قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
في ظل تراخي القيادة العسكرية و فشلها في التقدم بمحاور كردفان منذ صباح اليوم بدات المليشيات المتمردة الهجوم على هذه المناطق و استهداف السكان هناك على اساس عرقي و قبلي و هو طبعا ما كان متوقعا منذ البدايةالمناطق المذكورة هي مدن حدودية بين اقليم دارفور في السودان و دولة تشاد معظم سكان هذه المناطق من الزغاوة ( تعرف مع بعضها بدار زغاوة ) و تحرسها منذ فترة القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش ، الهدف اما للسيطرة الكاملة على اقليم دارفور او لجعل المشتركة يتجهو للدفاع عنها و يتركو الجبهات الاخرى في كردفان لتخفيف الضغط على الدعم السريع هناك.
الاستهداف لهذه المناطق جزء من عقلية الدعم السريع باستهدافه للمواطنين بناء على عرقهم و لونهم و مواصلة للنهج الذي اتبعه الدعم السريع في دارفور منذ بداية الحرب ضد القبائل غير العربية هناك بداية بمدينة الجنينة التي يسكنها اغلبية المساليت و الفاشر التي يسكن اغلبها الفور و الان اتجه لاستهداف الزغاوة ايضا.
تبييض تاريخ اسود لن ينطلي على احد سنسعى جاهدين لتوضيح الحقيقة والضغط السياسي والاعلامي ونشر الغسيل الإجرامي في السودان
صرحت سلطة الخرطوم بان البرهان تحدث مع حاكم الامارات الشيح محمد بن زايد ووعد الاخير بايقاف الحرب ولكن لم يفي بذلك