في مثل هذا اليوم من عام 2003 انهارت المقاومة العراقية في بغداد واحتلت القوات الأمريكية ما تبقى من العاصمة. ساعد المارينز المدنيين العراقيين في إسقاط تمثال كبير لصدام حسين وسط ساحة الفردوس.
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
هل احد عنده تقرير عن معركة مطر بغداد
كذلك روسيا لو كانت بدون ردع نووي لذاب جيشها كالملح ولدخلها الناتو كدخول الأمريكان لبغداد يومها.الجيش العراقي ذاب كالملح والامريكان دخلو بغداد بدون معوقات تذكر ، كان اسهل غزو عبر التاريخ
دكتاتورية صدام اوهنت القوى المعنوية للشعب العراقي
صدقوني اي حكم دكتاتوري هو اوهن من بيت العنكبوت في مقاومة غزو اجنبي
في احد المعتقلات الامريكية
سمحوا لمعتقل عراقي ان يرى ابنه
لكن رفضوا ان ينزع الكيس عن رأسه
ويحدثنا الامريكان اليوم
عن الحرية و العدل و حقوق الانسان في اوكرانيا
مشاهدة المرفق 474911
والله كان يمكن تجنب الخرب بأكملها لو تنحى الحيوان صدام حسين عن الحكم. دول ضمنت منفى لصدام وبل حتى لافراد حكومته باللجوء لديهم ورفض الاحمق مفضلا تحطيم العراق على ذلكأحد أكبر أسباب خلاف أمتنا مع الأعاجم الأمريكيين
هو غزوهم وإجرامهم الغير مبرر في العراق
مطلع القرن الميلادي الجديد
لم ولن ننسى هذا الأمر أبدا
لقد أفسدوا البلد و تسببوا بالخلل في كل موازين القوى بالمنطقة