بلطجه وعناداليسوا موقعين عليها بارادتهم.. اماذا يرفضونها الان؟
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
بلطجه وعناداليسوا موقعين عليها بارادتهم.. اماذا يرفضونها الان؟
هههه دول اتفة من التفاهةالأحباش يهددون
اتفاقية ١٩٥٩ هي اتفاقية تقاسم مياه بين مصر والسوداناليسوا موقعين عليها بارادتهم.. اماذا يرفضونها الان؟
وهو المطلوبعجيب امرهم! مصممين علي الدم
ربما هناك من يدفعهم لذلكعجيب امرهم! مصممين علي الدم