لا، كان الرفض القاطع من الرياض لاعادة العلاقات مع انقرة اذا لم تعالج انقرة مشاكلها مع القاهرة. الذي رضخ هو انقرة لمطالب الرياض. مصر كانت بند من تلك البنود.
عودة النفوذ القطري داخل مصر هو أمر ممتاز على فكرة. ممتاز جدا.
كما قلت، الفضل هنا للرياض التي فرضت وجهة نظرها قهرا على الأتراك. كذلك لظروف سياسية داخلية يواجهها بهلول اسطنبول أمام المعارضة. لقد أدارت الرياض ذلك الملف باحترافية كانت مصر بندا من بنوده.
مصر لم تجبر أحدا، ومنذ تولي السيسي لا تستطيع مصر بقدرتها السياسية المحدودة أن تجبر أحدا على أي شيء والدليل أزمتها العظيمة مع دولة متهالكة في مجاهل افريقيا والتي لمحدودية قدرتها السياسية اترجت طوب الارض يتوسط لها عند افريقيا اخرها وساطة ساحل العاج وقطر.
إذا أردت أن تنظر لحقيقة النفوذ السياسي المصري فاغلق الاعلام المصري وانظر لسلوك الاثيوبيين أمام القاهرة. تعرف عندها الحجم السياسي للاخوة المصريين.
طلب ورجاء، لا تغرك الدعاية المصرية الاعلامية فكلها تزوير منظم. الحق أن الرياض هي مركز كل ما جرى. ويتم نسب الفضل لغيرنا دائما.
هذا هو الحق لمن أراد الحق، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
تحية،