متابعة التطورات في تونس

FB_IMG_1627259734314.jpg
 
شاركت التونسيين انتصاراتهم وخيباتهم منذ 2011 في شوارع العاصمة وحتى مدن داخلية مثل الڨصرين وسيدي بوزيد، وآخرها كانت في شهر أكتوبر 2019 ، أين شاركتهم الحملة الانتخابية، وصولا إلى يوم الاقتراع، ثم الاحتفال بانتصار الديمقراطية، في التشريعيات التي أعطت أكبر النسب لحزب النهضة، وبعدها الرئاسيات المبكرة التي أفرزت عن فوز الرئيس الحالي قيس سعيد.

كنت أسأل جميع الأطياف، هل أنتم راضون عن الجهة المنظمة الانتخابات.؟ هل تشكّون أن هناك تزوير.؟ هل فعلا ستحترمون اختيار الشعب حتى لو كان الفائز هو نبيل القروي.؟

كان الجميع متفق على نزاهة الانتخابات، وأن الديمقراطية لا تراجع عنها، وأن لا مجال للعودة لما قبل زين العابدين، مع تحفظات سياسية عادية.

لم أعد إلى تونس حتى سنة 2021 منذ مدة قصيرة، وقفت على حالة من الانسداد على جميع المستويات، أزمة إقتصادية خانقة خلفتها كورونا، تفوق بمراحل كبيرة تلك التي خلفتها ثورة 2011.

الجميع ينتظر شيئا ما.! حالة من التأهب الأمني عقب مسيرات مناهضة لقمع الشرطة لأحد المواطنين، لا تكاد ترى سائحًا يزور المدينة القديمة.

أتذكر سائق التاكسي الذي قابلته عند خروجي من المطار، سألته عن الوضع العام، عن سعر اللحم، عن سعر الباڨيت، عن الحريات في تونس، فأجاب: "الحرية رانا أحرار نقولو وش نحبو ، أما الاقتصاد ضاع بين رجلين الحريات والفئوية العمياء، المعيشة صعابت بارشا يا ولد عمي"

قيس سعيد اليوم قام بشيء، أعتقد أن التوانسة كانوا بانتظاره، كانوا يريدون حدثًا كبيرًا ينسيهم قليلا أزمتهم الحقيقية، وهي لقمة العيش، لأن هناك حالة من الإشباع السياسي، أو الخوض في الشأن السياسي عمومًا.

قيس سعيد ربما يكون قد حاد عن الشرعية في نظر البعض من زاوية أيديولوجية أو حتى قانونية، وربما يكون على صواب في نظر البعض الآخر من زاوية أيديولجية ودستورية أيضا، لكنه لم يحد عن النهج الثوري في تونس.

تونس تريد تغييرًا من نوع ما، لكنها لا تتحمل تغيير كل شيء دفعة واحدة، على غرار ما حدث في 2011 ، وعليه فإن أقصى ما يمكن فعله لحلحلة الأمور، هو ما حدث اليوم، لأن التوانسة مازلوا يبحثون عن الحل لأزمتهم، يحاولون إيجاد مخارج داخلية دون تلاعبات خارجية، يثورون بين الفينة والأخرى منذ اندلاع ثورة الياسمين، ولا خوف عليهم لأنهم ينتصرون دائما لتاريخهم وحاضرهم، رغم أن المستقبل لم تتضح ملامحه بعد، يأملون في استقرار يصنع نهضة حقيقية، سواء بحركة النهضة أو بدونها.

لهذا لا أعتقد أن قيس سعيد سيتراجع عن القرارات التي اتخذها اليوم، فمعه سلطاته ومؤيدوه، ومؤيدوا أي تغيير، وحركة النهضة لن تستطيع فعل الكثير في الشارع، ويجب عليها أن ترضخ للأمر الواقع، خاصة وأن الرئيس قيس سعيد له باع في القانون الدستوري.

وإذا أرادت حركة النهضة خيرا بتونس، عليها أن تحضّر قواعدها للانتخابات القادمة، عوض شحنها للتظاهر والاحتجاج، والاصطدام بالمجهول في الشارع، وهذا حتى تقطع الطريق على الصراعات الأجنبية، الخليجية والخليجية التركية بالتحديد ، من أن تتخذ تونس حلبة لصراعاتها.

عاشت تونس بشعبها، عاشت التجربة التونسية، وكما يردد شباب تونس في كل احتفالاتهم:
محلا القعدة ع المية و محلا الربيع
محلا الثورة التونسية تضم الجميع
راجع راجع لبلادي عبر الحدود
وين يتلاقو اندادي في الساحة صيود
مجدك يا تونس عالي مشهود
و الثوري ولدك "ڨدها و ڨدود".
 
الجيش يمنع الغنوشي و نائبيه من دخول البرلمان

نائبة الغنوشي: نحن أقسمنا على حماية الدستور

العسكري وراء البوابة: و نحن أقسمنا على حماية الوطن



مسرحية يقوم بها الغنوشي و فريقه امام الاعلام لأهداف
 
شاركت التونسيين انتصاراتهم وخيباتهم منذ 2011 في شوارع العاصمة وحتى مدن داخلية مثل الڨصرين وسيدي بوزيد، وآخرها كانت في شهر أكتوبر 2019 ، أين شاركتهم الحملة الانتخابية، وصولا إلى يوم الاقتراع، ثم الاحتفال بانتصار الديمقراطية، في التشريعيات التي أعطت أكبر النسب لحزب النهضة، وبعدها الرئاسيات المبكرة التي أفرزت عن فوز الرئيس الحالي قيس سعيد.

كنت أسأل جميع الأطياف، هل أنتم راضون عن الجهة المنظمة الانتخابات.؟ هل تشكّون أن هناك تزوير.؟ هل فعلا ستحترمون اختيار الشعب حتى لو كان الفائز هو نبيل القروي.؟

كان الجميع متفق على نزاهة الانتخابات، وأن الديمقراطية لا تراجع عنها، وأن لا مجال للعودة لما قبل زين العابدين، مع تحفظات سياسية عادية.

لم أعد إلى تونس حتى سنة 2021 منذ مدة قصيرة، وقفت على حالة من الانسداد على جميع المستويات، أزمة إقتصادية خانقة خلفتها كورونا، تفوق بمراحل كبيرة تلك التي خلفتها ثورة 2011.

الجميع ينتظر شيئا ما.! حالة من التأهب الأمني عقب مسيرات مناهضة لقمع الشرطة لأحد المواطنين، لا تكاد ترى سائحًا يزور المدينة القديمة.

أتذكر سائق التاكسي الذي قابلته عند خروجي من المطار، سألته عن الوضع العام، عن سعر اللحم، عن سعر الباڨيت، عن الحريات في تونس، فأجاب: "الحرية رانا أحرار نقولو وش نحبو ، أما الاقتصاد ضاع بين رجلين الحريات والفئوية العمياء، المعيشة صعابت بارشا يا ولد عمي"

قيس سعيد اليوم قام بشيء، أعتقد أن التوانسة كانوا بانتظاره، كانوا يريدون حدثًا كبيرًا ينسيهم قليلا أزمتهم الحقيقية، وهي لقمة العيش، لأن هناك حالة من الإشباع السياسي، أو الخوض في الشأن السياسي عمومًا.

قيس سعيد ربما يكون قد حاد عن الشرعية في نظر البعض من زاوية أيديولوجية أو حتى قانونية، وربما يكون على صواب في نظر البعض الآخر من زاوية أيديولجية ودستورية أيضا، لكنه لم يحد عن النهج الثوري في تونس.

تونس تريد تغييرًا من نوع ما، لكنها لا تتحمل تغيير كل شيء دفعة واحدة، على غرار ما حدث في 2011 ، وعليه فإن أقصى ما يمكن فعله لحلحلة الأمور، هو ما حدث اليوم، لأن التوانسة مازلوا يبحثون عن الحل لأزمتهم، يحاولون إيجاد مخارج داخلية دون تلاعبات خارجية، يثورون بين الفينة والأخرى منذ اندلاع ثورة الياسمين، ولا خوف عليهم لأنهم ينتصرون دائما لتاريخهم وحاضرهم، رغم أن المستقبل لم تتضح ملامحه بعد، يأملون في استقرار يصنع نهضة حقيقية، سواء بحركة النهضة أو بدونها.

لهذا لا أعتقد أن قيس سعيد سيتراجع عن القرارات التي اتخذها اليوم، فمعه سلطاته ومؤيدوه، ومؤيدوا أي تغيير، وحركة النهضة لن تستطيع فعل الكثير في الشارع، ويجب عليها أن ترضخ للأمر الواقع، خاصة وأن الرئيس قيس سعيد له باع في القانون الدستوري.

وإذا أرادت حركة النهضة خيرا بتونس، عليها أن تحضّر قواعدها للانتخابات القادمة، عوض شحنها للتظاهر والاحتجاج، والاصطدام بالمجهول في الشارع، وهذا حتى تقطع الطريق على الصراعات الأجنبية، الخليجية والخليجية التركية بالتحديد ، من أن تتخذ تونس حلبة لصراعاتها.

عاشت تونس بشعبها، عاشت التجربة التونسية، وكما يردد شباب تونس في كل احتفالاتهم:
محلا القعدة ع المية و محلا الربيع
محلا الثورة التونسية تضم الجميع
راجع راجع لبلادي عبر الحدود
وين يتلاقو اندادي في الساحة صيود
مجدك يا تونس عالي مشهود
و الثوري ولدك "ڨدها و ڨدود".
ايجا نفهمك الحرية عنا كيف يعني اتكلم اتكلم من هنا للصباح وما احد راح يسمعك
 
ربما لديه وعود خارجية خصوصا من فرنسا..... بالحصول على الدعم المالي مقابل اقبار النهضة و امتالها
طبعا بغض النظر ان النهضة اصلا فاشلة و مرتزقة ولا تفقه كثيرا في السياسة
غريبة وش تستفيد فرنسا من هذه الفعلية؟
 
بحكم تقصيري في متابعة الوضع التونسي ف انا حرفياً لا اعلم من اللذي انقلب على الآخر لكن وبكل قلب مفتوح اتمنى الخير لتونس وشعبها الطيب و ان يحكمهم من هو اجدر و اصلح للحكم
 
مبروك مقدما للأخوة في تونس
لسة بدري لحد ما الأمور تكتمل إن شاء الله

تونس إن شاء الله علي الطريق الصحيح و المسار

يخلص بقي الموال دة

ويبدأ حساب رعاه الإرهابيين دول إللي نشأو وترعرعوا في أحضان بعض الأنظمة

وجب حسابهم علي ما اقترفوة في حق الدول العربية


الحساب يجمع.... كما تدين تدان

التاريخ لا ينسي

🙂 الاخوان المسلمين منشأهم مصر وقاعدتهم مصر لدرجة لا نعرف اي مذهب يتبعون هل هم ازهريه ام ماذا الله اعلم

وتونس الان لا تحتاج مظاهرات لديها كوارث صحيه






الاعداد الضخمه في المظاهرات تقول ان احصائية الكورونا ستزيد




اما الرعايه الان فهيا دوليه عندهم منظمات في الغرب (فرنسا وبريطانيا وامريكا وغيرها) تحت بند قيادة الجاليات الاسلاميه في الدول الغربيه


وبالنسبه لي ظهور اخفاقات الاخوان في الحكم مناسبه اكثر من كونهم خارج الحكم حتى لا يقدمون انفسهم مره اخرى كحكام
 
الإخوان و هوسهم بالإمارات :شاهي:






 
عودة
أعلى