع بين البراكنة وأبناء عموتهم الترازة الذي بالمناسبة كلاهما يبايع المغرب، لكن العلاقات بين البراكنة والفرنسيين المتمركزين في سان لوي بالسنغال من دون العودة للمغرب كان تهديدا للبلاد من الجنوب.
 
جيش البخاري لم يكن سببا في عودة الحكم المباشر على تمبوكتو فقط ولكن كذلك دخول المغرب إلى ما وراء نهر السنغال 1714، يعني إفريقيا الغربية الأطلسية (تدخل المغرب في منطقة فوتا تورو بطلب من الأمير اعلي شنظورة أمير الترازة)، وكانت بداية التدخل المغربي المباشر في الصراع بين البراكنة وأبناء عموتهم الترازة الذي بالمناسبة كلاهما يبايع المغرب، لكن العلاقات بين البراكنة والفرنسيين المتمركزين في سان لوي بالسنغال من دون العودة للمغرب كان تهديدا للبلاد من الجنوب.

لطالما تساءلت متى كان التوسع المغربي ما وراء نهر السنغال ...

هذا هو مشكل السلالات المغربية تتناحر فتسقط امتيازات التطور السريع , مثل العثمانيين مثلا ........
 

لطالما تساءلت متى كان التوسع المغربي ما وراء نهر السنغال ...

هذا هو مشكل السلالات المغربية تتناحر فتسقط امتيازات التطور السريع , مثل العثمانيين مثلا ........
التوسع المغربي الأول كان في ثمانينات القرن السادس عشر، في حدود 1580، أي قبل الحملة العسكرية على الصونغاي،ولم تكن هناك أي صعوبات من قبل السكان المحليين الذين تجاوبوا مع الوجود المغربي، بحيث تم تعيين قادة محليين سينغاليين من قبل الجيش المغربي، ووصل إلى غاية منطقة يقال لها النهر الأبيض في غامبيا، ولكن سرعان ما حدث انسحاب ولا يعرف أي سبب لذلك. المشكلة أني لا أملك وقتا وهناك الكثير من المواضيع، لكن إذا كان لك وقت لتلخيص وكتابة مواضيع حول هذه الأمور اقترح عليك كما اقترحت على العضو الكرغولي كتابي بداية الحكم المغربي في السودان الغربي، مهم جدا جدا، ثم كتاب تاريخ إفريقيا العام بالعربية والإنجليزية وهو في عشر مجلدات لكن المجلد الخامس والسادس يخص الفترة التي نتحدث عنها، وهو كتاب من تأليف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة اليونيسكو.
يعني عمل تأريخي وليس أعمال يوتيوب ومنتديات كما هو حال بني كرغول.
 
التوسع المغربي الأول كان في ثمانينات القرن السادس عشر، في حدود 1580، أي قبل الحملة العسكرية على الصونغاي،ولم تكن هناك أي صعوبات من قبل السكان المحليين الذين تجاوبوا مع الوجود المغربي، بحيث تم تعيين قادة محليين سينغاليين من قبل الجيش المغربي، ووصل إلى غاية منطقة يقال لها النهر الأبيض في غامبيا، ولكن سرعان ما حدث انسحاب ولا يعرف أي سبب لذلك. المشكلة أني لا أملك وقتا وهناك الكثير من المواضيع، لكن إذا كان لك وقت لتلخيص وكتابة مواضيع حول هذه الأمور اقترح عليك كما اقترحت على العضو الكرغولي كتابي بداية الحكم المغربي في السودان الغربي، مهم جدا جدا، ثم كتاب تاريخ إفريقيا العام بالعربية والإنجليزية وهو في عشر مجلدات لكن المجلد الخامس والسادس يخص الفترة التي نتحدث عنها، وهو كتاب من تأليف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة اليونيسكو.
يعني عمل تأريخي وليس أعمال يوتيوب ومنتديات كما هو حال بني كرغول.

شكرا لك استاذي على الكتب القيمة , ولو نحن لا نتوقع منك مستوى المتواضعين المدلسين .

نتطلع طبعا لكي يطل علينا يوما ما مثقف حقيقي يجادلنا بالبرهان و الحجة التأريخية الصحيحة بدل لعب الاطفال هذا .
 
الاخوة الكرام مثل هذه النوعية من الاعضاء مكانهم قائمة التجاهل، لا يستحقون ان نضيع موضوع جميل في النقاش معهم!

الموضوع عندهم مجرد عقدة نقص وتاريخ من المغاربة هذا كل ما في الامر .
 
السبايهية خدام العثمانيين أول من انضم للجيوش الفرنسية في شمال افريقيا ..

resolver (2)a.jpg
 
التعديل الأخير:
عظمة على عظمة..موضوع رائع أخي تبارك الله عليك.
السونغاي إمبراطورية إفريقية كبيرة وهي إحدى الدول التي انشقت عن إمبراطورية مالي الشهيرة بعد مرورها بفترة الضعف.
الجيش المغربي وصل إلى مجاهل إفريقيا قبل أن يصلها الاستعمار الأوروبي خصوصا الفرنسي سوى في أواخر القرن التاسع عشر.
طبعا على المستوى الأخلاقي التوسع المغربي في غرب إفريقيا كان غزوا وهو الإسم الصحيح لما حصل، لكن الأمر يتعلق بعالم القرن السادس عشر والسابع عشر وبالتالي فسياسات التوسع لدى الدول "التاريخية" كان أمرا طبيعيا.
هناك أمر آخر.. المغرب كان أول من أقام نظام "حماية" للإمارات الغرب إفريقية، كإمارة دندي والسونغاي وغيرها، فإلى غاية نهاية القرن السابع عشر كان قادة الجيش المغربي هم من يعينون حكام هذه "الدويلات" مقابل الولاء لسلطان المغرب وحماية الجيش المغربي، فمثلا المغرب لم يسقط حكم الأساكي "جمع إسكيا وهو عاهل السونغاي" بل حافظ على إسكيا محلي بقوات وحكومة محلية ولكن من دون سلطة حقيقية، حيث كانت السلطة الحقيقية في يد الباشا المغربي والذي كان مقره في تومبوكتو عاصمة الحكم المغربي.
والجيش المغربي بدوره كان ينقسم لثلاث فرق رئيسية، جيش فاس وجيش مراكش وجيش سوس، وهذه الفرق هي التي أسست ما سيعرف ب"باشوية تومبوكتو"، بحيث منذ دخول المغرب في حرب أهلية في عشرينات القرن السادس عشر بعد ضعف سلطة الأسرة السعدية أصبح تعيين باشا تمبوكتو يتم عن طريق الانتخابات بين قادة الجيوش الثلاثة بشكل دوري، وهو، مع الأسف، ما تسبب على المدى الطويل في ضعف الحكم المغربي في غرب إفريقيا بسبب التنافس على السلطة.
موضوع موفق جدا للأخ GENTLE WARRIOR @GENTLE WARRIOR
لازال أحفاد الجنود المغاربة يعيشون للآن في مالي و النيجر، إسمهم الأرما

Capture d’écran 2023-07-23 031145.png


كلام الأخ شبح عن الدول التابعة، دكرني، بكيف كانت دولة "الزيانيون" في تلمسان مجرد دولة إسمية تابعة للمرينيين سلاطين المغرب، و كيف أن بنايات تلمسان تزينت و هي تحت الحكم المغربي، ليأتي الآن أناس يزاحموننا في ثقافتنا و تاريخنا بكل صلف
 
مشاهدة المرفق 606882

نرد هنا بالحجة والبرهان على ادعاءات وزارة تزييف التاريخ والتلوين الصبياني للخرائط التابعة للباحثين عن الأمجاد في الأوهام وتزوير الحقائق التاريخية

فالخريطة المُرفقة أعلاه مثلا، يتم تداولها على نطاق واسع للتدليل على أحقية المراكشية التاريخية في الصحاري الشرقية والجنوبية، وهي من المرحلة السعدية. لكن هذه الخريطة تمثل مرحلة مؤلمة جدا من تاريخ إفريقيا المسلمة وتزويرا فاضحا للحقائق. إليكم بعض أحداثها

كانت أخبار وفرة الذهب بما كان يسمى السودان الغربي تثير لعاب سلاطين مراكش وتلهب أطماعهم، فجهزوا لها حملات النهب التي بدأت منذ 1581م في عهد السلطان الذهبي (لُقِّب هكذا لشغفه بالذهب) بالإستطلاعات ثم أرسل حملة عسكرية سنة 1589م كانت لغتها الإسبانية لأن معظم جندها كان من المسيحيين. إنتهت تلك الحملات بزوال دولة السونغاي المسلمة وحضارة غاو وتمبوكتو بعد أن أقدم القائد الإسباني المدعو "ابن زرقون" على قطع رؤوس العلماء والسادة بأمر من سلطان مراكش، واغتُصبت النساء، وقُتلت الأعيان

ونسوق شهادة من مؤرخ المخزن نفسه أحمد بن خالد الناصري إذ يقول : "وَلما كَانَ آخر النَّهَار هبت ريح النَّصْر وَانْهَزَمَ السودَان فَوَلوا الأدبار وَحقّ عَلَيْهِم الْبَوَار وحكمت فِي رقابهم سيوف جؤذر وجنده حَتَّى كَانَ السودَان ينادون نَحن مُسلمُونَ نَحن إخْوَانكُمْ فِي الدّين وَالسُّيُوف عاملة فيهم وجند جؤذر يقتلُون ويسلبون فِي كل وَجه

والقائدان المذكوران جؤذر هذا وابن زرقون الذَيْن قادا حملة المراكشية على بلاد السودان الغربي هما مسيحيان نشئا في أسر إسبانية كاثوليكية من غرناطة.

لم يدم الحضور المراكشي في السودان طويلا، إذ توقفت بعثات اللهف وراء الذهب سنة 1618م، لكن المنطقة دخلت بسببها بعد ذلك في ما عُرِف بقرون "الفراغ الكبير" وهي ثلاثة امتدت حتى قدوم الإحتلال الفرنسي، انهار خلالها القانون والنظام في بلاد السودان (مالي) والذي كان قد ظل قائما باستمرار منذ تأسيس دولة غانة، وعانت الساكنة من ظهور عصابات المرتزقة والتي أخذت في نهب القرى والأملاك

(إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ)
(النمل 34)

ألا تتعب من القص و اللصق يا هذا؟
Capture d’écran 2023-07-23 032641.png


 
من لا تاريخ له يعلق على موضوع تاريخ إمبراطورية في حقبة كانو تحت رحمة العثمانيين قبل بيعهم إلى فغنسا الصراحة الوجه قصديرة . ميغسي
موضوع رائع مشكور.
 
عودة
أعلى