يزداد يقيني يوما بعد يوم بان الامر الاصلح للعرب هو الدكتاتور العادل الحازم ( المستبد المستنير ) لا مجال لتطبيق الديمقراطيه الغربيه في بلادنا حاكم بيدة سيف من نار والاخرى رغيف خبز هو الاصلح ،، لك حقك وغيرها مالك الا السيف ،، عدل وحكمة ورخاء ورفاهية وخدمات تعليم وصحة ومساكن ومدن مريحة ومن يتحدث فيما لا يعنيه يقطع رأسه ،، نحن ابعد ما نكون عن الديمقراطيه او تداول السلطه ( بنهجها الغربي ) مثل هذة الانظمه في بلاد مثل بلاد العرب تعني الدمار والولاء للخارج واقصاء الاخر وتدمير التاريخ والمعتقدات والمستقبل ،،واكثر مثال ما نراة في منتدانا ،، هل يعلم الاخونجيه انه لا يوجد تركي واحد ولائة لغير بلاده مع اختلاف مذاهبهم واعراقهم واديانهم وكذالك الامر مع الفرس الصفويين فلا ينظرون لشيعة العرب الا كأحذية ولك ان تتحدث امامهم عن دولهم لترى حجم العنف تجاهك ،، القضية الفلسطينيه لا اقول الا كما قال فيها بندر بن سلطان قضية عادله ومحامون فاشلون ،، بلد احتل عقل شعبها مع احتلال ارضه وملئت للاسف جواسيس وخونه فكيف لها ان تتحرر من عدو كالخنزير اليهودي المعروف بخبثه ومكره وخداعة مع كل هذا ،، وفيما يخص بلادي فان السعوديه لم تبخل يوما عن فلسطين او غيرها في وقت حاجة ابدا وانه لولا الله ثم بلادي لما تحررت دول كثير من الاستعمار ولما بقت اغلب الدول العربيه قائمة حتى اليوم ،، فبلادي وبكل فخر هي من دمرت مشروع الشرق الاوسط الجديد وحمت الدول العربيه من التقسيم والدمار وستضل بلادي داعمه لكل ما هو عربي ما بقيت .