بالأساس هي لعبة سياسية محورها شكل الحكومة الاسرائيلية وطرفاها الأول اليسار الاسرائيلي بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية والاردن بغطاء امريكي ضد الطرف الثاني بنيامين نتنياهو وخلفه اليمين الاسرائيلي
بدأ الطرف الأول اللعبة قبل شهرين أو اقل بقليل بمظاهرات فلسطينية وتصعيدات محدودة تزامناً مع مفاوضات تشكيل الحكومة الاسرائيلية
قام الطرف الثاني وقرر أن يلعب معهم نفس اللعبة فصعدها في حي الشيخ جراح ثم رفع الرتم للمسجد الأقصى ليلهيهم عن حي الشيخ جراح ويدفع الطرف الثاني لتشتت في الاهداف ونجح هذا بجر صواريخ غزة للعبة ثم صعد الرتم في غزة ليضع الطرف الأول بمواجهة بعضهم وهذا حدث فاليسار الاسرائيلي بات محرج من صواريخ غزة ولابد أن ينخرط بالجو العام الوطني ضد فصائل غزة ووضع الادارة الامريكية بموقف محرج يتعلق بالتعامل مع الارهاب
أصبح رتم اللعبة بيد الطرف الثاني نتنياهو واليمين الاسرائيلي وانكفأ الاردن وتقوقع وانقلب موقف الادارة الامريكية
فلا الاقصى سيتغير من وضعه شيء ولا غزة ،، ستترجم النتائج فقط في مفاوضات تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة