خلال الجولة الأخيرة من القتال في غــــزة، سجلت حمـاس إنجازًا عمليًا هامًا يتمثل في النطاق والكم الهائل لإطلاق الصواريخ والقذائف، يحظى هذا الإنجاز بتقدير واهتمام كبير من قبل المتخصصين في الجانب "الإسرائيلي" إذ نجحت حمـاس والجهـاد إلى حد ما في تطوير صناعة عسكرية محلية ومستقلة في قطاع غزة - يعرّفونها في المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" بأنها "الصناعات العسكرية الفلسطينية" حدث هذا بالضبط في السنوات التي أغلقت فيها مصر بتحريض من "إسرائيل" بشكل شبه كامل الحدود مع قطاع غزة بما يقلص نطاق تهريب الأسلحة إلى الحد الأدنى - هذه ليست وسيلة صنع بدائية، لكنهم يعملون بخطة منظمة لإنتاج الأسلحة وقد تجاوز جزء منها بالفعل الخطوط الصناعية الدولية، يقولون: هذا ليس عدو يمكن التقليل من شأنه، فهم لا يختلفون كثيرا عن مطوري الأسلحة في إيـ،،،ران أو "حـزب الله" بل يطوّرون في ظروف أكثر صعوبة.
في المنظومة الأمنية يتابعون بقلق جهدين رئيسيين من حمـاس - الأول جهود إنتاج المزيد من الصواريخ بعضها لمدى أطول أو أكثر فتكًا، يمتلك قطاع غزة ما يكفي من المعرفة التكنولوجية لهذا الغرض وقد انتقل إنتاج هذه الصواريخ إلى الخطوط الصناعية، كما أجرت حمـاس عشرات تجارب إطلاق الصواريخ لاختبار تقدم الإنتاج - أما الثاني محاولة الوصول لتطوير صواريخ دقيقة إذ تدرك المنظمة أن الدقة لها أهمية استراتيجية يمكنها من ضرب مواقع حساسة مثل مطار بن غوريون وقواعد سلاح الجو ومحطات الطاقة والموانئ التي تم قصفها أثناء القتال.
يوني بن مناحيم:
السنـوار يهدد "إسرائيل" من غــزة وعلى الهواء مباشرة - أين وعود وزير الدفاع بني غانتس والوزير يسرائيل كاتس باغتياله؟ ما يحدث عـــــار كبير "لإسرائيل"
حدشوت هميديا:
السنوار يقول بأن إطلاقهم للصواريخ خلال عملية حارس الأسوار كان مجرد "بــروفــة" لما يمكن أن يحدث لاحقا - يا ترى ما رأي رئيس الوزراء ووزير الدفاع في ذلك؟؟؟
انتهت العملية العسكرية ولا يزال سكان البيوت التي دمرتها صواريخ غــــزة ينتظرون الحل ويقولون: "الحكومة تخلت عنا".
.
- يهوشع مونتينجرو، دمر صاروخ من غـــزة بيته في بئر السبع يقول: نعيش حالة من الإحباط، لم نتلق حتى الآن أموال تعويض، ولا حتى شيكل واحد، لقد استأجرنا شقة على نفقتنا الخاصة، وينطبق الشيء نفسه على دفع تكاليف نقل وتنظيف البيت المتضرر بالكامل، قالوا لنا بأن إعادة إعمار البيت ستستغرق حوالي أربعة أشهر.
.
- تامير بن عامي، تعرض بيته المكون من ثلاثة طوابق لدمار كبير في جفعتايم يقول: نمنا قرابة أسبوعين في فندق تموله البلدية، ما زلنا لا نعرف متى سنتمكن من العودة، سنبقى في الفندق لمدة شهر آخر على الأٌقل، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً .
.
- أرنونا هيزمي من بتاح تكفا تقول: عند انطلاق صفارات الإنذار، دخلنا أنا وزوجي إلى الغرفة المحصنة، سمعنا صوت انفجار كبير، وبمجرد مغادرتنا وجدنا البيت اختفى، دمار كبير سببه أحد صواريخ غـــزة دمر البيت كاملا حتى السيارات القريبة تعرضت للدمار.