ده اذا كان مسار الفرد مبنى على الرغبه مش على العقل ومسار عمل الدول مبنى على العقل والمصلحه مش سلوك قطيعى .وبعدين اذا كان قدرتك على التاثير فى محيطك لتحقيق مصالحك فده دليل حى على رجاحة عقلك .المشكله بقى زى ما انت قولت وهضيف عليه حاجه صفيره على السلوك الخرفانى وهى مش بس وسيلة للتعايش فى اطار القطيع له كمان تحليله ياسيد للامور بتبقى تحليل خرفانى فمش بيشوف حقيقة الامور لانها بتبقى مبنيه على الرغبه والتبرير فدايما بيتخيل انه تحليله ذا قيمه وهو خروف وفهمك كفايهوالله انت راجل محترم وعلشان كدا ححكي لك حدوتة 😂
كان يا ما كان في راجل طيب ابن حلال اسمه إريك فروم، عمل كتاب وسماه (التحليل النفسى والدين) حلل المسلك التبريرى للإنسان بالآتى : هو شايف ان الانسان مكون من شقين الأول ان تاريخه حيوان قطيعى رمزله بالخروف - دى صيغة فروم على فكرة- وفى نفس الوقت قادر على التفكير بذاتية ومعتز بنفسه (العقل)
المهم، الخروف بطبيعته عاوز يمد جسور مع باقى القطيع ويطيع الزعيم طاعة عمياء والعقل الانسانى قادر على خلق أفكار ذاتية واثباتها منطقيا..طيب عايز ايه؟ فين المشكلة ؟ اقولك...فى الصراع الي بيحصل بين الطبيعتين (العقل/الخروف) الخرفانية بتمنعه انه يخالف القطيع فى افكاره او يعصى الزعيم وبتتبدى الخرفانية فى تلات محاور رئيسة محور الدين ومحور السياسة ومحور العادات الاجتماعية ودا مش موضوعنا
طيب..لو حصل وتنازع الشق القطيعى الخرفاني مع العقل ايه الى حيحصل؟؟ حيبرز المسلك التبريري عن طريق تدعيم قناعات القطيع بالعقل فتلاقى دفاعات دينية وسياسية تافهة بتستخدم العقل فى اثباتها مهما كانت مناقضة للمنطق وساعات فى سبيل التبرير تحطم العقل والمنطق لو مكنش كاف فى اثباتها او اثبت نقيضها.. كأن الشخص المبرر بيقول بلسان حاله لو العقل ضد قناعات بني قومي الخِراف يبقى احطم العقل نفسه ..وفهمك كفاية 😂



