إدارة ترامب تمضى قدماً في صفقة بيع محركات طائرات إلى تركيا بقيمة 700 مليون دولار، متجاوزة اعتراضات الكونغرس في بادرة دبلوماسية مهمة قبل قمة الناتو.
تتضمن الصفقة المقترحة عشرات المحركات المصنعة من قبل شركة جنرال إلكتريك.
ستزود هذه المحركات طائرة "كان"، وهي أول طائرة مقاتلة محلية الصنع في تركيا.
تم إطلاق برنامج "كان" في عام 2016 كجزء من مبادرة أنقرة الأوسع لتحقيق اكتفاء ذاتي أكبر في الإنتاج الدفاعي.
أكدت أربعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز نية الإدارة المضي قدماً.
رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على عملية البيع الوشيكة.
المقاومة الكونغرسية
يواجه الاتفاق المرتقب معارضة من المشرعين. وقد أبدى النائب غريغوري ميكس، وهو أبرز الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، اعتراضات خلال عملية المراجعة غير الرسمية.
أكد مصدران، أحدهما مسؤول أمريكي، أن ميكس لم يوافق على حزمة الدفاع.
على الرغم من هذه المعارضة التشريعية، من المتوقع إتمام عملية البيع خلال الأيام القادمة. وسيتبع ذلك إخطار رسمي من وزارة الخارجية إلى الكونغرس.
ويأتي هذا القرار في أعقاب شكاوى عامة قدمها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبل نحو عام بشأن التأخيرات الإدارية في العملية.
التوترات الدبلوماسية
ظلت العلاقات بين واشنطن وأنقرة دافئة بشكل عام في عهد ترامب، الذي كثيراً ما يثني على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ومع ذلك، لا تزال العلاقات الدفاعية معقدة بسبب حصول تركيا على أنظمة الدفاع الجوي إس-400 روسية الصنع.
تؤكد الولايات المتحدة أن المعدات الروسية تشكل تهديداً أمنياً خطيراً للبنية التحتية لحلف الناتو.
بعد عملية الاستحواذ على منظومة إس-400، قامت واشنطن بإخراج تركيا من برنامج الطائرات المقاتلة إف-35 وفرضت عقوبات محددة الأهداف.
عشية قمة الناتو
يتزامن بيع المحرك مع الاستعدادات لقمة الناتو التي ستستضيفها تركيا في الفترة من 7 إلى 8 يوليو.
يواجه التحالف احتكاكاً داخلياً بشأن أهداف الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء بشكل عادل.
وقد ظهرت توترات إضافية بشأن توقعات الولايات المتحدة من مشاركة الحلفاء في الجهود المبذولة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وسط الحرب الأمريكية