الصين تردّ على الولايات المتحدة وكندا بعقوبات انتقامية

إنضم
14 أكتوبر 2020
المشاركات
326
التفاعل
716 1 0
الدولة
Morocco
يتفاقم الخلاف حول مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الصين، إذ أعلنت بكين عقوبات انتقامية جديدة على أفراد في الولايات المتحدة وكندا تمتدّ تداعياتها إلى الشركات.
ويأتي تصاعد التوترات بسبب تقارير عن استخدام السخرة في حصاد القطن في مقاطعة شينجيانغ بغرب الصين، وهي اتهامات تنكرها بكين تكراراً باعتبارها أكاذيب ذات دوافع سياسية.
وأغلق مالك متاجر "هينيس آند مارتز" بعض الفروع في أجزاء من الصين بعد أن أدّت تعليقات متاجر الأزياء السويدية على أزمة شينجيانغ إلى مقاطعة اقتصادية غير رسمية، وكذلك تورطت العلامات التجارية اليابانية"موجي" (Muji) و"يونيكلو" (Uniqlo) في الخلاف هذا الأسبوع، وهبطت أسهم "نايك إنك" (Nike Inc) ومقرها أوريغون، مع تخوف المستثمرين من التأثير المحتمل على أعمالها في الصين بسبب تلك الأزمة.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم السبت عقوبات تستهدف برلمانياً كندياً ولجنة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى رؤساء اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، المعروفة باسم "يوسيرف" USCIRF في وقت سابق من هذا الأسبوع نتيجة لإشادتها بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية على المسؤولين الصينيين بسبب معاملة الصين للأقلية العرقية "الأويغور" في مقاطعة شينجيانغ.


معاملة الند

وقالت وزارة الخارجية في بيان نُشر على موقعها على الإنترنت، إن الإجراءات الصينية تأتي رداً على العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة وكندا قبل أسبوع، التي تستند إلى إشاعات ومعلومات مضللة. وأضافت أن الحكومة الصينية مصممة بحزم على حماية سيادتها الوطنية وأمنها ومصالحها التنموية، وتحثّ الأطراف المعنية على فهم الموقف بوضوح وتصحيح أخطائهم.
ويضيف الجدل بشأن شينجيانغ إلى المواجهة الأوسع بين الصين والولايات المتحدة وحلفائها والتي تجذرت في عهد دونالد ترمب وتزداد تشدداً في ظلّ إدارة بايدن.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين الصين بأنها "أعظم اختبار جيوسياسي في العالم".
كانت الصين فرضت عقوبات على سياسيين أوروبيين ومؤسسة بحثية هذا الأسبوع، بينهم عضوان ألماني وفرنسي في البرلمان الأوروبي وزعيم سابق لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا.
واستهدفت العقوبات المعلنة اليوم السبت رئيسة اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية جايل مانشين، وهي زوجة السناتور الديمقراطي جو مانشين، ونائب رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية توني بيركنز ، كما استهدفت النائب الكندي مايكل تشونغ، واللجنة الفرعية للبرلمان الكندي المعنية بحقوق الإنسان الدولية.
وقالت وزارة الخارجية في الصين: "عليهم وقف التلاعب السياسي في القضايا المتعلقة بشينجيانغ، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين بأي شكل، والامتناع عن السير في المسار الخطأ، وإلا فسوف تحترق أصابعهم".
وتقضي العقوبات بالمنع من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو، في حين يُحظَر على المواطنين والمؤسسات الصينية التعامل معهم أو تبادل اللجان.
وقالت الوزارة إن العقوبات الصينية السابقة على الأفراد الأمريكيين الذين قوّضوا بشكل خطير سيادة الصين ومصالحها بشأن القضايا المتعلقة بشينجيانغ لا تزال سارية.

4896853261608734621.jpg


 
يتفاقم الخلاف حول مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الصين، إذ أعلنت بكين عقوبات انتقامية جديدة على أفراد في الولايات المتحدة وكندا تمتدّ تداعياتها إلى الشركات.
ويأتي تصاعد التوترات بسبب تقارير عن استخدام السخرة في حصاد القطن في مقاطعة شينجيانغ بغرب الصين، وهي اتهامات تنكرها بكين تكراراً باعتبارها أكاذيب ذات دوافع سياسية.
وأغلق مالك متاجر "هينيس آند مارتز" بعض الفروع في أجزاء من الصين بعد أن أدّت تعليقات متاجر الأزياء السويدية على أزمة شينجيانغ إلى مقاطعة اقتصادية غير رسمية، وكذلك تورطت العلامات التجارية اليابانية"موجي" (Muji) و"يونيكلو" (Uniqlo) في الخلاف هذا الأسبوع، وهبطت أسهم "نايك إنك" (Nike Inc) ومقرها أوريغون، مع تخوف المستثمرين من التأثير المحتمل على أعمالها في الصين بسبب تلك الأزمة.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم السبت عقوبات تستهدف برلمانياً كندياً ولجنة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى رؤساء اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، المعروفة باسم "يوسيرف" USCIRF في وقت سابق من هذا الأسبوع نتيجة لإشادتها بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية على المسؤولين الصينيين بسبب معاملة الصين للأقلية العرقية "الأويغور" في مقاطعة شينجيانغ.


معاملة الند

وقالت وزارة الخارجية في بيان نُشر على موقعها على الإنترنت، إن الإجراءات الصينية تأتي رداً على العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة وكندا قبل أسبوع، التي تستند إلى إشاعات ومعلومات مضللة. وأضافت أن الحكومة الصينية مصممة بحزم على حماية سيادتها الوطنية وأمنها ومصالحها التنموية، وتحثّ الأطراف المعنية على فهم الموقف بوضوح وتصحيح أخطائهم.
ويضيف الجدل بشأن شينجيانغ إلى المواجهة الأوسع بين الصين والولايات المتحدة وحلفائها والتي تجذرت في عهد دونالد ترمب وتزداد تشدداً في ظلّ إدارة بايدن.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين الصين بأنها "أعظم اختبار جيوسياسي في العالم".
كانت الصين فرضت عقوبات على سياسيين أوروبيين ومؤسسة بحثية هذا الأسبوع، بينهم عضوان ألماني وفرنسي في البرلمان الأوروبي وزعيم سابق لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا.
واستهدفت العقوبات المعلنة اليوم السبت رئيسة اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية جايل مانشين، وهي زوجة السناتور الديمقراطي جو مانشين، ونائب رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية توني بيركنز ، كما استهدفت النائب الكندي مايكل تشونغ، واللجنة الفرعية للبرلمان الكندي المعنية بحقوق الإنسان الدولية.
وقالت وزارة الخارجية في الصين: "عليهم وقف التلاعب السياسي في القضايا المتعلقة بشينجيانغ، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين بأي شكل، والامتناع عن السير في المسار الخطأ، وإلا فسوف تحترق أصابعهم".
وتقضي العقوبات بالمنع من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو، في حين يُحظَر على المواطنين والمؤسسات الصينية التعامل معهم أو تبادل اللجان.
وقالت الوزارة إن العقوبات الصينية السابقة على الأفراد الأمريكيين الذين قوّضوا بشكل خطير سيادة الصين ومصالحها بشأن القضايا المتعلقة بشينجيانغ لا تزال سارية.

مشاهدة المرفق 368759

اوبااااااااااااااااااا

بسم الله نبدأ

 
صراع الجبابرة. الغرب و على رأسهم الولايات المتحدة تحاول بشتى الطرق عرقلة الصعود الصاروخى للصين عموما استمتع جدا بهكذا
صراعات و يجعل الله كيدهم فى نحورهم
 
الغرب كالعادة يستخدم شماعة حقوق الانسان في حروبه الاقتصادية

لايخفى على أحد أن الغرب يتآمر لعرقلة النمو الصيني لا أكثر
 
اه لو تتفق القوى الغربية على سحب استثمارتها من الصين ..
 
اه لو تتفق القوى الغربية على سحب استثمارتها من الصين ..


يربحون الملايير من الصين صعب جدا اخي ، كل المبادئ تنتهي بمجرد يبدأ الكلام عن المال و الارباح
 
اه لو تتفق القوى الغربية على سحب استثمارتها من الصين ..
لا أعتقد ذلك، اولا لأن صادرات الشركات الغربية من الصين هي حوالي 300 مليار دولار.

ثانيا حجم الصادرات الصينية في المجموع كامل 4 ترليون دولار اي تقريبا تساوي مجموع ما تصدره الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة.

ثالثا خروج الشركات الغربية من الصين يعني هذا سوف تفقد السوق الصيني الضخم و سوف تقوم الصين بإنشاء شركات نفس مواصفات و المجال الشركة التي خرجت و سوف تصبح في خطر لان الشركات الصينية منتجاتها جذابة.

حتى في ظل الحرب التجارية و الرسوم الجمركية في فترة ترامب كانت الشركات الغربية استثموث حوالي 400 مليار دولار في الصين.

الرأسمالية يحكمها المال و ليس التوجيهات الجيوسياسية.

بإستثناء بعض القطاعات اي شركة سوف تخرج من الصين سوف تجد منافسة صعبة جدا أمام الشركات الصينية في الخارج.

وو لقد وضحت لك ان الصين ليست من دول الموز التي سينهار اقتصادها بسبب سحب استثمارت الغرب هذا ممكن كان قبل 20 سنة و ليس الآن.
 
أمريكا
الصين
مع ادارة سليبي جو اعتقد قريباً سيكون العكس ... اعتقد الصين وروسيا ودول اخرى تدخلت في الانتخابات ليتم اختيار اغبى ادارة على الإطلاق ليتم بعدها تحجيم الدور الامريكي عالمياً ...
 
لا أعتقد ذلك، اولا لأن صادرات الشركات الغربية من الصين هي حوالي 300 مليار دولار.

ثانيا حجم الصادرات الصينية في المجموع كامل 4 ترليون دولار اي تقريبا تساوي مجموع ما تصدره الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة.
محصلش
صادرات الصين لامريكا فقط 430 مليار واغلبها امريكيه وغربيه الاصل
مجموع صادرات الصين للعالم 2.30 تريليون من اين ال 4 تريليو!!
 
لا أعتقد ذلك، اولا لأن صادرات الشركات الغربية من الصين هي حوالي 300 مليار دولار.

ثانيا حجم الصادرات الصينية في المجموع كامل 4 ترليون دولار اي تقريبا تساوي مجموع ما تصدره الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة.

ثالثا خروج الشركات الغربية من الصين يعني هذا سوف تفقد السوق الصيني الضخم و سوف تقوم الصين بإنشاء شركات نفس مواصفات و المجال الشركة التي خرجت و سوف تصبح في خطر لان الشركات الصينية منتجاتها جذابة.

حتى في ظل الحرب التجارية و الرسوم الجمركية في فترة ترامب كانت الشركات الغربية استثموث حوالي 400 مليار دولار في الصين.

الرأسمالية يحكمها المال و ليس التوجيهات الجيوسياسية.

بإستثناء بعض القطاعات اي شركة سوف تخرج من الصين سوف تجد منافسة صعبة جدا أمام الشركات الصينية في الخارج.

وو لقد وضحت لك ان الصين ليست من دول الموز التي سينهار اقتصادها بسبب سحب استثمارت الغرب هذا ممكن كان قبل 20 سنة و ليس الآن.
انظر لحال هواوي اليوم و قارنها بوضعيتها قبل ٣ سنوات قبل ان تفرض عليها الغقوبات الامريكية .. هدا ابسط مثال يفند كل ما كتبته اعلاه ..
 
الصين في يدها شيء واحد وتأثير قوي على الشركات الأمريكية منع تصدير المواد الأساسية في الصناعة الأمريكية
ستواجه صعوبة
 
وأغلق مالك متاجر "هينيس آند مارتز" بعض الفروع في أجزاء من الصين بعد أن أدّت تعليقات متاجر الأزياء السويدية على أزمة شينجيانغ إلى مقاطعة اقتصادية غير رسمية، وكذلك تورطت العلامات التجارية اليابانية"موجي" (Muji) و"يونيكلو" (Uniqlo) في الخلاف هذا الأسبوع، وهبطت أسهم "نايك إنك" (Nike Inc) ومقرها أوريغون، مع تخوف المستثمرين من التأثير المحتمل على أعمالها في الصين بسبب تلك الأزمة
ياخوان في تقليد جالس يصير!
 
انظر لحال هواوي اليوم و قارنها بوضعيتها قبل ٣ سنوات قبل ان تفرض عليها الغقوبات الامريكية .. هدا ابسط مثال يفند كل ما كتبته اعلاه ..
لو لم تكن شركه صينيه لانهارت في بضعه اشهر ولكنها مازالت قائمه وتقاوم وتناور
هذا يبين ان الصين تستطيع المقاومه لاي عقوبات امريكيه
حتي لو كانت امريكا لها اليد العليا في الاقتصاد العالمي فالصين لن تسقط فريسه بسهوله
 
انظر لحال هواوي اليوم و قارنها بوضعيتها قبل ٣ سنوات قبل ان تفرض عليها الغقوبات الامريكية .. هدا ابسط مثال يفند كل ما كتبته اعلاه ..
حتى هواوي في نفس السنة التي فرضت عليها عقوبات حققت إيرادات تصل إلى 80 مليار دولار، و قطاع الهواتف يمثل نسبة غير مؤثرة على إيرادات الشركة.

انا اتكلم عن سحب الاستثمارات و انت تتكلم عن فرض العقوبات و هذا أمر مختلف تماما نما كنت اتكلم عليه.

العقوبات الأمريكية صحيح سوف تضر بالشركات الصينية حول العالم و ليس إلى حد الانهيار فما زال لديها السوق الصيني الداخلي الضخم و الذي يمكنها جني أرباح مضاعفة منه.

الا الان سياسة الضغط الأقصى لم تنفع و الاقتصاد الصيني يحقق أعلى نسبة نمو في العالم.

هناك خطة "صنع في الصين 2025" و "صنع في الصين 2035" سيجعل بكين مكتفية ذاتيا او تحقق الريادة في قطاع مواصلات الشبكات و الرقائق الإلكترونية و الذكاء الاصطناعي و السيارات ذاتية القيادة و الأقمار الاصطناعية.


لهذا قلت لك الصين هي اخطر ما سيواجه الغرب مع مشكلة الهجرة التي قد تشعل حرب أهلية في الغرب لأنها ليست من دول الموز.

ما تفعله الولايات المتحدة في العقوبات هو تأخير لصعود الصين و ليس إيقاف ، انا كنت أظن قبل الحرب التجارية ان الصين من دول الموز، لكن اتبث ان لديها مرونة في اي أزمة و الخروج باخف الأضرار
 
التعديل الأخير:
نريد حرب باردة جديدة على اعداء البشرية

اعداء الحرية لا ملة لهم ولا مبدأ
 
عودة
أعلى