الروس تعاونوا مع الأتراك لإدخالهم لليبيا لإنهم بذلك في كافة السيناريوهات كسبانين
لو نجح سيضطر لسحب المقاتلين السوريين للقتال في ليبيا و ينغمس فيها أكثر و بذلك يبتزوه أكثر للتخلي عن إدلب لصالحهم مقابل دعمه سياسياً ضد الإتحاد الأوروبي الذي يدعم مصر في ليبيا
و لو رفض سيفتحوا عليه جبهة إدلب كما نرى و سيكون Overstretched فوق طاقته و سيمسحه الاّخرون من ليبيا بطريقة مذلة
الأتراك أقوياء لا شك و أوراقهم كتير ... لكن يحركهم مجموعة من السذج و لا يوجد لهم حليف محب في أي ملف من ملفاتهم
يحتاجون لقيادة جديدة لها سياسات تعيد علاقتهم الضرورية لهم مع دول الجوار ... و مفتاح هذا الانفتاح الضروري هي تحسين علاقتهم مع مصر ...