ترى في اتفاق الطائف النية السعودية طيبة بس الاخضر الابراهيمي نقل اللعنة الطائفية الى لبنان والان نفس المشكلة في العراق ، قص لصق للنظام اللبناني ثم نفس الشيء فعل في العراق عندما زار السيستاني واعطاه قرون السلطة ، ثم قرها الساذج بريمر القادم من وراء البحار عن طريق احد مستشاريه لبناني مسيحي اسمه ايلي ناكوزي كان مذيع بالعربية ثم انتقل للعمل في صفوف الامريكان في العراق وترقى لدرجة مستشار لبريمر حتى انه عمل مقابلة مع جورج بوش الابن ، لاحقاً طقع على لبنان والمنطقة بالكامل وذهب للعيش في امريكا بعد ما دمر العراق بالطائفية لعنه الله والان دخلوا نفق الفساد والمحاصصة الطائفية لن يخرجون منه ولا بعقود الاخوة العراقيينالمحاصصه الطائفيه موجوده في دستور لبنان منذ استقلاله وليس من نتائج اتفاق الطائف... اتفاق الطائف نص على نزع سلاح الطوائف و التحول الأحزاب سياسية لكن لم ينفذ احد ذلك



